ملتقى الفيزيائيين العرب - عرض مشاركة واحدة - عمر المختار "الطفل اليتيم " و " الأسد المحارب " , بالأحداث والصور الحقيقية
عرض مشاركة واحدة
  #13  
قديم 21-01-2007, 00:58
الصورة الرمزية ربانة
ربانة
غير متواجد
مشرفة أقسام المنتديات الخاصة
 
تاريخ التسجيل: Nov 2006
الدولة: المملكة العربية السعودية
المشاركات: 4,993
افتراضي مشاركة: عمر المختار "الطفل اليتيم " و " الأسد المحارب " , بالأحداث والصور الحقيقية

شكراً على السيرة الشيقة للقائد المحنك والشهيد الحاضر في ضمائرنا الى ان تقوم القيامة
لقد احببت ان اضيف للموضوع قصيدة امير الشعراء احمد شوقي (( عمر المختار )) والتنسيق ؟؟؟؟
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــ
[poem=font="MS Dialog,6,black,bold,italic" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4,gray" type=1 line=1 align=center use=ex num="0,black"]
وكزوا رفاتك في الرما ل لواء = يستنهض الوادي صباح مســاء
يا ويحهم نصبوا مناراً من دم ِ = تُوحي الى جيل الغد البغضـــاء
ما ضرّ لو جعلوا العلاقة في غد ٍ= بيـن الشعوبِ مودة ً وإخــــــاء
جرحُ ُ يصيحُ على المدى وضحية ُ ُ = تلتمسُ الحرية الحمــــــراء
يا ايها السيف المجردُ بالفــلا = يكسو السيوف على الزمان مضاء
تلك الصحاري غمد كل مهند ٍ = ابلى فأحسن في العدو ِ بـــــلاء
وقبور موتى من شباب أمية ٍ = وكهولهمْ لـم يبرحوا أحيــــــاء
لو لاذ بالجوزاءِ منهم معقلُ ُ = دخلوا على ابراجها الــــــجو زاء
فتحوا الشمال َ سُهوله وجباله = وتوغلوا فاستعمروا الخضراء
وبنوا حضارتهم فطاول رُكنها = دار السلام وجِلّقَ الشـــمـــــاء
خُيرتَ فاختَرتَ المبيتَ على الطوَى = لم تبن جاها او تلم ثـــــراء
إن البطولة أنْ تموت منَ الـضما = ليس لبطولة أن تَـعُبّ الـمـاء
أفريقيا مهد الاسودِ ولحدُها = ضجتْ عليك أراجلا ً ونِســــاء
والمسلمون على اختلاف ديارهم = لا يملكون مع المصابِ عــــزاء
والجاهيليةُ منْ وراء قبورهم= يبكون زيــد الخيل ِ والفـــلــحاء
في ذمة الله الكريم وحفظه = جسـدُ ُ بِبرقــَـة َ وُسِّـدَ الصــحر اء
كرفات نسر ٍ أو بقية ضَيغم ٍ = باتا وراءَ السافيات ِ هَـــــــــباء
بطلُ البداوةِ لم يكن يغزوا على = تنك ٍ ولم يكُ يركبُ الاجـــــــوا ء
لكن أخو خيل ٍ خمى صهواتها = وأدَارَ منْ أعرافها الهيجـــــاء
لبَّى قضاء الارض ِ أمس بمهجة ٍ = لم تخشَ إلا للسما ءِ قضـــــــاء
وافاهُ مرفوع الجبين ِ كأنهُ = سُقراط ُ جـرَّ الى القضـــاة ر دَاء
شيخ ُ ُ تمالك سنه لم ينفحـرْ = كالطفل ِ منْ خوف العقابِ بُــكا ء
وأخو أمور ٍ عاش في سرَّتِها = فتـــــغيرتْ فتــــوقـــع الضــراء
الاسُدُ تزأرُ في الحديد ، ولن ترى = في السجنِ ضرغاما ً بكى استخذاء
وأتى الاسيرُ يجر ثقلَ حديدهِ = أسدُ ُ يجــرَّرُ حـيـَّتة ً رقطـــــاء
عضتْ بساقيهِ القيودُ فلم ينُؤْ = ومشتْ بهيكله السنون فــناء
سبعون لو ركبتْ مناكبَ شاهق ٍ = لَترجلتْ هضباتُه أعيَـــــــاء
خفيتْ على القاضي ، وفات نصيبها = منْ رِفق جُند ٍ قـــادة ٍ نُبلاء
والسنُ تعطِفُ كل قلب ِ مهدب ٍ = عـــرف الجدود وأدركَ ألآبــاء
دفعوا الى الجلاد أغلبَ ماجدا ً = يأسُو الجراحَ ويُطلقُ الاســـرا ء
ويُشاطرُ الامرانَ ذُخرُ سلاحِــهِ = ويصُـفُّ حول خِوانـه الاعـدا ء
وتخيلوا الحبلَ المهينَ منيــــة ً = لليث يلفظُ حولـــه الحوبـاء
حرموا الممات على الصوارم والقنا = منْ كان يعطي الطعنة النجـلاء
إني رأيتُ يد الحضارة ِ أُولــعتْ = بالحق هدمــأ ً تارة ً وبـِـنــاء
شَرعتْ حقوقَ الناس ِ في أوطانهم = ألا أُباة َ الضيـم ِ والضعـفـاء
يا أيُها الشعبُ القريبُ أسامِـعُ ُ = فأصوغ َ في عمرَ الشهيد ِ رِثاء
أمْ ألجمتْ فاك الخط ُـوبُ وحـرَّمَـتْ = أُذنَيكَ حين تخاطبُ الاصغـاء
ذَهبَ الزعـيمُ وأنت باق ٍ خالـــــــدُ ُ = فـانقِـدْ رجالك واختر ِ الزعماء
وأر ِحْ شيـوخكَ منْ تكـاليفِ الوغـى = احــملْ على فتيـانـك الاعباء[/poem]
رد مع اقتباس