المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : سبحان الله ......"الماء وخواصه"........


متفيزقة مبدعة
16-06-2009, 06:03
بناء على الموضوع الذي الذي طرحته سحر الشوق في هذا القسم وأجابه أحمد اليافعي له عن الماء
قررت أن أضع بين يديكم نبذة عن جميع خواص الماء فهو له مميزات وظواهر غريبة وعجيبة وسبحان الخالق



ما الماء، وما طبيعته
لا يعتبر الماء المادة الأكثر شيوعًا على الأرض فحسب، بل يعد أيضًا أحد الأشياء غير العادية. وليس هناك أي مادة أخرى يكون بمقدورها فعل كل الأشياء التي يستطيع الماء فعلها. ويعد الماء حالة استثنائية بالنسبة لكثير من النواميس الطبيعية وذلك بسبب خواصه غير العادية.


كيمياء الماء. يتكون الماء من وحدات دقيقة تسمى الجزيئات. وتحتوي قطرة من الماء على عدة ملايين من الجزيئات. ويتألف كل جزيء بدوره من وحدات دقيقة جدًا تسمى الذرات وتتكون جزيئات الماء من ذرات هيدروجين وذرات أكسجين. والهيدروجين والأكسجين غازان، لكنه لدى اتحاد ذرتين من الهيدروجين مع ذرة واحدة من الأكسجين يتكون المركب الكيميائي H2O ـ الماء. وحتى الماء النقي يحتوي على مواد أخرى بجانب الهيدروجين والأكسجين العاديين. فهو يحتوي مثلاً على نسبة ضئيلة جدًا من الديوتريوم وهو ذرة هيدروجين تزن أكثر من ذرة الهيدروجين العادي. ويسمى الماء المتكوّن من اتحاد الديوتريوم مع الأكسجين بالماء الثقيل. انظر: الماء الثقيل؛ الديوتريوم. والماء اتحاد من مواد كثيرة مختلفة ولكن الهيدروجين والأكسجين يشكلان الجزء الأكبر منها.



--------------------------------------------------------------------------------

جزيء الماء

--------------------------------------------------------------------------------


يتركب جزيء الماء من ذرتي هيدروجين وذرة أكسجين واحدة. وفي كل ذرة هيدروجين متسع لإلكترون آخر حول نواتها. أما ذرة الأكسجين فلديها متسع لإلكترونين آخرين حول نواتها.


تقوم ذرتا الهيدروجين وذرة الأكسجين بملء الفراغ في نواتيهما وذلك باشتراكهما بالإلكترونات. ويكوّن جزيء الماء الناتج بناءً بالغ التماسك بسبب اشتراك ذراته في الإلكترونات.


خواص الماء. بمقدور الماء أن يكون صلبًا، وسائلاً، أو غازًا. وليس هناك أية مادة أخرى تظهر بهذه الحالات الثلاث في نطاق ومدى درجة حرارة الأرض العادية. والجزيئات المكونة للماء في حركة دائمة. وتتوقف الحالة التي يكون عليها الماء على مقدار سرعة حركة هذه الجزيئات. تكون الجزيئات في الماء الصلب (الثلج) متباعدة بعضها عن بعض، كما تكون غالبًا عديمة الحركة. وتكون الجزيئات في حالة ماء سائل قريبة بعضها من بعض وتتحرك بحرية تقريبًا. أما جزيئات الماء في الحالة الغازية فإنها تتحرك بشدّة وتلتطم بعضها ببعض.

الثلج. معظم المواد تنكمش ويقل حجمها حينما تبرد. والماء ينكمش ويقل حجمه إذا بُرِّد إلى أن تصل درجة حرارته 4°م فقط. لكنه يتمدد ويزداد حجمه إذا ما برد إلى ما دون 4°م. ولهذا السبب ولدى تشكل الثلج عند درجة صفر مئوي يطفو فوق سطح الماء. ولو كان الماء ينكمش عند تجمده لكان حجم الثلج أثقل من حجم مساوٍ من الماء السائل. وعلى فرض ذلك يغوص الثلج تحت الماء. وإذا ما تم هذا ستصبح الأرض صحراء متجمدة عديمة الحياة، سوف يتراكم المزيد من الثلج عند كل شتاء فوق قيعان البحيرات والأنهار والمحيطات، ولن تستطيع حرارة الشمس صيفًا النفاذ إلى عمق كاف لإذابة هذا الثلج، وهكذا تنعدم الحياة في الماء كما تبطئ دورة الماء في الطبيعة، ويأتى وقت يتحول عنده كل الماء إلى ثلج ماعدا طبقة خفيفة من الماء قد تبقى فوق الثلج في وقت الصيف.

الحالة السائلة. يكون الماء سائلاً عند درجات حرارة معظم الأماكن على سطح الأرض. وليس هناك أية مادة شائعة أخرى تكون سائلة عند درجات الحرارة العادية. وفي الحقيقة فدرجات الحرارة التي يكون عندها الماء سائلاً هي درجات حرارة غير عادية. فعند الضغط الجوي العادي يكون الماء سائلاً بين درجتي حرارة صفر مئوية، وهي نقطة تجمد الماء، و 100°م وهي نقطة غليان الماء. لكن أغلب المواد التي لها تركيب وبناء مماثل لتركيب الماء وبنائه لاتكون سائلة عند درجات الحرارة هذه. وتشمل هذه المواد الغازات ذات الصيغ الجزيئية H2Se, H2Te, H2S. وهي ذات صلة وثيقة بالماء، وفي كل منها ذرتا هيدروجين وذرة واحدة من عناصر التلوريوم أو السيلنيوم أو الكبريت. وإذا ما سلك الماء مثل سلوك هذه الغازات القريبة منه لكان سائلاً بين درجتي الحرارة (-100°م) و (-90°م). وفي هذا الحال فلن يكون هناك ماء سائل على الأرض حيث إن درجات الحرارة على الأرض هي أعلى بكثير من - 90°م.

ويبلغ وزن الماء كيلو جرامًا واحدًا لكل لتر. ويقارن العلماء وزن المواد الأخرى بوزن حجمها نفسه من الماء ليحددوا الثقل النوعي لهذه المواد. انظر: الكثافة.

الحالة البخارية. إذا بقي كأس ماء غير مغطى بضعة أيام سيختفي منه الماء تدريجيًا؛ وذلك لأن جزيئات الماء في حركة دائمة. وتتحرر جزيئات الماء التي على السطح عن الجزيئات الأسفل منها وتصعد إلى الهواء على هيئة بخار. وكلما ارتفعت درجة الحرارة زاد تبخر الماء؛ لأن جزيئاته ستتحرك بسرعة أكبر.

ويمكن تحويل الماء إلى بخار بغليه، وتلزم كمية هائلة من الحرارة لإنتاج البخار. وفي الحالة العادية يغلي الماء عند درجة 100°م، ولكنه عندما يصل لهذه الدرجة لايتحول مباشرة إلى بخار بل تكون هناك فترة توقف قصيرة يمتص الماء خلالها كميات إضافية من الحرارة دون أي ارتفاع لدرجة حرارته. تسمى كمية الحرارة هذه بالحرارة الكامنة. وكمية الحرارة اللازمة لتحويل الماء المغلي إلى بخار تعادل خمسة أضعاف كمية الحرارة اللازمة لرفع درجة حرارة الماء من درجة التجمد إلى درجة الغليان. وهكذا فإن البخار يخزن كمية كبيرة من الطاقة الحرارية الكامنة التي يستخدمها الناس لتشغيل الآليات.

ويُخزِّن بخار الماء الموجود في الهواء كميات هائلة من الطاقة الحرارية الكامنة. وتنطلق هذه الطاقة لدى تبريد البخار وتكثيفه وسقوطه على هيئة مطر. ويرتبط ارتفاع الحرارة الكامنة للماء بالسعة الحرارية المتميّزة للماء.

السعة الحرارية. تعني السعة الحرارية مقدرة المادة على امتصاص الحرارة دون أن تسخن بذاتها (دون أن ترتفع درجة حرارتها). وللماء سعة حرارية أكبر من أية مادة أخرى ماعدا النشادر. ولتوضيح السعة الحرارية غير العادية للماء، لك أن تتصور كيلو جرامًا من الماء، وكيلو جرامًا من الذهب وكيلو جرامًا من الحديد، كلها عند درجة حرارة -273,15°م وهذه الدرجة هي درجة الصفر المُطلق التي يفترض أن تكون كمية الحرارة لأي مادة عندها لاشيء مطلقًا. وإذا ما جرى تسخين المواد الثلاث وقامت كل مادة منها بامتصاص نفس كمية الطاقة الحرارية فإن الذهب سينصهر عند درجة 1102°م، ولكن الجليد سيبقى عند درجة -184°م. وعندما يبدأ الحديد بالانصهار عند درجة 1299°م، فإن درجة حرارة الجليد تكون صفرًا (صفر°م).

التوتر السطحي. يعني التوتر السطحي مقدرة المادة على الالتصاق والتماسك بعضها ببعض. وللماء توتر سطحي عالٍ جدًا. ويوضح صنبور يقطر ماءً كيف يلتصق الماء ببعضه، فحالما يقطر الماء من الصنبور فإن كل قطرة تتمسك بفوهة الصنبور قبل أن تقطر على هيئة كرة صغيرة. وتتماسك جزيئات الماء بعضها مع بعض بدقة إلى حد يستطيع معه الماء حمل أجسام أثقل منه ومثال لذلك، فإن الإبرة أو موسى الحلاقة تطفو على الماء، كما تستطيع الحشرات المشي فوق الماء. ويستطيع الماء الالتصاق بمواد أخرى، كالأقمشة والزجاج والتربة، ولدى التصاقه بهذه المواد فإنه يبللها. انظر: التوتر السطحي.

الخاصية الشعرية. يقصد بالخاصية الشعرية مقدرة سائل ما على الارتفاع أعلى من سطح ما وذلك ضد قوة الجذب الأرضي. ويمكنك ملاحظة مقدرة الماء على الارتفاع في كأس ماء، حيث يكون الماء عاليًا حول حواف الكأس أي في مكان ملامسة الماء للزجاج. وتساعد الخاصية الشعرية الماء في حركته ودورانه داخل التربة. وفي صعوده عاليًا في جذور وسيقان النباتات. كما تساعد الخاصية الشعرية الدورة الدموية داخل أجسامنا والتي بدورها تتألف في معظمها من الماء. انظر: الخاصية الشعرية.

قابلية الإذابة. يستطيع الماء غالبًا إذابة أية مادة، فهو يُذيب أقسى الصخور أثناء جريانه فوق الأرض أو أثناء تسربه داخلها. وفي نفس الوقت فهو يحمل المواد المذابة معه إلى المحيطات. وهو يذيب أيضًا العناصر الغذائية التي تحتاجها كل الكائنات الحية. فيذيب العناصر الغذائية الموجودة في التربة ويحملها إلى النباتات والخلايا النباتية. وهو يساعد في عملية إذابة الطعام الذي يتناوله الإنسان والحيوان. كما يساعد في حمل هذا الطعام إلى خلايا الجسم الحي.


كيف يتماسك الماء ويترابط. تعتمد الخواص غير العادية للماء على طبيعة القوى التي تشده وتربطه بعضه ببعض. وهذه القوى هي: 1- روابط كيميائية، 2- روابط هيدروجينية.

الروابط الكيميائية. يقصد بالروابط الكيميائية القوى التي تربط ذرتي الهيدروجين وذرة الأكسجين بعضهما ببعض في جزيء ماء. وفي كل ذرة هيدروجين إلكترون واحد يدور في مدار حول نواة الذرة، وفي كل من ذرات الهيدروجين متسع لإلكترونين. ولذرة الأكسجين ستة إلكترونات في مدارها الخارجي ولكنها تتسع لثمانية إلكترونات. وتقوم ذرّتا الهيدروجين والأكسجين بملء الأماكن الشاغرة بها باشتراك هذه الذرات في الإلكترونات. ويدخل الإلكترونان من ذرتي الهيدروجين مدار ذرة الأكسجين وفي نفس الوقت فإن الإلكترونين من ذرة الأكسجين يملآن الفراغ في ذرتي الهيدروجين. ويكون جزيء الماء الناتج ذا بناء وتركيب قويَّين.

الروابط الهيدروجينية. تشير الروابط الهيدروجينية إلى تلك القوى التي تربط جزيئات الماء بعضها ببعض. ولجزيئات الماء شكل متفرع الجوانب. وذلك لأن ذرتي الهيدروجين تبرزان من إحدى نهايتي ذرة الأكسجين. وللنهاية الهيدروجينية في جزيء ماء شحنة كهربائية موجبة، وفي النهاية المقابلة لجزيء الماء شحنة كهربائية سالبة. وترتبط جزيئات الماء ببعضها بسبب تجاذب الشحنات الكهربائية السالبة والموجبة. وترتبط النهاية الموجبة لجزيء الماء بالنهاية السالبة لجزيء آخر ترتبط نهايته الموجبة بالنهاية السالبة لجزيء ثالث.:a_plain111:

متفيزقة مبدعة
16-06-2009, 06:09
بناء على الموضوع الذي الذي طرحته سحر الشوق في هذا القسم وأجابه أحمد اليافعي له عن الماء
قررت أن أضع بين يديكم نبذة عن جميع خواص الماء فهو له مميزات وظواهر غريبة وعجيبة وسبحان الخالق



ما الماء، وما طبيعته
لا يعتبر الماء المادة الأكثر شيوعًا على الأرض فحسب، بل يعد أيضًا أحد الأشياء غير العادية. وليس هناك أي مادة أخرى يكون بمقدورها فعل كل الأشياء التي يستطيع الماء فعلها. ويعد الماء حالة استثنائية بالنسبة لكثير من النواميس الطبيعية وذلك بسبب خواصه غير العادية.


كيمياء الماء. يتكون الماء من وحدات دقيقة تسمى الجزيئات. وتحتوي قطرة من الماء على عدة ملايين من الجزيئات. ويتألف كل جزيء بدوره من وحدات دقيقة جدًا تسمى الذرات وتتكون جزيئات الماء من ذرات هيدروجين وذرات أكسجين. والهيدروجين والأكسجين غازان، لكنه لدى اتحاد ذرتين من الهيدروجين مع ذرة واحدة من الأكسجين يتكون المركب الكيميائي H2O ـ الماء. وحتى الماء النقي يحتوي على مواد أخرى بجانب الهيدروجين والأكسجين العاديين. فهو يحتوي مثلاً على نسبة ضئيلة جدًا من الديوتريوم وهو ذرة هيدروجين تزن أكثر من ذرة الهيدروجين العادي. ويسمى الماء المتكوّن من اتحاد الديوتريوم مع الأكسجين بالماء الثقيل. انظر: الماء الثقيل؛ الديوتريوم. والماء اتحاد من مواد كثيرة مختلفة ولكن الهيدروجين والأكسجين يشكلان الجزء الأكبر منها.



--------------------------------------------------------------------------------

جزيء الماء

--------------------------------------------------------------------------------


يتركب جزيء الماء من ذرتي هيدروجين وذرة أكسجين واحدة. وفي كل ذرة هيدروجين متسع لإلكترون آخر حول نواتها. أما ذرة الأكسجين فلديها متسع لإلكترونين آخرين حول نواتها.


تقوم ذرتا الهيدروجين وذرة الأكسجين بملء الفراغ في نواتيهما وذلك باشتراكهما بالإلكترونات. ويكوّن جزيء الماء الناتج بناءً بالغ التماسك بسبب اشتراك ذراته في الإلكترونات.


خواص الماء. بمقدور الماء أن يكون صلبًا، وسائلاً، أو غازًا. وليس هناك أية مادة أخرى تظهر بهذه الحالات الثلاث في نطاق ومدى درجة حرارة الأرض العادية. والجزيئات المكونة للماء في حركة دائمة. وتتوقف الحالة التي يكون عليها الماء على مقدار سرعة حركة هذه الجزيئات. تكون الجزيئات في الماء الصلب (الثلج) متباعدة بعضها عن بعض، كما تكون غالبًا عديمة الحركة. وتكون الجزيئات في حالة ماء سائل قريبة بعضها من بعض وتتحرك بحرية تقريبًا. أما جزيئات الماء في الحالة الغازية فإنها تتحرك بشدّة وتلتطم بعضها ببعض.

الثلج. معظم المواد تنكمش ويقل حجمها حينما تبرد. والماء ينكمش ويقل حجمه إذا بُرِّد إلى أن تصل درجة حرارته 4°م فقط. لكنه يتمدد ويزداد حجمه إذا ما برد إلى ما دون 4°م. ولهذا السبب ولدى تشكل الثلج عند درجة صفر مئوي يطفو فوق سطح الماء. ولو كان الماء ينكمش عند تجمده لكان حجم الثلج أثقل من حجم مساوٍ من الماء السائل. وعلى فرض ذلك يغوص الثلج تحت الماء. وإذا ما تم هذا ستصبح الأرض صحراء متجمدة عديمة الحياة، سوف يتراكم المزيد من الثلج عند كل شتاء فوق قيعان البحيرات والأنهار والمحيطات، ولن تستطيع حرارة الشمس صيفًا النفاذ إلى عمق كاف لإذابة هذا الثلج، وهكذا تنعدم الحياة في الماء كما تبطئ دورة الماء في الطبيعة، ويأتى وقت يتحول عنده كل الماء إلى ثلج ماعدا طبقة خفيفة من الماء قد تبقى فوق الثلج في وقت الصيف.

الحالة السائلة. يكون الماء سائلاً عند درجات حرارة معظم الأماكن على سطح الأرض. وليس هناك أية مادة شائعة أخرى تكون سائلة عند درجات الحرارة العادية. وفي الحقيقة فدرجات الحرارة التي يكون عندها الماء سائلاً هي درجات حرارة غير عادية. فعند الضغط الجوي العادي يكون الماء سائلاً بين درجتي حرارة صفر مئوية، وهي نقطة تجمد الماء، و 100°م وهي نقطة غليان الماء. لكن أغلب المواد التي لها تركيب وبناء مماثل لتركيب الماء وبنائه لاتكون سائلة عند درجات الحرارة هذه. وتشمل هذه المواد الغازات ذات الصيغ الجزيئية H2Se, H2Te, H2S. وهي ذات صلة وثيقة بالماء، وفي كل منها ذرتا هيدروجين وذرة واحدة من عناصر التلوريوم أو السيلنيوم أو الكبريت. وإذا ما سلك الماء مثل سلوك هذه الغازات القريبة منه لكان سائلاً بين درجتي الحرارة (-100°م) و (-90°م). وفي هذا الحال فلن يكون هناك ماء سائل على الأرض حيث إن درجات الحرارة على الأرض هي أعلى بكثير من - 90°م.

ويبلغ وزن الماء كيلو جرامًا واحدًا لكل لتر. ويقارن العلماء وزن المواد الأخرى بوزن حجمها نفسه من الماء ليحددوا الثقل النوعي لهذه المواد. انظر: الكثافة.

الحالة البخارية. إذا بقي كأس ماء غير مغطى بضعة أيام سيختفي منه الماء تدريجيًا؛ وذلك لأن جزيئات الماء في حركة دائمة. وتتحرر جزيئات الماء التي على السطح عن الجزيئات الأسفل منها وتصعد إلى الهواء على هيئة بخار. وكلما ارتفعت درجة الحرارة زاد تبخر الماء؛ لأن جزيئاته ستتحرك بسرعة أكبر.

ويمكن تحويل الماء إلى بخار بغليه، وتلزم كمية هائلة من الحرارة لإنتاج البخار. وفي الحالة العادية يغلي الماء عند درجة 100°م، ولكنه عندما يصل لهذه الدرجة لايتحول مباشرة إلى بخار بل تكون هناك فترة توقف قصيرة يمتص الماء خلالها كميات إضافية من الحرارة دون أي ارتفاع لدرجة حرارته. تسمى كمية الحرارة هذه بالحرارة الكامنة. وكمية الحرارة اللازمة لتحويل الماء المغلي إلى بخار تعادل خمسة أضعاف كمية الحرارة اللازمة لرفع درجة حرارة الماء من درجة التجمد إلى درجة الغليان. وهكذا فإن البخار يخزن كمية كبيرة من الطاقة الحرارية الكامنة التي يستخدمها الناس لتشغيل الآليات.

ويُخزِّن بخار الماء الموجود في الهواء كميات هائلة من الطاقة الحرارية الكامنة. وتنطلق هذه الطاقة لدى تبريد البخار وتكثيفه وسقوطه على هيئة مطر. ويرتبط ارتفاع الحرارة الكامنة للماء بالسعة الحرارية المتميّزة للماء.

السعة الحرارية. تعني السعة الحرارية مقدرة المادة على امتصاص الحرارة دون أن تسخن بذاتها (دون أن ترتفع درجة حرارتها). وللماء سعة حرارية أكبر من أية مادة أخرى ماعدا النشادر. ولتوضيح السعة الحرارية غير العادية للماء، لك أن تتصور كيلو جرامًا من الماء، وكيلو جرامًا من الذهب وكيلو جرامًا من الحديد، كلها عند درجة حرارة -273,15°م وهذه الدرجة هي درجة الصفر المُطلق التي يفترض أن تكون كمية الحرارة لأي مادة عندها لاشيء مطلقًا. وإذا ما جرى تسخين المواد الثلاث وقامت كل مادة منها بامتصاص نفس كمية الطاقة الحرارية فإن الذهب سينصهر عند درجة 1102°م، ولكن الجليد سيبقى عند درجة -184°م. وعندما يبدأ الحديد بالانصهار عند درجة 1299°م، فإن درجة حرارة الجليد تكون صفرًا (صفر°م).

التوتر السطحي. يعني التوتر السطحي مقدرة المادة على الالتصاق والتماسك بعضها ببعض. وللماء توتر سطحي عالٍ جدًا. ويوضح صنبور يقطر ماءً كيف يلتصق الماء ببعضه، فحالما يقطر الماء من الصنبور فإن كل قطرة تتمسك بفوهة الصنبور قبل أن تقطر على هيئة كرة صغيرة. وتتماسك جزيئات الماء بعضها مع بعض بدقة إلى حد يستطيع معه الماء حمل أجسام أثقل منه ومثال لذلك، فإن الإبرة أو موسى الحلاقة تطفو على الماء، كما تستطيع الحشرات المشي فوق الماء. ويستطيع الماء الالتصاق بمواد أخرى، كالأقمشة والزجاج والتربة، ولدى التصاقه بهذه المواد فإنه يبللها. انظر: التوتر السطحي.

الخاصية الشعرية. يقصد بالخاصية الشعرية مقدرة سائل ما على الارتفاع أعلى من سطح ما وذلك ضد قوة الجذب الأرضي. ويمكنك ملاحظة مقدرة الماء على الارتفاع في كأس ماء، حيث يكون الماء عاليًا حول حواف الكأس أي في مكان ملامسة الماء للزجاج. وتساعد الخاصية الشعرية الماء في حركته ودورانه داخل التربة. وفي صعوده عاليًا في جذور وسيقان النباتات. كما تساعد الخاصية الشعرية الدورة الدموية داخل أجسامنا والتي بدورها تتألف في معظمها من الماء. انظر: الخاصية الشعرية.

قابلية الإذابة. يستطيع الماء غالبًا إذابة أية مادة، فهو يُذيب أقسى الصخور أثناء جريانه فوق الأرض أو أثناء تسربه داخلها. وفي نفس الوقت فهو يحمل المواد المذابة معه إلى المحيطات. وهو يذيب أيضًا العناصر الغذائية التي تحتاجها كل الكائنات الحية. فيذيب العناصر الغذائية الموجودة في التربة ويحملها إلى النباتات والخلايا النباتية. وهو يساعد في عملية إذابة الطعام الذي يتناوله الإنسان والحيوان. كما يساعد في حمل هذا الطعام إلى خلايا الجسم الحي.


كيف يتماسك الماء ويترابط. تعتمد الخواص غير العادية للماء على طبيعة القوى التي تشده وتربطه بعضه ببعض. وهذه القوى هي: 1- روابط كيميائية، 2- روابط هيدروجينية.

الروابط الكيميائية. يقصد بالروابط الكيميائية القوى التي تربط ذرتي الهيدروجين وذرة الأكسجين بعضهما ببعض في جزيء ماء. وفي كل ذرة هيدروجين إلكترون واحد يدور في مدار حول نواة الذرة، وفي كل من ذرات الهيدروجين متسع لإلكترونين. ولذرة الأكسجين ستة إلكترونات في مدارها الخارجي ولكنها تتسع لثمانية إلكترونات. وتقوم ذرّتا الهيدروجين والأكسجين بملء الأماكن الشاغرة بها باشتراك هذه الذرات في الإلكترونات. ويدخل الإلكترونان من ذرتي الهيدروجين مدار ذرة الأكسجين وفي نفس الوقت فإن الإلكترونين من ذرة الأكسجين يملآن الفراغ في ذرتي الهيدروجين. ويكون جزيء الماء الناتج ذا بناء وتركيب قويَّين.

الروابط الهيدروجينية. تشير الروابط الهيدروجينية إلى تلك القوى التي تربط جزيئات الماء بعضها ببعض. ولجزيئات الماء شكل متفرع الجوانب. وذلك لأن ذرتي الهيدروجين تبرزان من إحدى نهايتي ذرة الأكسجين. وللنهاية الهيدروجينية في جزيء ماء شحنة كهربائية موجبة، وفي النهاية المقابلة لجزيء الماء شحنة كهربائية سالبة. وترتبط جزيئات الماء ببعضها بسبب تجاذب الشحنات الكهربائية السالبة والموجبة. وترتبط النهاية الموجبة لجزيء الماء بالنهاية السالبة لجزيء آخر ترتبط نهايته الموجبة بالنهاية السالبة لجزيء ثالث.


اسفة اضطريت أعيد كتابة الموضوع لأن اللون مو واضح عذرا:shy_5new::shy_5new::shy_5new::shy_5new: