![]() |
رد: سلسلة وقفات مع كتاب الداء والدواء
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته اقتباس:
اقتباس:
كتاب قيم ورائع بكل حرف فيه بارك الله فيك وجزاك خيراً تابعي ( وذكر فإن الذكرى تنفع المؤمين ) جعلنا الله وإياك منهم |
رد: سلسلة وقفات مع كتاب الداء والدواء
سوف اكمل السلسلة ان شاء الله وبارك الله فيك
|
رد: سلسلة وقفات مع كتاب الداء والدواء
بورك فيك ..
متابعين معك لا حرمك الله الاجر .. |
رد: سلسلة وقفات مع كتاب الداء والدواء
الوقفة الخامسة
وذكر الامام ابن القيم احاديث في باب الخوف من الله قال الامام احمد بن حنبل عن طارق بن شهاب يرفعه ((عن النبي صلى الله عليه وسلم قال دخل رجل الجنة في ذباب ودخل رجل النار في ذباب قالوا كيف ذلك يارسول الله قال مررجلان بقوم لهم صنم لايجوزه احد حتى يقرب له شيئا فقالوا لأحدهما قرب فقال ليس عندي شئ قالوا قرب ولو ذبابا فقرب فخلوا سبيله فدخل النار وقالوا للآخر قرب قال ماكنت لأقرب لأحد شيئا من دون الله عزو جل فضربوا عنقه فدخل الجنة) يقول ابن القيم وربما اتكل بعض المغترين على مايرى من نعم الله عليه في الدنيا وانه يعتني به ويظن ان ذلك من محبة الله له وانه سيعطيه في الآخرة افضل من ذلك فهذا من الغرور وفي الحديث( اذارأيت الله عز وجل يعطي العبد من الدنيا على معاصيه مايحب فانما هو استدراج ثم تلا قوله تعالى (فلما نسوا ماذكروا به فتحنا عليهم ابواب كل شيئ حتى اذا فرحوا بما اوتوا اخذناهم بغتة فاذا هم مبلسون ) وفي الحديث ( ان الله يعطي الدنيا من يحب ومن لايحب ولايعطي الايمان الامن يحب) وقال بعض السلف : رب مستدرج بنعم الله عليه وهو لايعلم ورب مفتون بثناء الناس عليه وهو لايعلم ورب مغرور بستر الله عليه وهو لايعلم |
رد: سلسلة وقفات مع كتاب الداء والدواء
بارك الله فيك على هذه الوقفات
وجزاك كل الخير |
الوقفة السادسة
[SIZE="6"] الوقفة السادسة
ويطرح الامام ابن القيم سؤال مهم ويضع لنا الاجابة الشافية س- كيف يجتمع التصديق الجازم بالمعاد والجنة والنار والتخلف عن العمل اسباب التخلف عن العمل منها ضعف العلم ونقصان اليقين وقد سأل ابراهيم الخليل ربه ان يريه احياء الموتى عيانا بعد علمه بقدرة الرب على ذلك ليزداد طمأنينة ويصير المعلوم غيبا وشهادة [COLOR="RoyalBlue"]فاذا اجتمع الى ضعف العلم عدم استحضاره او غيبته عن القلب كثيرا من اوقاته او لاكثرهالاشتغاله بما يضاده وانضم الى ذلك تقاضي الطبع وغلبات الهوى واستيلاء الشهوة وتسويل النفس وغرور الشيطان واستبطاء الوعد وطول الأمل ورقدة الغفلة وحب العاجلة ورخص التأويل والف العوائد فهناك لايمسك الايمان في القلب الا الذي يمسك السموات والأرض ان تزولا وبهذا السبب يتفاوت الناس في الايمان والأعمال حتى ينتهي الى ادنى مثقال ذرة في القلب |
رد: سلسلة وقفات مع كتاب الداء والدواء
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته بارك الله فيك وجزاك خيراً |
رد: سلسلة وقفات مع كتاب الداء والدواء
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جزيت خيراً |
الوقفة السابعة
[COLOR="Navy"] الوقفة السابعة ومما ينبغي أن يعلم أن من رجا شيئا استلزم رجاؤه ثلاثة أمور أحدها : محبته مايرجوه والثاني :خوفه من فواته والثالث سعيه في تحصيله بحسب الامكان وأما رجاء لايقارنه شيء من ذلك فهو من باب الأماني والرجاء شيء والأماني شيء آخر والسائر على الطريق إذا خاف أسرع السير مخافة الفوات وفي الحديث (من خاف أدلج ومن أدلج بلغ المنزل ألا إن سلعة الله غالية ألا إن سلعة الله الجنة) والله وصف أهل السعادة بالاحسان مع الخوف ووصف الأشقياء بالاساءة مع الأمن فهذا الصديق يقول :وددت أني شعرة في جنب عبد مؤمن وذكر ايضاً أنه كان يمسك بلسانه ويقول هذا الذي أوردني المهالك وكان في وجه عمر بن الخطاب خطان أسودان من كثرة البكاء , وهذا عثمان بن عفان كان إذا وقف على القبر يبكي حتى تبتل لحيته وقال :لو أنني بين الجنة والنار لاأدري إلى أيتهما يؤمر بي لاخترت أن أكون رمادا قبل أن أعلم الى أيتهما أصير[/COLOR] |
رد: سلسلة وقفات مع كتاب الداء والدواء
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته اقتباس:
متابعين معك جزيت خيراً |
الساعة الآن 16:34 |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2025, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By
Almuhajir