ملتقى الفيزيائيين العرب

ملتقى الفيزيائيين العرب (http://www.phys4arab.net/vb/index.php)
-   منتدى البحوث العلمية. (http://www.phys4arab.net/vb/forumdisplay.php?f=30)
-   -   ملخصات لـ 25 بحث فيزيائي - جامعة القاهرة (http://www.phys4arab.net/vb/showthread.php?t=16411)

ناصر اللحياني 24-07-2007 05:40

ملخصات لـ 25 بحث فيزيائي - جامعة القاهرة
 
بسم الله الرحمن الرحيم

أخوتي الكرام

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ، وبعد :


بين أيديكم ملخصـــــات لخمسة وعشرين بحثـــا فيزيائيـــا من
جامعة القاهرة نقلتها لكم للإطلاع والفائدة من موقع الجامعة :


www.cu.edu.eg

ناصر اللحياني 24-07-2007 05:41

رد: ملخصات لـ 17 بحث فيزيائي - جامعة القاهرة
 
الإســــم:
احمد شحاته احمد متولى حبش

العنوان:
دراسـة شعـاع الفوتونات من المعجـل الخطـي (6مليون فولت) باستخدام الوتد الديناميكي و العادي"


الملخص:


يتجه العلاج الإشعاعي الحديث إلى العلاج الإشعاعي ثلاثي الأبعاد و الشامل الجودة. يعتبر الوتد الديناميكي من أمثلة العلاج الإشعاعي ذو الشدة المعدلة الذي اصبح متاح و يوفر طريقه للعلاج الإشعاعي شامل الجودة. ويستخدم الوتد الديناميكي بدلا من الوتد العادي كخطوه مهمة تجاه استخدام أنواع أخري من العلاج الإشعاعي ذو الشدة المعدلة. وقد قامت هذه الدراسة على قياس و مقارنة الخواص المختلفة لكلٍ من الوتد الديناميكي و العادي مثل توزيع الجرعات في المقاطع الأفقية للشعاع، النسبة المئوية للجرعات الممتصة، الجرعة السطحية، مُعامل الوتد، تأكيد الحسابات الخاصة بالجرعات الإشعاعية. ثانياً استخدام المقاطع الأفقية للشعاع عند أعماق مختلفة لتأكيد البيانات المحسوبة باستخدام جهاز العلاج الإشعاعي ثلاثي الأبعاد (CadPlan طراز 3.13) . وكذلك فقد تم مقارنة التخطيط الفيزيائي لحالة سرطان الفك العلوي باستخدام الوتد الديناميكي والوتد العادي. فقد تم قياس المقاطع الإشعاعية و مٌعامل الوتد لكلٍ من الوتد الديناميكي و العادي عند الزوايا الوتدية 15، 30, 45, 60 و حقول إشعاعية تبدأ من 4×4 سم2 حتى 20×20 سم2 و ايضاً تم قياس النسبة المئوية للجرعة الممتصة عند محور الحقل الإشعاعي بمساحة 10×10سم2. وقد تمت القياسات باستخدام جهاز رسم المقاطع الإشعاعية (PROFILER). كذلك استخدام جهاز قياس الجرعات الإشعاعية (UNIDOSE). ويتضح من النتائج أن هناك ارتفاع ملحوظ في توزيع الجرعات في المقاطع الإشعاعية للوتد الديناميكي عن الوتد العادي عند الحافة الرفيعة للوتد وهذا الارتفاع يزداد بازدياد مساحة الحقل الإشعاعي و زاوية الوتد. وقد لوحظ أن تطابق النسبة المئوية للجرعة الممتصة عند المحور لكلٍ من الوتد الديناميكي و الحقل المفتوح. ووجد أن الجرعة السطحية للوتد الديناميكي أعلى من الحقل المفتوح بحوالي 4% بينما تقترب الزيادة من 5% بالنسبة الوتد العادي عن الحقل المفتوح. وقد لوحظ أن مُعامل الوتد الديناميكي متذبذب ولا يتبع تغير نستطيع التنبؤ بمقداره مع تغير مساحة الحقل الشعاعي بينما معامل الوتد العادي يعتبر ثابت مع تغير مساحة الحقل الإشعاعي. وبمقارنة التخطيط الفيزيائي بالوتد الديناميكي مع نظيرة بالوتد العادي وجد انه لا يوجد تغير ملحوظ في توزيع الجرعة الممتصة.

ناصر اللحياني 24-07-2007 05:55

رد: ملخصات لـ 17 بحث فيزيائي - جامعة القاهرة
 
الإســــم:
شرف الدين محمود شرف الدين عبد الصادق
العنوان:
دراسات جيوفيزيقية وجيولوجية للمنطقة الواقعة بين الزعفرانة وجنوب غارب - خليج السويس - جمهورية مصر العربية.

الملخص


الهـدف الرئيسى من هذا البحث هو دراسة الجيولوجيا الإقليمية والشكل التكتونى لمنطقة البحث وتقييم الاحتمالات البترولية لهذه التراكيب وقد امكن التوصل الي ان التتابع الجيولوجى فى منطقة البحث يعكس ثلاث تتابعات رسوبية وتركيبية وهى : ما قبل الصدع وأثناء الصدع وما بـعد الصدع كما تتميز رسوبيات ما قبل المايوسين بسمك كبير فى الجزء الشمالى والأوسط من منطقة البحث بينما يقل هذا السمك ناحية الجنوب وفى اتجاه جانبى الصدع للخليج . واوضحت الدراسة وجود حوضين ترسيبيين رئيسيين فى منطقة البحث ، الحوض الشرقى ويشمل منخفض أكتوبر وبلاعيم والحوض الغربى ويشمل منخفض غارب . المرحلة الأولى من عملية تصدع الخليج بدأت فى عصر الباليوزوى على هيئة خليج ضيق وحدث لها إعادة تجديد وتحديث فى آخر عصر الاوليجوسين وبدء عصر المايوسين ويمكن النظر لتصدع الخـليج فى منطقة البحـث على ان له محـوران رئيسيان وهما المحور الشرقى ويشمل منخفض أكتوبر وبلاعيم ويتزامن مع مرحلة الهبوط الأولـى النشطة للصدع والمحور الغربى ويشمل منخفض غارب ويمثل المـرحلة الأخــيرة للهبوط . الميل الرئيسى فى منطقة البحث لصخور ما قبل المايوسـين والمايوسـين فى اتجاه الشمال الشرقى ويتراوح ما بين 12 الى 24 درجة . وهذه الصخور ذات ميول حادة واشد انحدارا فى الجنوب من منطقة البحث وهذا يعكس أن المنطقة الجـــنوبية من البحث كانت اكثر تعرضا للمـرحلة النشطة والمتقدمة من الصـدع والتى أثرت على دوران الصخور بدرجة اكبر. انعكاس الميل فى منطقة البحـث من الشمال الشرقى إلى الجـنوب الغربى أمــكن تفسيره بأحد الاحتمالات التالية: التقارب مع الاقليم الانتقالى والموجود فى شمال منطقة البحث والذى يفصل بين الاقليم الشمالى ذو الميل الجنوبى الغربى والاقليم الجنوبى ذو الميل الشمالى الشرقى والذى يمثل منطقة البحث . انعكاس الميل فى وسط وجنوب منطقة البحث امكن تفسيره على انه التواء للصخور على الجانب المنزلق لاسفل من الفوالق الرئيسية فى شمال اكتوبر ، أكتوبر ، بلاعيم البحرى ويوليو . انعكاس الميل ودرجته فى عصر المايوسين بين الصخور الأقدم والمتمثلة فى تكوينى النخل والمهيهرات والصخور الأحدث والمتمثلة فى تكاوين الهواره ، العسل، والكريم راجع الى مرحلة عدم التوافق التى حدثت فى الروديس الاوسط . الخرائط التكتونية والشكلية لعصر ما قبل المايوسين والمايوسين والتى تم استنتاجها من الخرائط المغناطيسية المختلفة تبين بشكل واضح توزيع الأحواض وشكلها التركيبى من الناحية الإقليمية كما ان خرائط توزيع الصخور المولدة للبترول فى منطقة البحث تبين ان المنطقة تتميز بوجود احتمالات بترولية كبيرة نتيجة وجود سمك كبير من هذه الصخور وخصوصا فى الحوض الشرقى والذى يشمل منخفض اكتوبر ومنخفض بلاعيم. خرائط توزيع الخزانات الرملية بما فيها من الرمل النوبي لصخور ما قبل المايوسين توضح سمك توزيع هذه الخزانات فى المنطقة الشمالية من البحث وحول الحوضين الرئيسيين الشرقى والغربى بالاضافة الى السمك الكبير الموجود فى الركن الجنوبى الغربى من منطقة البحث حول حقول رمضان ويوليو . عمليات ترسيب خزانات المايوسين المتقدم والتى تشمل تكوينى النخل والمهيهرات كانت محكومة بتكتونية ما قبل المايوسين وخصوصا فى الجزء الشمالى من منطقة البحث بينما عملية ترسيب خزانات المايوسين الاحدث والتى تشمل تكاوين الهواره ، العسل والكريم كانت محكومة اساسا بالفوالق الكليزيمية ذات الاتجاه الشمالى الغربى والتى صاحبت عمليات تصدع الخليج وخصوصا فى وسط وجنوب منطقة البحث . يعتبر تكوين كلا من المهيهرات وجـنوب غارب فى منطقة البحـث من الصخور المغلفة الممتازة والمانعة للهجرة البترولية ومن حسن الحظ ان التوزيع الحوضى لهذه التكاوين المغلفه يحدث فى تعاقب متبادل فى شكل متمم بعضه للآخـــر فى منطقة البحث مما يساعد على تواجد الصخور المغلفة فى منطقة الدراسة بأكملها .

ناصر اللحياني 24-07-2007 05:57

رد: ملخصات لـ 17 بحث فيزيائي - جامعة القاهرة
 
الإســــم:
عبد الرحيم امام بيومى
العنوان:
الاستقطاب الحثي الكهربي في الاستكشاف الجيوفيزيقي للمعادن الاقتصادية

الملخص

يدور موضوع البحث حول الإفادة في الاستكشاف الجيوفيزيقى من ظاهرة الاستجابة السالبة التى يمكن أن تنتج عند استخدام طريقة الاستكشاف الكهرومغناطيسية العارضة في النطاق الزمني وذلك عند استخدام هذه الطريقة فوق أرض تحوى مواد تتصف بخاصية الاستقطاب الحثى الكهربي والتي تتواجد في كثير من المعادن الاقتصادية . تبحث الرسالة بصورة أساسية فى استخدام طريقة الشبكات العصبية لعمل دراسة عكسية للأستجابه الكهرومغناطيسية العارضة فوق أرض متعددة الطبقات ذات خصائص استقطابية وذلك للحصول على الثوابت المميزة للمعادن استقطابية الخصائص والتى توصف بنموذج كول-كول . يتم فى البحث اجراء قياسات معملية للخصائص الكهربية لبعض الصخور الرطبة والمشبعة بالماء والتى تحتوى على معادن ذات خصائص استقطابية . تطبق طريقة الشبكات العصبية المقترحة لحل المسألة العكسية فى حالة استخدام الخصائص المعملية المقاسة لهذه الصخور

ناصر اللحياني 24-07-2007 05:59

رد: ملخصات لـ 17 بحث فيزيائي - جامعة القاهرة
 
الإســــم:
حامد ابراهيم فرج
العنوان:
العوامل المؤثرة على التصوير المقطعي أحادية الانبعاث الفوتونى المبرمجة بالحاسوب الإلكتروني مع تطبيق خاص على المخ الآدمي

الملخص

تعتبر التصوير المقطعي أحادية الانبعاث الفوتونى من الطرق الهامة لدراسة توزيع المواد المشعة المدخلة إلى الجسم. ولهذه الطريقة من التصوير مميزات اكثر من التصوير الأستاتيكى. حيث أنها تعطي صور ثلاثية الأبعاد بدلا من ثنائية الأبعاد. ولكن لابد من الأخذ في الاعتبار ضبط بعض العوامل ، حيث أن جهاز التصوير المقطعي للانبعاث الإشعاعي الأحادي لا ينتج صور جيدة إذا لم تؤخذ في الاعتبار هذه العوامل عند اكتساب الصورة وعند أعاده تركيب الصورة ، وأي نقص في كفاءة هذه العوامل تؤدى إلى إقلال في جودة الصورة المنتجة. وفى هذه الدراسة ندرس هذه العوامل وكيفية تأثيرها على الصورة المنتجة وأتضح من الدراسة التجريبية الأتي : انه بالإضافة إلى أهمية التجانس في الصورة الأستاتيكية. فلها أهمية قصوى في التصوير المقطعي, وأي عدم تجانس في الصورة الأستاتيكية يؤدي إلى تفاقم هذا الخلل في التصوير المقطعي و يؤدي إلى خلل ملحوظ في التصوير المقطعي (حلقات-أماكن عالية/منخفضة القيمة في مقاطع الصورة) لذا لابد من عمل الاختبار لتجانسي للجهاز يوميا ويتم تصحيحها إذا ظهرت آي عيب حتى نضمن بأن نظام التصوير المقطعي يعمل بصورة جيدة. ويفضل عمل التصحيح التجانسى أسبوعيا (شهريا فى الأجهزة الحديثة) وخاصة بعد عمل صيانة للجهاز ومن أحد أهم طرق إحكام جودة التصوير المقطعي للانبعاث الإشعاعي الأحادي مركزية الدوران, والغرض من هذا جعل مركز دوران الجهاز يطابق تماما مركز الصورة علي الكومبيوتر.لا بد أن يتم الأخذ في الاعتبار تعديل ذلك عن طريق برنامج التصحيح الموجود بالجهاز, حتى نتجنب حدوث خلل فى الصورة المنتجة. وأيضا لابد الأخذ فى الحسبان عدد اللقطات المحتاجة للتصوير المقطعي, حتى نتجنب ظهور عيوب غير مرغوب فيها عند أعاده تركيب الصورة, وأظهرت الدراسة بأن زيادة عدد للقطات تؤدى إلى زيادة وضوحية الصورة, وتبين أن 60 لقطة تعطى صور أحسن جودة من 20أو30 لقطة. وفى حالة الدراسة الإكلينيكية تبين أن 60 لقطة كافي للحصول على صور جيدة مع الأخذ فى الاعتبار ثبوت حركة المريض خلال التصوير. أما بالنسبة للوقت المستغرق لكل لقطة من الصورة تبين أنه كلما زادت زمن الوقت كلما زادت العد الإجمالي للصورة, ولكن زيادة الوقت من 20 إلى 30 إلى 50 ثانية, لم تظهر تغير ملحوظ لذا تبين أن الوقت المناسب هو 20 أو 30 ثانية لكل لقطة, وأن هذا الوقت مناسب لثبوت حركة المريض خلال التصوير. أما عن نوعية المجمع اتضح أن المجمع فوق عالية الوضوحية تعطي نتائج أفضل من عالية الوضوحية خصوصا عند تصوير الجزئيات الصغيرة في المخ. وبالرغم من تغير نوعية المجمع لدرجة عالية الوضوحية تؤدي إلى إقلال العد الإجمالي. ولكن هذا الإنقاص يمكن أن يتم تعويضه عن طريق زيادة عدد اللقطات أو زمن اللقطة. من ناحية أخرى حركة المريض التي قد تتم أثناء التصوير يمكن أن يؤدى إلى غاية السوء للصورة المنتجة. لذا ينصح بعمل استعراض حركي للصورة لمعرفة حركة المريض من عدمه. كما ينصح تثبيت المريض على قدر الإمكان ويمكن استخدام حزام تثبيت الرأس. و فى حالة -حجم المصفوفة وضحت النتائج أن هناك فرق كبير بين الصور المأخوذة بمصفوفة 64 x64 والتي تؤخذ بمصفوفة 128 x 128 وكان هذا الفرق ملحوظا فى درجة وضوحية الصورة. وتبين أن 128 x 128 تعطى صور اكثر وضوحية من 64 x64 أما عن اتساع النافذة لوحظ أن وضوحية الصورة تحسنت مع إقلال هذا الأتساع كما قلت العد الإجمالي, وهذا التحسن نتجت عن اختزال التشتت فى حالة 15% عن 20% خلال 140 كيلو إلكترون قولت لمادة التكنيسيوم-99. وبتحليل النتائج للصور المنتجة من استخدام مرشحات مختلفة تبين أن مرشح بتروورث عند الانقطاع الترددي (57ر0) والنظام (6) تعطى أحسن صورة, وأن المرشح بارزن تعطى أسوء صورة من حيث الجودة. وأنه يمكن ترتيب المرشحات من حيث الجودة كالآتي؛ بتروورث-هامينج-هانينج-جن. هام-بارزن. وكثير من الأنظمة تترك اختيار نوعية المرشح للمستخدم. حيث ليس هناك قانون ثابت لاختيار المرشح حتى لو أعطيت نفس المسمى فى أنظمة مختلفة. ولكن كقاعدة عامة ينبغي أن لاتكون الصورة ناعمة التباين بعد تطبيق المرشح الخاص بها. وينصح المستخدم اختبار كل أنواع المرشحات المتاحة واختيار ألا صلح. و أظهرت الدراسة أن الاضمحلال الفوتونى له تأثير قاسى على التصوير المقطعي وأنة بدون معالجة الاضمحلال الفوتونى يقل العد الإجمالي مع العمق فى مقاطع الصورة المنتجة. لذلك لابد من عمل معالجة الاضمحلال الفوتونى عند إعادة تركيب الصورة. وتبين أيضا عدم الاحتياج إلي الطرح من أرضية الصورة, وأن وضوحية الصورة لا تتحسن مع هذا الطرح. وفى النهاية تبين إمكانية تطبيق هذه الدراسة فى الفحص الإكلينيكي لحالات المخ الآدمي

ناصر اللحياني 24-07-2007 06:01

رد: ملخصات لـ 17 بحث فيزيائي - جامعة القاهرة
 
الإســــم:
محمد محمد عبد المقصود النادى
العنوان:
تطبيق الأساليب النووية لبعض الدراسات البيئية.
الملخص

فى هذه الدراسة تم التحليل بالتنشيط النيوترونى على عدد من نوعيات مختلفة من العينات البيئية المائية مثل النباتات المائية والسمك والقواقع في مصر و ألمانيا و تم التأكد من استقرار وقياسية التحليل التنشيطى النيوترونى كوسيلة تحليل لأكثر من عنصر فى آن واحد فى معملنا عن طريق عدة خطوات و تم مقارنة نتائج التحليل في مصر و نظيرتها في ألمانيا و كان الفرق القياسي <|3| وتحددت الخلفية للعناصر الثقيلة في البيئة المائية المصرية وأظهر ذلك اختلاف مستوى التراكم وإمكانية التلوث فى هذه المناطق، وقد لوحظ ارتفاع مستوى كل من الزرنيخ و السيلينيوم والفضة والزئبق في قواقع السويس حيث أن تركيز هذه العناصر في سمك النيل أقل منها في السويس.

ناصر اللحياني 24-07-2007 06:02

رد: ملخصات لـ 17 بحث فيزيائي - جامعة القاهرة
 
الإســــم:
وفاء محمد محمد احمد خليل
العنوان:
معالجة الأضمحلال والتشتت الفوتونى في التصوير المقطعى باستخدام الجاما كاميرا.
الملخص

إن من أهم المشاكل التى تواجه التصوير المقطعى باستخدام الجاما كاميرا هو الأضمحلال والتشتت الفوتونى ، مما يقلل من وضوح الصور التشخيصية الناتجة وسوء التباين بين أجزاء العضو تحت الدراسة . وقد تبين منت الدراسة أن استخدام عد مرات التقاط الصور ذات البعدين أثناء دوران الجهاز لـ 32 قد يكون ذا ضرر غير كبير وذلك لتفادى التعرض الإشعاعى من المصدر للمريض ، وكذلك للعاملين بالمجال ، وأيضا تفاديا لحركة المريض أثناء التصوير وحدوث عدم مطابقة الصور ، وأن استخدام مصفوفة اكتساب 64*64 هى الأفضل من حيث تحسن التباين والتجانس وعرض منتصف الأرتفاع . ومن حيث الدوران الكلى كان استخدام 180 درجة كان الأفضل من حيث القياسات الكمية المستخدمة عن 360 درجة.

ناصر اللحياني 24-07-2007 06:03

رد: ملخصات لـ 17 بحث فيزيائي - جامعة القاهرة
 
الإســــم:
يحيى السيد عبد الهادى ابراهيم
العنوان:
التقييم الجيوفيزيائي لبعض حقول البترول في منطقة الخليج العربي .
الملخص

حيث أن التقييم الجيوفيزيائي لطبقات الأرض وطرق الترجمة يعتمد على التحليل القياسي فإن هذه الرسالة تبين بعض المقارنات بين القياسات الكهربية السلكية التقليديةWireline والقياس المتطور أثناء الحفر LWD في منطقة الخليج العربي والذي يوفر الوقت والكثير من المال لشركات البترول .

ناصر اللحياني 24-07-2007 06:04

رد: ملخصات لـ 17 بحث فيزيائي - جامعة القاهرة
 
الإســــم:
عفاف على علوى
العنوان:
دراسة تغيرات التركيب البنائى بتأثير المعالجة الحرارية على سبيكة الحديد50% نيكل وذلك باستخدام القياسات المغناطيسية
الملخص

قام الباحث بدراسة التغيرات البنائية التي تحدث أثناء عملية التصليد والتخمير والتقسية في مركب المعدن الوسيط الحديد 50% نيكل عن طريق قياس التغير في بعض الخواص المغناطيسية مثل النفاذية المغناطيسية العظمى والمجال المغناطيسي الحرج وثابت عدم التماثل المغناطيسي وأوضحت النتائج تأثير التغير البنائى الناتج من العيب المرن على الخواص المغناطيسية للسبيكة التي تم تخميرها أو تقسيتها ومن القياسات أمكن الطاقة السطحية للحوائط المغناطيسية وسمكها وطاقة التبادل وتم أيضا دراسة الطيف التخميرى للسبيكة بعد تشغيلها على البارد للاستدلال على الطبيعة التخميرية لأخطاء الشبكية في درجات الحرارة المختلفة وحساب طاقة التنشيط لكل مرحلة.

ناصر اللحياني 24-07-2007 06:05

رد: ملخصات لـ 17 بحث فيزيائي - جامعة القاهرة
 
الإســــم:
السيد عوض على جعفر
العنوان:
خصائص وضبط جودة لشعاع المعجل الخطى العلاجى وتطبيقاته
الملخص

يعتبر العلاج الاشعاعى من أهم الطرق المستخدمة فى علاج سرطان الثدى كما يمكن استخدام هذا الأسلوب بمفردة كعلاج جذرى ويهدف العلاج الاشعاعى للأورام أما إلى الشفاء التام أو التحكم الموضعى للمرض والاقلال من مضاعفاته على الأنسجة السليمة. تهدف الدراسة الحالية إلى اختبار كل طرق العلاج ومجالات الاشعاع المختلفة المستخدمة فى تشعيع مرشى أورام الثدى الأيمن من النساء بعد عملية الاستئصال الكامل وذلك من خلال قياس وحساب الجرعة الممتصة التى تصل إلى حجم الورم المسنهدف والانسجة الموجودة تحته وكذا الجرعة الممتصة التى وصلت إلى الجهة الأخرى كنتيجة لتأثير التشتت الداخلى والمرتد وذلك بهدف اختيار أفضل طرق الحماية للأنسجة السليمة. ولقد اوضحت النتائج ان استخدام شعاع مختلط من فوتونات بطاقة 6 مليون فولت والكترونات بطاقة 9 مليون الكترون فولت هو أفضل من استخدام مجال احادى بطاقة 6 مليون فولت. كما تم قياس الجرعة الممتصة لمختلف الأعضاء الحساسة مثل القلب فبلغت 0.29 سنتى جراى و0.48 سنتى جراى للرئتين و 1.62 سنتى جراى للمجال الجدار الصدرى.أيضا وجد أن الثدى الاخر السليم به جرعة ممتصة تصل إلى 9.41 سنتى جراى .


الساعة الآن 17:07

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir