تحيرني
بقلم : محمد يوسف جبارين (أبوسامح)..أم الفحم..فلسطين
حيرتني هذه الرائعة التي اسمها شروق
خلبت لبي وجمعت لي الدهشة كل شروق
أنثى يسبقها العقل الى كل ما لها يروق
أنوثة في فكر وعقل يجري في العروق
تتناهى بفكرها برقة ودقة تحير المخلوق
وتزهو بأنوثة من كمال لا يعتريه شقوق
دائمة الطلعة بزهو وجمال يبهركل ذوق
تتدفق لها أنوثتها في ايماءات ولفتات تروق
تتندى بفكرها تملس به كوردة بيدها رحيق
تترقرق بابتسامتها وتنطق بأعذب ريق
تنافس الماء في سيولة ينجو بها الغريق
يأخذ عنها كل راغب في تهاد وكل انيق
قوية الحجة تضيء بفكر حاد به بريق
تبدد الظلمة اذا نطقت وتحسم بسرد رفيق
أصيلة وذات صدق ووفاء ثري وصديق
لطافة الورد منها وكل من له شقيق
تحفظ الود وهو عندها رباط صدق وثيق
وفي الذاكرة لوتفتش ترى كل عتيق
ليست أي انثى ولا أي فكرفي فريق
هي الانوثة والفكر الذي فاق العقيق