واو من الذي أحيا هذا الفينيق من تحت ركام الرماد , نهى يا نهى دوما عملاقة تحفزين وتشجعين , صدقا هذا الموضوع قد فتح لي نافذة كبيرة أمام الأدب وأهله , تعرفت من خلاله على الشيخ الأديب ككاتب أدبي وليس محدثا فقط .
ولعل أستاذنا واخونا العملاق البالود يعود كرة اخرى هنا , عني انا اود المشاركة لكن لازلت متوترة من جراء ما استجد في حياتي من اسلوب معيشة وعمل وتحاضير وقلقي هذا يخربط علي كل شيء فلا اسطع على التفكير والا مجال الادب يستهويني كثيرا ولدي الكثير الكثير عنه .
اتمنى عودة الموضوع هذا .