ملتقى الفيزيائيين العرب > قسم المنتديات الفيزيائية الخاصة > استراحـــة أعضاء ملتقى الفيزيائيين العرب. | ||
يا أستاذ هل طرحك الطالب أرضا ؟؟ |
الملاحظات |
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
#1
|
|||
|
|||
![]() [justify]في مشهد الفيديو : يا أستاذ حمود هل طرحك أرضا ؟؟
سُخرية وتندر ... على أسخف قرارات وزارة التربية والتعليم ، الذي ينص على أنّه : لا يحق للمعلم أن يضرب الطالب مالم يبطحه أرضاً ![]() قناعتي الشخصيّة من تجربتي في التعليم أنّ العلاقة بين المعلم والطالب في مبدأها هي علاقة تقدير واحترام ، ولكن إنّ لم يحترم الطالب نفسه قبل أنّ يحترم معلمه فلا يلومنّ إلا نفسه . أدناه نقولات عن المفكرين والمربين المؤيدين لـ " ضرب الطالب " .. طبعا دون طرحه أرضا ![]() اهتم المفكرون والمربون المسلمون بأمر العقوبة , ورأى بعضهم أنه لا بد منها بالتدريج , وآخرون أجازوا الضرب والعفوية الشديدة إذا ما تجاوز الولد الحدود ولم يفد فيه الإنذار والضرب الخفيف, ويرى أكثرهم ( أن العقوبة نوعان روحي وبدني , ورأى بعضهم أن الوقاية خير من العلاج فنصح ببذل كل جهد لتأديب الطفل وتقويمه من الصغر حتى يشب على حميد الخصال , وبذلك تنعدم الحاجة إلى العقاب ) المرجع : التربية عبر التاريخ ( من العصور القديمة حتى أوائل القرن العشرين ) / عبد الله عبد الدائم, 1981م بيروت: دار العلم للملايين, ص 193. أجاز بن سحنون للمعلم أن يضرب الصبيان إذا أساؤوا المعاملة أو قصروا في التعليم ولهذا فإنه وضع لهذا الضرب شروطا يجعل ممارسة المعلم لهذا الحق محدودة جدا أو في أضيق الحدود , ومن تلك الشروط : 1) أن يستعمل الرحمة والشفقة . 2) ألا يضربهم وهو غضبان . 3) أن يكون الضرب لمنفعتهم هم , لا انتقاما أو شهوة منه في الضرب . 4) ألا يتجاوز ثلاث ضربات , إلا إذا أذن له الآباء في الزيادة عليها , فإنه يجوز له ذلك , وعلى كل حال لا يتجاوز عشر ضربات . لأنه لا تجاوز في ذلك ألا في حد من حدود الله. 5) أن يكون الضرب بأداة لا تؤذي ولا تجرح كالدرة . 6) ألا تؤذيه في جسمه وإلا كان عليه القصاص. المرجع : من أعلام التربية العربية الإسلامية , مكتب التربية العربي لدول الخليج ، المجلد الثاني , (1409) . ص 274. أكد القابسي على اللجوء للعقاب بعد اسنتفاد كل الطرق والوسائل المعتبرة في النهي والزجر والتأديب بقوله: ينصح المعلم , أن يكون هادئا بعيدا عن الغضب , وأن يتولاه بنفسه , وأن يتجنب المواطن الحساسة في الجسم , وأن يكون الضرب في الرجلين , ويتجنب الرأس , والوجه, ولم يفت القابسي اختلاف الناس في قبولهم للإصلاح والتهذيب وما يترتب على ذلك من تفاوت في تحديد مقدار العقوبة , فقد يكون بين التلاميذ المتقدم في سنه نسبيا , وقد عرف بسوء السلوك , فهو يحتاج إلى عقاب يناسبه وفي ذلك يقول: وربما كان من صبيان المعلم من يناهز الاحتلام , ويكون سيئ الرعية , غليظ الخلق , لا يريعه عشر ضربات عليه , ويرى للزيادة عليه مكانا , وفيه محتمل مأمون , فلا بأس ـ إن شاء الله ـ من الزيادة على عشر ضربات والله يعلم المفسد من المصلح ، ويحدد صفة العقاب فيقول: وصفة الضرب هو ما يؤلم ولا يتعدى الألم إلى التأثير المشنع , أو الوهن المضر بهم . المرجع : الانطلاقة التعليمية في المملكة العربي السعودية ( أصولهاـ جذورهاـ أولياتها) , الجزء الثاني / عبد الله عبد المجيد بغدادي . (1403) . , جدة : دار الشروق , ص 162. كان رأي ابن خلدون في ترك الشدة والقهر في معاهد العلم رأياً معترفاً به , فقال : غير أن المسلمين فرقوا بين الشدة وبين الضرب الخفيف يلجأ له المعلم عند الضرورة فحرموا الأول وأباحوا الثاني, وقد نقل ابن خلدون عن ابن سحنون أنه قال في كتابه الذي ألفه , في حكم المعلمين والمتعلمين ما نصه: لا ينبغي لمعلم الصبيان أن يزيد في ضربهم إذا دعت الحاجة إليه على ثلاثة أسواط شيئا . المرجع : موسوعة النظم والحضارة الإسلامية / أحمد شلبي , ( 1982) , ص 269. وضع ابن مسكويه نظاماً لتأديب الصبيان وإنزال العقوبة بهم إذا أخطئوا فهو يقول : فالذنب الأول الذي يرتكبه الصبي يعفى عنه , والثاني يعاتب عليه عتاباً غير مباشر , كأن يقال له: إن فعل كذا وكذا قبيح , والثالث يعاتب عتاباً مباشراً فإن عاد إلى ذلك ضرب ضرباً خفيفاً , فإن أستعمل المدرس هذه الطرق ولم ينته الصبي فعليه أن يتركه مدة : ثم يعود إليه بنفس الطرق ، ويكون الضرب بالدرة , على أن تكون رطبة مأمونة , ولا يضرب على الرأس , ولا على الوجه , بل يضرب على الأفخاذ وأسافل الرجلين لأن هذه المواضع لا يخشى منها مرض ولا غائلة . المرجع : موسوعة النظم والحضارة الإسلامية / أحمد شلبي , ( 1982) , ص 272. بيّن الدكتور فاخر عاقل العقاب , وأنه من صور الجزاء , وعكسه تماما الثواب , وذلك بقوله : ولكن حديثا عن العقاب يجب الاينسينا أنه شكل من أشكال الجزاء, وان لهذا الجزاء شكلا آخر هو الثواب . وفي محكم التنزيل أن (من يعمل مثقال ذرة خيرا يره , ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره) والذي أريد أقوله شيئان ، اولهما: أن الذي يعاقب يجب أن يحسن الإثابة قبل أن يحسن العقوبة. ومعنى هذا أن المربي الحكيم يثيب و يعاقب, يثيب المحسن ويعاقب المسيء , ويثيب الطفل ذاته حين يحسن, ويعاقبه حين يسيء إما يتقصى المربي أخطاء الطفل ويشتد في معاقبتها ويغمض عينيه عن حسناته فلا يثيبها أو ينوء بها فأمر قد يقبل من الشرطة على مضض ولكنه يستهجن في المربي ويستنكر. وثاني الشيئين أن شكلا ناجعا من أشكال العقاب هو الحرمان من الثواب . وهذا الشكل تزكيه التربية الجيدة ويقرظه المربون المحدثون ويحث علماء النفس , فأنت تستطيع أن تعبر عن عدم رضاك على ولدك الذي تكايل ولم يستعد لامتحاناته بحرمانه من دراجة أو آلة تصوير يطمح الطفل للحصول عليها أو حتى من امتياز كنت تضفيه عليه بوصفه أكبر إخوته أو أكثرهم اجتهادا أو أحسنهم طاعة وغير ذلك ) , (18) . المرجع : معالم التربية (دراسات في التربية العامة والتربية العربية) / فاخر عاقل (1983) بيروت: دار العلم للملايين, ص 336. وفي بحث بعنوان : تأديب الطلاب عند المسلمين للباحث محمد بن عبد الكريم الدحام ، قال في خلاصة : مما سبق عرضه , يظهر بوضوح مدى حرص المربون المسلمين على تأصيل مبدأ التأديب ابتداء في تعليمهم انطلاقا من الهدي النبوي الكريم , و وفق منهج متوازن يأخذ في الاعتبار الثواب والعقاب , ومتى يصار لأي منهما , وقد أكدوا على أنه لا يلجأ للعقاب إلا عند الضرورة , عند ذلك لا بد منه كطالب يسرق أو يعتدي بالضرب على أحد زملاءه , إلى غير ذلك من ضروب الاعتداء التي توجب إنزال العقوبة , وفق الفعل أو القول المرفوض شرعا . ولم يغفلوا التدرج فيها , و وضع الضوابط الدقيقة لها من حيث نوعها , والتدرج فيها , والشروط التي يجب أن تتوفر في من يقوم بتنفيذها , فالأمر ليس على إطلاقه , ونستنتج من هذا أن هناك عدة مفاهيم أو أسس حول التأديب لعل أبرزها: 1ـ التأديب منهج نبوي حث عليه الشارع , وأولاه الحكام والولاة المسلمون جل اهتمامهم . 2ـ أن الأدب من كمال الإيمان , ومن خصال المسلم الحميدة , والتي حث عليها الشارع , وأكد على تربية الأبناء وفق ذلك . 2) أن أغلب المربين المسلمون مجمعون على مبدأ الثواب بادئ ذي بدء , ووضعوا له الشروط والضوابط اللازمة التي تخرجه من دائرة المحاباة . 4) أنهم يرون العقاب , ويؤكدون على لزومه , والتدرج فيه , لأن من الأخطاء لا يمكن التساهل فيها , بل لا بد من القصاص . 5) أنهم وضعوا شروطا دقيقة يجب توافرها في من يقوم بإنزال العقاب , كأن يكون متزوجا , حليما صبورا كاتما للغيظ حتى لا يسرف في العقوبة أو تقع في مكان محظور , وهذا كله فيه ظلم , وما أبيح العقاب إلا لدفع الاعتداء ورده . وللأسف هذا خبر نشرته صحيفة المدينة يوم أمس الثلاثاء ![]() حذرت وزارة التربية والتعليم من إخراج الطلاب من فصولهم داخل المدارس او ايقافهم اثناء الحصص والبعد عن الاساليب غير التربوية التي قد تؤذي الطالب نفسيا او جسميا او اجتماعيا . جاء ذلك في تعميم وزع على جميع مدارس البنين والبنات في المحافظات والمناطق. واكدت الوزارة، خلال التعميم، على عدم استخدام وسيلة الضرب كعلاج تربوي مهما كانت الاسباب وسيتم التعامل مع من يستخدم هذه الوسيلة وفق مانصت عليه اللوائح والانظمة. واشارت وزارة التربية والتعليم الى انه تم رصد بعض الحالات في المدارس التي لا تقوم بتفعيل البدائل التربوية في تعديل سلوك الطلاب والطالبات، مؤكدة انه لابد من التركيز على الجانب الوقائي والنمائي في قواعد السلوك والمواظبة والتي تحدد ادوار المدرسة ومعلميها وواجبات الطلاب بكل دقة وموضوعية. [/justify] |
الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
انواع عرض الموضوع |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|