ملتقى الفيزيائيين العرب > قسم المنتديات الفيزيائية الخاصة > استراحـــة أعضاء ملتقى الفيزيائيين العرب. | ||
الباراسيكولوجي |
الملاحظات |
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#1
|
|||
|
|||
![]() التليباثي telepathy أو التخاطر : ويعني استقبال وفهم أفكارِ الشخصِ الآخرِ بوسائلِ تعرف بـ ماوراء الأحاسيسِ العاديةِ . إن أول من أستخدم تعبير التليباثي أو التخاطر هو الكاتبِ الإنجليزيِ " Frederic W. H. Myers " في 1882. حيث عرّفَ مايرز التخاطر “ كإتصال للإنطباعاتِ من أيّ نوع من عقل إلى آخر، وهذا الإتصال يكون مستقلاً عن القنواتِ المتعارف عليهاِ للإحساسِ . ” مثال ذلك " شخص في غرفةِ ما أو مكان ما يَعْرفُ مالذي يفكر فيه شخص آخر في غرفةِ أخرى أو مكان آخر " . يعتبر التليباثي أو التخاطرأحد الأنواع الثلاثة من أنواع الفهم أو الإدراك اللاحسّيِ أو ماوراء الإحساس العادي أو الإحساس الخارق ( extrasensory perception ) أو أختصاراً ( ESP ) ، الإثنان الآخران , أحدهما يدعى clairvoyance أي قراءةَ البخت " التبصّر " أو ما يعرف بالطالع ويعني القدرة على تَصَوُّر و إدْراك الأجسامِ والأحداثِ البعيدةِ , والنوع الأخير يدعى precognition أي التنبؤ أو ما وراء الإدراك أو بعد النظر , ويعني القدرة على تَنَبُّؤ الأحداثِ المستقبليةِ . أكثر العلماءِ يَشْكّونَ في وجودِ التخاطرِ والأشكالِ الأخرى من ESP لأن الإختباراتَ الصارمةَ والدقيقة جداً أخفقتْ في تَقديم أيّ دليل موثوق للظواهرِ الروحيةِ أو النفسية . . |
#2
|
|||
|
|||
![]() الفهم اللاحسّي ( Extrasensory Perception ( ESP : وهو وعي أو إدراك الأجسامِ أَو الأحداثِ الخارجيةِ بدون مساعدةِ الأحاسيسِ العادية , أي القدرة الظاهرة لبَعْض الناسِ لإدْراك الأشياءِ بوسائلِ تتجاوز الحواس الطبيعيةَ للبشر . منذ أوقاتِ قديمةِ ، أطلق الناس العديد من التساؤلات الُمخْتَلِفةِ حول ما يسمّى بالتجاربِ الروحيةِ التي تَبْدو أنها تتَحدّي التفسيرِات العلميِة , وفي أغلب الأحيان فقد ارتبطت هذه الظواهرِ بالإتصالِ بالمَوتى , عن طريق ما يعرف " بالوسطاء " الذين يحضرون الأرواح ، وهم عبارة عن أناس قادرين على أن يكونوا الحالة التي تصل بين عالم الأحياء والموتى . هذه الظاهرة كَانتْ ذات صفة شعبية جداً في القرن التاسع عشرِ . وفي أغلب الأحيان كان هؤلاء الوسطاء عندما يدخلون بحالة من الغيبوبة أو الغشيان يقومون بتسليم رسائل نطقية بحيث أن أتباعهم يَعتقدونَ بأنّهم يُمْكِنُ أَنْ يُسلّموا أو يستلموا هذه الرسائلَ مِنْ وإلى الميّتِ . في 1882 أسست مجموعة العلماءِ والدارسين في لندن جمعية للأبحاث الروحيِة وذلك لدِراسَة مثل هذه الأحداثِ والظواهر الغامضةِ . في الولايات المتّحدةِ أكتشف الفيلسوفِ والعالم النفساني William James إمرأة في بوسطن ولاية ماساتشوستس ، كانت تدعى السّيدةِ Piper ، والتي كَانَت وفقاً للتقارير لديها القدرةُ على كَشْف المعلوماتِ حول الأحداثِ التي لا يمكن أن تكون عِنْدَها معرفةُ شخصيةُ بها , في 1885 بَدأَ وليام جيمس أولاً بتَحرّي ظواهرِ الغيبوبةِ عند السّيدةِ Piper ، وقد استمر هو وآخرون في هذه التحقيقاتِ لـ 30 سنةِ . لكنهم لم يتوصلوا ولم يقدموا تفسير كافٍ يُوضّحَ قدرةَ السّيدةِ Piper الظَاهِرة للإتِّصال بالمَوتى . في عام 1930 أسس Joseph Banks Rhine , أستاذ عِلْمِ النفْس في جامعةِ الدوقِ ، مختبراً لدراسة خوارق اللاشعور" parapsychology " , حيث أصبح هذا المختبر مركزاً مشهوراً للتَحقيق في الـ ( ESP ) وقد ركزت تحقيقاتِ Rhine على ما دعاه " psi " ، أَو الظواهر النفسية أو الروحية psychic phenomena . حيث إعتقدَ Rhine بأنّ هذه الظاهرة قَدْ تكُونُ طبيعية ، بالرغم من أنها مجهولة ، لكنها تعلل الكثير من الحوادثِ الغامضةِ ، وقد استخدم تقنياتِ تجريبيةِ ورياضيةِ , تَضمّنتْ هذه التقنياتِ اختبار بعض الأشخاص الذين يبدو عليهم إمتِلاكهم لقدرات غير عاديةَ في مجال الـ ( ESP ) , وكجزء مِنْ هذه الإختباراتِ ، فقد طور Rhine بعض الوسائل التي يستخدمها , فقد حمّل 25 بطاقةِ برموز مختلفة ، كل زوج من هذه البطاقات عليه واحد من خمسة رموز تختلف عن الرموز التي تحملها باقي الأزواج من البطاقات الـ 25 ، وكَانَ موضوع الإختبار هو معرفة الرمز الصحيح بعد أن يتم أخفاء البطاقات . حَزرَ بَعْض الأفرادِ بشكل صحيح وفي أغلب الأحيان تفوق هؤلاء الأفراد على قانون الإحتمالات الرياضي ( في التنبؤ ) ، وإستنتج Rhine أن أولئك الأفرادِ يمتلكون القدرة على التخاطر أو الـ ( ESP ) وقادته هذه التجارب إلى الإعتقاد بأن الـ ( ESP ) يندرج تحت عنوان قراءةِ البخت أو " clairvoyance " . ويعني فهم وإدراك الأشياءِ الخارجيةِ بدون استخدام أحاسيسهم الطبيعية . على أية حال ، فقد إنتقدَ لاحقاً علماءَ آخرون منهج دِراساتِ وتحقيقات Rhine ، من خلال أن معرفة بعض الرموز المخفية يُمْكِنُ أَنْ يتم عن طريق تمييز بعض العلاماتِ الطبيعيةِ الفارقة الموجودة على البطاقات . مؤخراً ، فقد تم استعمال حاسبات وآلات أخرى في دراسةِ ظاهرة الـ ( ESP ) , وعلى أية حال ، فإن أكثر العلماءِ لا يَعتقدونَ بوجود الـ ESP . ويُلاحظُ هؤلاء العلماءِ بأن الآلافِ مِنْ الدِراساتِ المنتظمة على هذه الظاهرة قدِ أخفقتْ في إظهار أيّ دليل على الظواهرِ الروحيةِ ، وعلى الرغم مِنْ ذلك ، تشيرُ الإستطلاعاتُ إلى أن جزء كبير مِنْ الجمهورِ يُؤمنُ بظاهرة الـ ( ESP ) . ملاحظة : المصادر والمراجع : ترجمة Novels for Students. Copyright by Gale Group - Spiritualist Association of Churches in Lily Dale, New York - Extra-Sensory Perception 1984 - The Reach of the Mind - 1997 - Parapsychology, Frontier Science of the Mind - 1997 - Encarta® Reference Library 2003. © 1993-2002 . All rights reserved - |
#3
|
|||
|
|||
![]() ماجد طه
الله يعطيك العافية موضوع رائع جدا واعتقد أن هذا العلم لايصدق بطريقة تلقائية الا عند اثنين الأم والحبيب اشكرك جزيل الشكر تقبل مني خالص الود والتقدير
__________________
نحن قوم إذا ضاقت بنا الدنيا اتسعت لنا السماء فكيف نيأس ؟!! |
#4
|
|||
|
|||
![]()
حياك الله أستاذنا البالود مرورك اللطيف دائماً يثلج القلب أما ما يصدق أخي الكريم فهي دوماً الأخلاق دمت بخير لك مني قائق التقدير والعرفان . |
#5
|
|||
|
|||
![]() [GRADE="00008B FF6347 008000 4B0082"]شكرا لك وبارك الله فيك،،[/GRADE]
|
الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
انواع عرض الموضوع |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|