المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : آلة لإنتاج الطاقة الكهربائية من الجاذبية الأرضية


عادل الثبيتي
15-06-2009, 00:55
وجد حلم (آلة الحركة الدائمة) مقبرته عند أقدام قانون (حفظ الطاقة)، فهو ينص على أن (الطـاقة لا تفنى ولا تُستحدث، بل هي كمية ثابتة في الطبيعة، وذات أشكال مختلفة، ويمكن تحويلها من شكل إلى آخر)، أي أننا عندما نستهلك الطاقة في شكل من أشكالها فإننا لا ندمرها ولا نستنفدها ولا نعدمها، وتعتبر مشكلة الطاقة من أكبر المعوقات الفعلية والواقعية في العصر الحديث، ورغم أن الجاذبية الأرضية من المصادر الأساسية للطاقة، إلا أن العلم لم يعرها اهتماما مقارنة بالطاقة الشمسية.

وللأهمية الكبرى لطاقة الجاذبية كانت من أولويات بحث المخترع المصري صبري عبده عطاالله الألفي الذي تمكن أخيرا بعد محاولات وسنين بحث في اختراع آلة تنتج طاقة وتعمل بدون أي وقود، فقط تستمد طاقتها من الجاذبية الأرضية، ولا تتعارض مع قوانين الديناميكا الحرارية، وحصل بموجب اختراعه على حماية دولية للاختراع من منظمة الويبو التابعة للأمم المتحدة ورقم للحماية خاص بالفكرة والتصميمات.

يقول المخترع صبري الألفي: "الطاقة الناتجة من الاختراع الجديد هي طاقة حركية عالية جدا من حيث القوة والسرعة وفي اتجاه واحد، والآلة الجديدة عبارة عن عامود أفقي يدور حول نفسه يمكن أن يحمل علية مولد كهربي فتنتج طاقة كهربية ويمكن أن تسير به السيارات والقطارات والسفن وتعمل به المصانع، كما يمكن إضاءة المدن بهذه الطاقة الناتجة، إنها ثورة صناعية جديدة سينبهر العالم اجمع".

http://dc04.arabsh.com/i/00219/wv45le3rxpgf.jpg (http://arabsh.com/)

فكرة الماكينة ببساطة شديدة جدا كما شرحها المخترع تعتمد على فرق مجموع عزم الازدواج في الناحية اليمنى ذات اللون الرصاصي (كما موضح في صورة الاختراع) وذات اللون الأخضر حيث نقطة تأثير المركبة الرأسية للوزن على أذرع الحركة من الناحية اليمنى تكون دائما على حافة الأذرع، أما في الناحية اليسرى يكون طول الأذرع قصيرة ومقتربة من المركز ذات اللون الأصفر حيث نقطة التأثير قريبة من المركز، وبالتالي يكون في الجهة اليمنى اللون الرصاصي دائما محصلة المركبة الرأسية المتجه لأسفل أكبر من محصلة المركبة الراسية المتجهة لأسفل في اللون الأخضر فيحدث عدم اتزان ينتج عنة الدوران من اليمين إلى اليسار.

وعند دخول الكتلة أثناء الدوران من اليمين إلى اليسار من أسفل أي من الرصاصي إلى الأخضر فإن المركبة الراسية المتجهة إلى أسفل في اللون الأخضر تقل عن الرصاصي ولذلك قام المخترع برسم الكتل صغيرة عن الناحية اليمنى، وذلك حتى ينشأ زيادة في فرق مجموع عزم الازدواج في الناحية الخضراء أقل من الناحية الرصاصي.

ويشير المخترع إلى أن هناك عاملان يتحكمان في حركة الآلة أولهما هو صغر المركبة الراسية إلى أسفل في الأخضر عن الرصاصي، أما العامل الثاني فهو صغر ذراع الحركة في الناحية الخضراء عن الناحية الرصاصي فتنشأ قوة عالية تتناسب مع الكتل المستخدمة وطول أذرع الحركة.

من مميزات الاختراع الجديد أنه يعمل على مدار الساعة، ولا تتأثر الآلة بأي ظروف مناخية، بالإضافة إلى أنها زهيدة التكلفة، مع العلم أنها تحتاج إلى تقنيات تصنيعية وتكنولوجية عالية عند إنتاجها، مؤكدا أنه لديه التصميمات جاهزة للتنفيذ مباشرة ولا يحتاج إلى أي دعم فني.

يقول الألفي: "الآلة اختبرها أساتذة الميكانيكا جامعة كفر الشيخ، وأبدوا استعدادا كبيرا للمساعدة حقيقة.. ولكن الآلة تحتاج الى تقنيات عالية جدا لتصنيعها، وعلى أي حال أنا على استعداد تام لأن أناقشه مع أي لجنة متخصصة مكونة من أساتذة في الميكانيكا قسم قوى وتصميم وإنتاج".

ويؤكد الألفي على أن من يمتلك حق تصنيع الماكينة الجديدة سيمتلك العالم لمدة عشرون عاما، ويعلن أنه يتبرع بهذا الاختراع للبشرية، ويعقب على ذلك بقوله: "يكفيني ما سأحصل عليه من جوائز عالمية"، ونظرا لأن الماكينة تحتاج إلى إمكانيات تقنية هائلة يقترح الألفي أن تدخل إحدى الدول العربية أو الجامعة العربية كشريك في التصنيع بأي شكل وبأي نسبة.

أشار المخترع إلى أنه يوجد الآن اتصال مع شركة ألمانية وأنه تقابل مع رئيس شركة يابانية بخصوص شراء هذا الاختراع، فضلا عن العروض السخية من أكثر من دولة أخرى، ولكنه يريد أن تخرج الآلة من مصر أو أي دولة عربية أخرى.

متفيزقة مبدعة
16-06-2009, 08:44
شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .
أنا كنت كثيرة قراءة عن الة الحركة الأبدية
التي نص العلماء بعدم أمكانية أختراعها وسأكتب موجز عما أقرأه بكثرة
عنها لأني أعشقها



آلة الحركة الأبدية أداة افتراضية ـ خيالية ـ يمكنها أن تقوم بأداء عمل متواصل دون التزود بطاقة، أو تعمل باستمرار على تحويل الطاقة إلى عمل بصورة كلية، أو تعطي مزيدًا من الطاقة ـ دون انقطاع ـ أكثر مما تستهلك. ولم يُوفق أحد حتى الآن في الوصول إلى تركيب آلة تكون أبدية الحركة. بل إن كل العلماء والمهندسين تقريبًا يعتقدون أنه لن يكون باستطاعة أحد أن يصل إلى ذلك البتة.

ولكي تقوم الآلة بأداء حركة أبدية لاتنقطع، عليها أن تخرق أحد قانوني الدينامية الحرارية أو كليهما. وهذان القانونان يُلَخِّصَان لنا كيف تعمل الآلات ؛ فأول هذين القانونين ينص على أن الطاقة لا يُمكن خلقها ؛ أي إيجادها، ولا يمكن إفناؤها ؛ أي إنهاؤها. لكن من الممكن تغيير صورة الطاقة؛ فمن الممكن تحويلها من طاقة داخلية إلى حركة آلية مثلاً، إلا أن الطاقة الإجمالية لأي نظام تظل كما هيَ. وقد يتمثل هذا النظام في أي شيء كان؛ ابتداءً من مجرد شيء صغير وانتهاءً بالآلة المعقدة. أما القانون الثاني فينص على أن الحرارة يُمكن أن تنتقل من تلقاء نفسها من الجسم الحار إلى جسم آخر أبرد منه.

اقترح أولئك الذين يزعمون بإمكانية صنع مثل هذه الآلة نوعين من آلات الحركة الأبدية. أول هذين النوعين يعمل إلى الأبد دون التزود بأي نوع من الطاقة، والنوع الثاني يعمل دون انقطاع على تحويل الطاقة تحويلاً تامًّا إلى عمل. وهناك آلة قيل إنها يمكن أن تنتج مزيدًا من الطاقة أكثر مما تستهلك ويَعُدُّها بعض الخبراء نوعًا ثالثًا، إلا أن هناك خبراء آخرين يُصَنِّفونها مع النوع الأول ؛ أي العمل دون التزود بطاقة.

والنوع الأول من الآلات أبدية الحركة يتعارض مع القانون الأول للدينامية الحرارية. فلن يكون بمقدور هذه الآلة أن تعمل، ذلك لأن المقاومة تقف حائلاً دون حركة الأجزاء المتحركة لكل الآلات. ولكي تظل الآلة باقية على حركتها في العمل، ينبغي أن تتزود بالطاقة لتتغلب على هذه المقاومة. لذا فإن هذه الآلة تتوقف فورًا عن الحركة إن لم تزود بطاقة.

أما النوع الثاني من الآلات أبدية الحركة فيتعارض وجوده مع القانون الثاني للدينامية الحرارية. وبما أن هذا النوع بطبيعة الحال سيعمل باستغلال الانتقال الطبيعي للحرارة من الموضع الحار إلى الموضع الأبرد، فسرعان ما تتوقف الآلة بمجرد أن تقوم الحرارة المنسابة برفع درجة حرارة الموضعين. وقد اقترح بعض المخترعين نوعًا من الآلات يَرون أنها سوف تنتج عملاً عن طريق التحويل الكامل لكل طاقة الجزيئات عشوائية الحركة سواء الموجودة في البحر أو الجو. ولكن لم تتمكن أية آلة من عمل ذلك حتى الآن أيضًا.

أما الآلة التي ستنتج من الطاقة أكثر مما تستهلك ودون توقف، فإنها تتعارض مع القانون الأول أيضًا، لأنه لابد لهذه الآلة من أن تعطي؛ أي توجد طاقة لنفسها من تلقاء نفسها.

ويرى بعضهم في الأقمار الصناعية مصادر محتملة للحركة الدائبة، لكن الاحتكاك في الغلاف الجوي يحد من العمر الزمني لهذه الأقمار التي تدور في مدارات تُعد قريبة من الأرض نسبيًّا. ويتوقع العلماء أنه حتى تلك التوابع التي تدور في مدارات حول الشمس سوف تنجذب في نهاية الأمر إلى الشمس.

كما اعتقد بعضهم أيضًا أن الطاقة النووية يمكن أن تكون مصدرًا محتملاً للحركة الدائمة. ولاشك في أن اليورانيوم وأنواع الوقود النووي الأخرى تحتوي على كميات من الطاقة تُعد هائلة قياسًا إلى حجمها، إلا أنه بعد أن تنفد هذه الطاقة، فلابد للمادة المتبقية أن تستبدل بوقود جديد.


لكن لابأس بالمحاولة في اختراعها لأني كثيرة استطلاع عنها وأتمنى ذلك ويوجد حولي كثير مما يساعدوني فيها
ولذلك وأن فشلت في المحاولة لا نستسلم فكثرة التكرار يعلم الشطار ولابأس بالمحاولة
المهم الجهد والمثابرة والعمل
فكما يقول أديسون 1%ذكاء و99%عمل وجهد
موفق بإذن الله ... لك مني أجمل تحية .

nuha1423
18-06-2009, 17:29
بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

بارك الله فيك وجزاك خيراً

الهَياء
21-09-2010, 07:05
بآرك الله فيك ~
.
.

haay
21-09-2010, 09:20
جزاك االله خيير

لودي*
23-09-2010, 16:16
بارك الله فيك وجزاك خيرا

ام النووووون
26-09-2010, 20:32
بورك فيك


جزاك الله خيرا

دقدقه
27-09-2010, 20:50
شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .

khaled1966
29-10-2010, 20:28
هل الكتل الرصاصيات ثابتتة الزراع وعندما تنتقل للطرف الأخضر مالذي يحدث فكرة حلوة نتمنى أنرى تطبيقاتها

غلاتي
03-11-2010, 18:54
شكراً لكـ.............ياأستاذ :a_plain111:

الحارث
03-11-2010, 19:01
مشكوووووور والله يعطيك الف عافيه

قمر عتيبه
08-11-2010, 14:48
يعطيك العاااافيه


لا هنت

حكاية مبدأ
08-11-2010, 17:15
.
.

أتمنى أن يرى النور
ويثبت فاعليته / حبذا لو من أرض عربية ~

شكرًا ع الخبـر ..

المخترع adeson
13-01-2011, 11:38
مشكور وباك الله فيك