إختر لونك :
ملتقى الفيزيائيين العرب أعلن معنا

الكتاب

العودة   ملتقى الفيزيائيين العرب > قسم المنتديات الفيزيائية الخاصة > منتدى البحوث العلمية.
موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 12-09-2009, 22:22
bero bero غير متواجد حالياً
مشرفة منتدى فيزياء المرحلة الجامعية ومنتدى البحوث العلمية
محاضرة في الدورة الثانية لتعليم الفيزياء
 
تاريخ التسجيل: Jan 2007
المشاركات: 4,156
افتراضي علمـــــ(نوبل)ـــــــاء

[BIMG]http://upload.wikimedia.org/wikipedia/en/thumb/2/25/Nobel_medal_dsc06171.png/600px-Nobel_medal_dsc06171.png[/BIMG]




ولهيلم كونراد رونتجن (27 مارس 1845-10 فبراير 1923) هو فيزيائي ألماني اكتشف الأشعة السينية (تعرف أيضاً باسم أشعة X أو أشعة رونتجن) عام 1895 وقد درس كثيراً من خصائصها وقد فتح اكتشافه هذا آفاقاً في مجالي الطب والفيزياء. حصل على جائزة نوبل عام 1901




هندريك أنتون لورنتس
ولد في ال18 يوليو 1853 بأرنهيم ، هولندا و توفي في ال4 فبراير 1928 بهارلم ، هولندا. حصل على جائزة نوبل للفيزياء سنة 1902 و على وسام رمفورد بعدها بست سنوات . في سنة 1917 فاز بوسام فرنكلن بفضل ابحاثه في طبيعة و بنية المادة و كانت آخر جوائزه وسام كوبلاي سنة 1918. أشتهر بأبحاثه في الكهرومغناطيسية و ترك بصمته فيها حتى أعطي اسمه لتحويلات لورينتس و هم أساس النظرية النسبية الخاصة

بيتر زيمان
ولد سنة 1865 بزونمير و قضى نحبه سنة 1943 بأمستردام ، هولندا. كان فيزيائيا هولنديا و حصل على جائزة نوبل في الفيزياء سنة 1902. درس بجامعة ليد التي درّس فيها حتى أصبح أستاذا في الفيزياء بجامعة أمستردام سنة 1900. تركزت أبحاثه على امبعاث الضوء من الذرة و على انتشار الضوء في الأجسام المتحركة.بفضله تم اكتشاف تأثير زيمان. و فاز أيضا بوسام رمفورد في 1922 و بوسام فرنكلن في 1925.



النشاط الإشعاعي 1903

أنطوان هنري بيكريل فيزيائي فرنسي (15 ديسمبر 1852 - 25 أغسطس 1908)ولد في باريس. ينحدر من عائلة فيزيائيين حيث كان كل من والده و جده فيزيائيين و أستاذين في المتحف الوطني للتاريخ الطبيعي بباريس. تلقى تعليمه الثانوي و الجامعي في أشهر المعاهد الفرنسية كمدرسة لويس لو جران ( Lycée Louis-le-Grand ) و ليكول بوليتكنيك ( l'École polytechnique ) حصل على جائزة نوبل في الفيزياء بفضل مساهمته العظيمة في إكتشاف النشاط الإشعاعي سنة 1903. وكما أنه قد حصل على وسام رمفورد سنة 1900 وعلى وسام هلمهولتز عام 1901 وعلى وسام برنارد عام 1905. وقد سميت وحدة قياس الدولية للنشاط الإشعاعي بيكريل (becquerel أو اختصاراً Bq) نسبة إليه. وهناك فوهات على القمر والمريخ تحمل اسمه.

بيار كوري
بيار كوري فيزيائي فرنسي اشتهر بأبحاثه في النشاط الإشعاعي. ولد في الخامس من مايو سنة 1859 بباريس و توفي في التاسع عشر من أبريل سنة 1906 بباريس أيضا.كان مع زوجته ماري كوري من رواد أبحاث الاشعة و حصلا معا على جائزة نوبل في الفيزياء سنة 1903

ماري كوري (1867 - 1934 ) فيزيائية بولندية المولد, أكتشفت مع زوجها بيير كوري في باريس عام 1898م عنصري البولونيوم والراديوم.
إسمها الأصلي مانيا بولونوفسكي و بعد زواجها من الفرنسي بيير كوري غيرت إسمها إلى ماري و حملت كنية زوجها لتصبح ماري كوري و عرفت إعلامياً باسم مدام كوري.
نالت وزوجها عام 1903م جائزة نوبل في الفيزياء. وفي عام 1911م نالت مدام كوري جائزة نوبل للمرة الثانية وذلك بعد خمسة أعوام من وفاة زوجها قي حادثة طريق.
لها ابنتان آيرين و ايف. وقد اقتفت ابنتها آيرين جوليو كوري خطى والدتها ونالت وزوجها فريدريك جوليوت في عام 1935م جائزة نوبل في الكيمياء بعد قيامهما بتحضير أول نظير مشع من صنع الإنسان.
كرم الزوجان كوري بإطلاق اسم الوحدة (كوري) لقياس النشاط الأشعاعي وكذلك إطلاق اسم (كوريوم) على أحد العناصر الكيميائية.



جون وليم ريليه

جون وليم ريليه ثالث بارونات عائلة ريليه و المعروف بلقب لورد ريليه.ولد بالثاني عشر من نوفمبر 1842 بلاندفورد غروف (مقاطعة اسكس الإنجليزية) و توفي في الثلاثين من يونيو 1919 بوثام (اسكس).كان فيزيائيا إجليزيا و حصل على جائزة نوبل في الفيزياء سنة 1904 بفضل إكتشافه بالتعاون مع الكيميائي رمساي لأحد مكوني الهواء :الأرغون.




فيليب أنتون لينارد

ولد فيليب أنتون لينارد في السابع من يونيو 1862 براتيسلافا عاصمة سلوفاكيا و توفي في العشرين من مايو 1947 بمسلهوسن.كان فيزيائيا مجريا و حصل على جائزة نوبل في الفيزياء بفضل أبحاثه في الأشعة الكاثودية و اكشاف بعض خصائصها.كما شارك كثيرا في الأنشطة النازية.




جوزيف طومسون

جوزيف جون طومسون عالم إنجليزي ولد عام 1856 م بالقرب من مدينة مانشستر اﻹنجليزية، و تفوق في دراسته منذ الصغر حتى أنه التحق بكلية الهندسة بجامعة فيكتوريا وهو في الرابعة عشر من عمره، ثم حصل على منحة من جامعة كامبريدج حيث تخصص في حقل الفيزياء النظرية.

ثم اتجه طومسون للعمل في معمل كافنديش العريق، وفي عام 1884 م تم تعيينه رئيساً لمعمل كافنديش وهو في الثامنة والعشرين من عمره، و قد ترأس المعمل لمدة 34 عاما حتى خلفه تلميذه النيوزلندي ارنست رذرفورد.

ويعتبر اكتشافه للإلكترون أفضل بحوثه على اﻹطلاق وأكثرها شهرةً وتأثيراً، حيث قادته تجاربه على أشعة المهبط ( أو أشعة الكاثود) إلى اكتشاف الخواص اﻷساسية للإلكترون. حيث قام بتعريض غاز مخلخل لتيار كهربائي فرق جهده حوالي 10,000 فولت تحت ضغط منخفض يتراوح من 0.001 إلى 0.0001 مم/زئبق فلاحظ انطلاق أشعة من الكاثود(المهبط)إلي الآنود (المصعد) وهي أشعة غير منظورة لكنها تحدث توهج على جدار أنبوبة التفريغ، و أثبت أن أشعة المهبط ليست أشعة ولكنها سيل متصل من الجسيمات سالبة الشحنة تتأثر بالمجالين الكهربي والمغناطيسي وتنحرف طبقاً لشحنتهما. كما تمكن من حساب كتلة تلك الجسيمات وسرعتها، لذا فقد اشتهر بلقب ""أبو الإلكترون"".

حصل طومسون على جائزة نوبل عام 1906 م لاكتشافه الإلكترون، ثم ترك العمل في معمل كافنديش قرب نهاية الحرب العالمية الأولى و ترأس كلية ترينيتي في كامبريدج، وظل هناك حتى توفي 1940 م عن عمر يناهز الرابعة والثمانين.






البرت ابراهام مايكلسون ( 19 كانون الاول، دجنبر 1852 - 9 ايار 1931 ، بروسي المولد) فيزيائي امريكي معروف، عمل علي قياس سرعه الضوء. كما اشتهر من خلال تجربة ميكلسون ومورلي. في عام 1907 حصل علي جائزة نوبل في الفيزياء ، أول امريكي يحصل علي جائزة نوبل في العلوم



جابرييل ليبمان (1845-1921)
مكتشف التصوير الفوتوغرافي الملون والحائز على جائزة نوبل في الفيزياء عام 1908
فيزيائي فرنسي ولد في هيوليريتش في لوكسمبورج في 16 أغسطس 1845 وتوفي في 31 يوليو 1921 في البحر إثناء رحلة ما بين كندا وعمره 76 سنة.
انتقل ليبمان وهو صغير مع أسرته إلى باريس , وعندما كبر عمل مساعدا في دار نشر حوليات الكيمياء والفيزياء حيث كان يقوم باختصار المقالات الألمانية , وقد نمى هذا العمل عنده حب الفيزياء والبحث فيه خاصة في الكهربية . وفي عام 1873 ذهب جابرييل ليبمان في مهمة علمية لزيارة ألمانيا ,وفي جامعة هيدلبرج عمل مع أحد أساتذة الفسيولوجي في موضوع خاصية الشد (أو التوتر)السطحي وعلاقته بجهد التماس , وقاده هذا إلى اختراع جهاز الالكترومتر الشعري والذي يقيس التغير في الجهد في حدود جزء من ألف من الفولت , وبعد عودته إلى باريس عمل ليبمان في تدريس الرياضيات حتى عام 1883 حين اختير أستاذا للفيزياء الرياضية بجامعة السوربون بباريس وفي عام 1886 أصبح أستاذا للفيزياء التجريبية ومديرا لمعمل السوربون للأبحاث الفيزيائية بكلية العلوم بباريس وذلك بالرغم من حصوله على الشهادات العلمية التي تؤهله لمثل هذه الوظائف التدريسية والأكاديمية . وقد واصل ليبمان دراساته وبحوثه فأوضح عام 1879 أن وجود الكهربية الاجتهادية (أو الضغطية ) في البلورات تجعلها تستطيل في وجود المجالات الالكتروستاتيكية , وهي نتيجة هامة حققها بيير وجاك كوري بعد ذلك عام 1881.
ابتداء من عام 1889 قام ليبمان بدراسات وتجارب في مجال التصوير الملون واستخدم في ذلك طريقة جديدة حصل بها على أول صورة ملونة وذلك عام 1891.
وقد نال ليبمان جائزة نوبل في الفيزياء لعام 1908 لاختراعه طريقة اعادة الصور بالألوان الطبيعية اعتمادا على ظاهرة التداخل خلال طبقات حساسه , قام ليبمان باختراع بعض الأجهزة الفلكية الدقيقة وخاصة جهاز لقياس شدة الزلازل عام 1909, وقد اختير زميلا (من الخارج) في الجمعية الملكية البريطانية وعضوا في علم البصريات والسمعيات عام 1888 وغيرهما. وقد توفي ليبمان في البحر أثناء رحلة له الى الولايات المتحدة وكندا حيث كان عائداالى فرنسا عام 1921.



غوليلمو ماركوني (1874–1937م) عالم موجات كهربية مغناطيسية ومخترع الراديو، ولد بمدينة بولونيا بإيطاليا من أسرة غنية، ونجح ماركوني في اختراع جهاز خاص وذهب إلى إنكلترا وعرض الجهاز وسجله هناك وأنشأ شركة، وهو أول رجل أرسل واستقبل بنجاح الإشارات الإشعاعية على مختلف المسافات. أرسل عام 1901م إشارات عبر الأطلسي، فكان يوما عظيماً في تاريخ الإتصالات اللاسلكية حيث أن السفن الحربية التي تعاني من مصاعب يمكنها أن تطلب المساعدة بسرعة، وفي السنوات الأخيرة من حياته قام بتطوير استخدام الموجات القصيرة والموجات القصيرة جدا، وتوفي ماركونى في روما.



كرل فرديناند براون(1850-1918)
مخترع أنبوبة الكاثود ومسجل الاهتزازات الالكتروني ومطور اللاسلكي والحائز على جائزة نوبل في الفيزياء لعام 1909 بالاشتراك مع ماركوني
فيزيائى ألمانى ولد فى فولدا بألمانيا في 6يونيو 1850 وتوفي في نيويورك بالولايات المتحدة في 20 ابريل عام 1918 وعمره 68 سنة .
درس في أول حياته العلوم بوجه عام في جامعتي ماربورج وبرلين ثم اتجه لدراسة الفيزياء وتخصص فيها وحصل على الدكتوراه من جامعة برلين عام 1872 وكان عمره 22 سنة . قام بتدريس الفيزياء في عدة معاهد في ماربورج وليبزج وتوبنجن وذلك في الفترة ( 1872- 1876 ) .
وفي عام 1876 عين براون استاذا للفيزياء النظرية في جامعة ماربورج ثم انتقل استاذا بجامعة ستراسبورج عام 1880 ثم بجامعة كارلسروه عام 1883 وفي عام 1885 عين استاذا للفيزياء التجريبية في جامعة توبنجن واستمر 10 سنوات بها . وفي عام 1895 عاد براون مرة ثانية الى جامعة ستراسبورج كأستاذ لكرسي الفيزياء بها وقام خلال ذلك بأعماله العلمية الهامة التي نذكر منها منها :
(1)اختراعه لأنبوبة أشعة المهبط ( أو الكاثود ) عام 1897 م.
(2)اختراعه لجهاز مسجل الاهتزازات (الأوسيلوجراف ) الالكتروني عام 1898 م.
(3)قيامه بقياس شدة مجال الراديوية (اللاسلكية )التي استقبلها في ستراسبورج من برج ايفل بباريس عام 1900م.
وقد نال براون جائزة نوبل في الفيزياء عام 1909 بالاشتراك مع ماركوني لبحوثه الخاصة بتطوير التلغراف اللاسلكي الذي اخترعه ماركوني عام 1895 م .
خلال الحرب العالمية الأولى وفي عام 1914 ذهب براون الى الولايات المتحدة ونزل عند ابنه في منزله في بروكلين –نيويورك وكان عمره 64 سنة وسبب ذلك هو انقطاع كافة الاتصالات بين امريكا وألمانيا فأراد براون ان يستخدم تجاربه في الاتصال اللاسلكي بين نيويورك وبلاده ولكنه كان في صحة غير جيدة وبدخول الولايات المتحدة الحرب لم تستطع براون العودة الى ستراسبورج وتوفي بنيويورك قبل أن تنتهي الحرب وذلك في ابريل عام 1918م .




جوهانز فان ديرفالز (1837-1923)مكتشف معادلة الحالة للغازات والسوائل والحائز على جائزة نوبل في الفيزياء عام 1910 م .
فيزيائي هولندي ولد في ليدن في 23 نوفمبر 1837 وتوفي في أمستردام في 9 مارس 1923 وعمره 86 سنة .
درس الفيزياء بجامعة ليدن التي تخرج منها عام 1863وقام بإكمال دراساته الفيزيائية بنفس الجامعة حتى تمكن عام 1873 من الحصول على الدكتوراه وكان موضوعها ( حول اتصالية الحالة الغازية والسائلة ) والتي وضع فيها معادلة الحالة المعروفة باسمه والتي أسسها بناء على النظرية الحركية للغازات وقد طبقت هذه المعادلة على عدد من الغازات المعروفة فجاءت متفقة إلى حد كبير جدا مع النتائج المعملية الخاصة بتلك الغازات وقام في نفس الرسالة أيضا بتعديل معادلة الحالة تلك وتطبيقها على السوائل ونظرا لأهمية تلك الرسالة فقد قام جيمس ماكسويل عام 1874 بالتعليق علبها ونشر ملخصها في مجلة (الطبيعة) , كما تم ترجمة الرسالة الهولندية إلى الألمانية عام 1881 ثم إلى الانجليزية عام 1888 والفرنسية 1894.
بعد حصول فان ديرفالز على الدكتوراه عمل محاضرا بجامعة ديفنتر لمدة 3 سنوات (74-1877)ثم اختير مدرسا للفيزياء بجامعة أمستردام واستمر بها لمدة 30 عاما (1877-1907) ظل خلالها هو الوحيد الذي يقوم بتدريس الفيزياء لطلبة الكيمياء والفلسفة والدراسات الطبية , وقام في تلك الفترة بنشر عدد من المقالات والبحوث الهامة حيث صاغ عام 1880 قانون الحالات المقابلة والذي أفاد كثيرا في عملية إسالة الغازات بعد ذلك (عام 1908) وفي عام 1908 أصبح فان ديرفالز أستاذا للفيزياء بجامعة أمستردام وظل بها حتى وفاته.
نال فان ديرفالز جائزة نوبل في الفيزياء لعام 1910 لأعماله الخاصة بمعادلة الحالة للغازات والسوائل .
ومن بحوث فان درفالز الأخرى (غير معادلة الحالة) :دراسة معادلات التحلل الالكتروليتي في المحاليل الكهربية (1891) , ظاهرة التوتر أو الشد السطحي(1894), نظرية المخاليط(1894),نظرية الديناميكية الحرارية للخاصية الشعرية (1900) وغيرها.
وقد اختير فان ديرفالز عضوا بالأكاديمية الفرنسية للعلوم , وعضوا بالأكاديمية السويدية الملكية للعلوم تقديرا لمكانته العلمية الكبيرة.

  #2  
قديم 12-09-2009, 22:44
bero bero غير متواجد حالياً
مشرفة منتدى فيزياء المرحلة الجامعية ومنتدى البحوث العلمية
محاضرة في الدورة الثانية لتعليم الفيزياء
 
تاريخ التسجيل: Jan 2007
المشاركات: 4,156
افتراضي رد: علمـــــ(نوبل)ـــــــاء



وليام كارل فين (1864-1928)
مكتشف قوانين الإشعاع الحراري والحائز على جائزة نوبل في الفيزياء لعام 1911
فيزيائي ألماني ولد في جافكن (بروسيا الشرقية) في ألمانيا في 13 يناير 1864.توفي في ميونيخ في 30 أغسطس 1928 وعمره 64 سنة وهو عم العالم الفيزيائي الألماني ماكس كارل فين (فيزيائي ألماني عمل مساعدا لرنتجن في فرتنربرج , له بحوث ودراسات هامة على الموجات الكهرومغناطيسية) صاحب الدراسات المتميزة في موضوع المجالات الكهرومغناطيسية.
التحق بجامعة جوتنجن عام 1882 لدراسة الرياضيات والعلوم الطبيعية لكنه ترك الدراسة وانتقل إلى برلين حيث التحق بجامعتها عام 1884 ودرس الفيزياء هناك في معمل هلمهولتز حيث حصل على الدكتوراه عام 1886 وكان عمره 22 سنة , وكان موضوع رسالته (دراسة حيود الضوء على سطح معدني باعتبار التفاعل مع الجزيئات ). بعد حصول فين على الدكتوراه عاد إلى بلدته لمساعدة والده الذي كان يعمل بالزراعة ثم انتقل مرة أخرى إلى برلين عام 1980 حيث عمل مساعدا للبروفيسور هيرمان هلمهولتز (فيزيائي وفسيولوجي ألماني , اخترع كشاف العين (الأوفثالموسكوب) ,له أبحاث في الصوتيات والفلك وغيرها)في المعهد التكنيكي في شارلوتنبرج وبعد وفاة هلمهولتز انتقل فين إلى جامعة برلين حيث عمل محاضرا بها (94-1897)ثم أستاذا بالمدرسة التكنيكية العليا في أخن (97-1898) ثم أستاذا بجامعة جيزين (1898-1900)ثم خلف البروفيسور ونتجن بجامعة فرتسبورج حيث عمل هناك أستاذا لمدة 20 عاما (1900-1920)كما خلف رنتجن أيضا كأستاذ بجامعة ميونخ عام 1920 وحتى وفاته عام 1928 . كانت أبحاث فين الأولى منصبة على توزيع الطاقة الإشعاعية في الطيف وأثر التغير في درجة الحرارة على هذا التوزيع وصمم لذلك جهازا عام 1839 بالاشتراك مع أوتولومير(فيزيائي ألماني ,له بحوث هامة في الإشعاع الحراري وقياس شدة الضوء وغيرها)حقق به ما سمى بقانون فين في الإشعاع الحراري(1893) ثم انتقل فين بعد ذلك لدراسة مسألة توزيع الطاقة مع تغير الأطوال الموجية في الإشعاع المنبعث من الجسم الأسود ووضع لذلك قانونا عام 1895.وخلال عامي 1905-1906 قام فين بأول قياسات للطاقة لأشعة x ,وحصل على نتائج جيدة بالنسبة للأطوال الموجية ,كما رأس فين تحرير مجلة حوليات الفيزياء (أنالين دير فيزيك)مع بلانك منذ عام 1906 وحتى وفاته عام 1928م.
نال فين جائزة نوبل للفيزياء عام 1911 لاكتشافاته الخاصة بقوانين الإشعاع الحراري وقد توجه عام 1913 إلى الولايات المتحدة كأستاذ زائر لإلقاء محاضرات في جامعات كولومبيا وهارفارد وبيل.




نيلز جوستاف دالين (1869-1937)

مخترع المنظم الأوتوماتيكي لإضاءة المنارات والحائز على جائزة نوبل في الفيزياء لعام 1912م.
فيزيائي ومهندس سويدي ولد في ستان ستورب في جنوب السويد في30 نوفمبر 1869 وتوفي في ستوكهولم في 9 ديسمبر 1937 وعمره 68 سنة.
تعلم في معهد تشالمر التكنولوجي في جوتبرج بالسويد حيث تخرج منه مهندسا ميكانيكيا عام 1896 وبعد سنة قضاها في المعهد البولتكنيكي الفيدرالي في زيورخ بسويسرا عاد دالين الى السويد حيث عمل في مشروعات التوربينات الحرارية وأنابيب ضغط الهواء ,وأجرى تجاربه في احدى الشركات العاملة في التوربينات الغازية في ستوكهولم ,ومنذ عام 1900 حتى عام 1905 عمل دالين كستشار هندسي في احدى الشركات المهتمة باظهار الاختراعات والعناية بها ,ثم عمل مديرا للشركة السويدية للكاربايد والأستيلين لمدة عامين حتى عام 1909 حين تغير اسمها الى الشركة السويدية لتجميع الغازات وأصبح دالين مديرا لها أيضا ,أثناء عمله بهذه الشركة وفي عام 1911 اخترع دالين طريقة لاشعال المنارات غير المعمورة بطريقة آلية وكذلك اضاءة اشارات السكة الحديدية اضاءة ذاتية وذلك عند انعدام الرؤية وهبوط الظلام .وأثناء تجاربه التي كان يجريها عام 1912 حدث انفجار في الأنابيب التي يستخدمها دالين أدى الى فقد بصره ,وقد قررت اللجنة المانحة لجوائز نوبل منح المخترع نيلز دالين جائزة نوبل في الفيزياء لعام 1912 نظرا لكشوفه واختراعاته المذكورة ,وبعد اسابيع من حادثة فقدانه البصر ذهب أخوه (زكان يعمل طبيبا ) لاستلام جائزة نوبل الخاصة بدالين , والذي يعتبر أول سويدي يحصل على تلك الجائزة في الفيزياء .ويذكر رونالد كلارك في كتابه توماس أديسون والذي صدر عام 1977 أن اللجنة المكلفة باختيار جوائز نوبل كانت قد رشحت لجائزة الفيزياء لعام 1912 المخترعان :توماس أديسون(مخترع أمريكي مشهور ,له عدد كبير من الاختراعات المؤثرة في حياتنا المعاصرة مثل المصباح الكهربي والفوتوجراف وغيرها ,ونيقولاى تسلا (مخترع ومهندس كهربي أمريكي من أصل كرواتي ,له أبحاث في الكهرباء واللاسلكي ,وعدة مخترعات أهمها محول كهربي عرف باسمه ) ولكن تسلا رفض اشتراكه مع أديسون في الحصول على الجائزة نظرا لخلافات شخصية كانت قائمة بينهما ,فقررت اللجنة منح الجائزة لنيلز دالين . وبالرغم من الحادثة التي أودت ببصره فقد استمر دالين في دراساته وبحوثه حتى وفاته عام 1937 , حيث قدم بحوثا متميزة عن التوربينات , وتكنولوجيا الغازات وخاصة الاستيلين واستخداماته ,كما قام باختراع المركم الغازي الغير قابل للانفجار , والصمام الضوئي الحساس, وغيرها.



هيلك كاميرلنج أونز (1853-1926)
رائد فيزياء درجات الحرارة المنخفضة ومكتشف ظاهرة التوصيل الفائق والحائز على جائزة نوبل في الفيزياء لعام 1913.
فيزيائي هولندي ولد في جروننجن بهولندا في 21 سبتمبر 1853 وتوفي في ليدن في 21 فبراير 1926 وعمره 73 سنة .
التحق أونز بجامعة جروننجن عام 1870 ليدرس الفيزياء , وفي العام التالي قدم بحثا عن كثافة الأبخرة إلى جامعة أوتريشت وحصل على ميدالية ذهبية .وفي جامعة هيدلبرج ولمدة عامين (71-1873) درس على يد البروفيسور روبرت بنزن ,وكان أونز أحد طالبين سمح لهما بنزن بالعمل في معمل كيرشوف الخاص به .ثم انتقل أونز إلى جامعة جوتنجن لدراسة الدكتوراه وقد حصل عليها عام 1879 وكان موضوعها (برهان جديد على برهان الأرض) وقد لاقت الرسالة استحسانا كبيرا من لجنة الممتحنين .وفي عام 1882 أنشأت جامعة ليدن درجة أستاذ للفيزياء التجريبية فكان أونز أول من تولى هذا المنصب بها وظل به 42 سنة(حتى عام 1924) ,وقد عمل أونز خلال تلك الفترة على أن يجعل من ليدن مركزا عالميا لأبحاث فيزياء درجات الحرارة المنخفضة التي كان أونز الرائد الأول لها بلا منازع .
وقد أسس أونز معمل الحرارة المنخفضة بجامعة ليدن والمشهور (كريوجين( أي مولد الحرارات المنخفضة .من أعمال أونز الهامة أنه أول من أسال غازي الهيدروجين والهليوم عام 1908 باستخدام التبريد العالي ويوم أن وصل إلى هذا الكشف كان يجري تجاربه أمام صديقه فان درفالز الذي نال جائزة نوبل في الفيزياء عام 1910 وقد اعترف أونز بأن معادلات ونظريات فان درفالز كانت المرشد له في عملية الإسالة من البداية حتى النهاية وذلك في محاضرته التي ألقاها في حفل تسلمه هو الآخر جائزة نوبل في الفيزياء لعام 1913 .أكتشف أونز أيضا ظاهرة التوصيل الكهربي نتيجة البرودة والتي عرفت باسم ظاهرة التوصيل الفائق وفيه تصل المادة إلى حالة اختفاء المقاومة الكهربية أو انعدامها وكان ذلك عام 1911 ,وقد واصل أونز بحوثه وكشوفه بعد حصوله على جائزة نوبل في مجال درجات الحرارة المنخفضة فقام بعدد من الاكتشافات الهامة كان آخرها الإسالة الفائقة لغاز الهليوم عام 1926 (عام وفاته) .ومن أشهر بحوث كاميرلنج الأخرى ,غير ظاهرة التوصيل الفائق , وإسالة الهليوم باستخدام التبريد العالي :
دراسة خواص المعادن , وخاصة النيكل وسبائك الحديد – المنجنيز عند درجة حرارة الصفر , الخواص المغنطيسية البصرية للمواد ,نظرية التوصيل الكهربي في المواد الصلبة ,وغيرها.
اختير أونز عضوا باأكاديمية الفرنسية للعلوم عام 1920 ,كما حصل على ميدالية رمفورد من الجمعية الملكية 1912.
ومن أشهر مؤلفاته :النظرية العامة للموائع (1881) ,الهليوم المسال(1908) وغيرها.



ظاهرة إنعراج الأشعة السينية بواسطة البلورات

ماكس تيودور فون لاو (1879-1960)

مكتشف أشعة اكس بواسطة البلورات والحائز على جائزة نوبل في الفيزياء لعام 1914
فيزيائي ألماني ولد في بفافندورف بالقرب من كوبلنز بألمانيا في 9 أكتوبر 1879 وتوفي في برلين في 23 ابريل 1960 وعمره 81 سنة .
درس الفيزياء بجامعة ستراسبورج عام 1898 وفي العام التالي التحق بجامعة جوتنجن لدراسة الفيزياء النظرية وخصوصا مسائل علم البصريات وقد تخرج منها عام 1900 ليلتحق بجامعة برلين حيث درس هناك على يد ماكس بلانك وحصل على الدكتوراه عام 1903 وفي عام 1905 اختاره بلانك مساعدا له ,وكون الاثنان صداقة قوية طوال فترة عمريهما .وفي عام 1909 أصبح لاو محاضرا للفيزياء بمعهد الفيزياء النظرية التابع لجامعة ميونخ والذي كان يرأسه أرنولد سومر فيلد (رياضي وفيزيائي ألماني اشتهر ببحوثه في الضوء والأطياف والبناء الذري) وفي عام 1912 أصبح لاو أستاذا مشاركا للفيزياء بجامعة فرانكفورت . خلال الحرب العالمية الأولى عمل لاو مع وليام مع وليام فين بجامعة فيرتسبورج في تحسين وسائل الاتصال الحربي ,وبعد الحرب أختير عضوا بمؤسسة البحوث الألمانية ثم رئيسا للجمعية الفيزيائية الألمانية ,بعد تسلم هتلر للسلطة في ألمانيا عام 1933 لم يؤيده ماكس لاو مع بعض العلماء الآخرين كماكس بلانك وجوستاف هرتز ففصلوا من عملهم ولكنهم لم يغادروا ألمانيا مثل مجموعة العلماء ذو الأصل اليهودي الذين تركوا ألمانيا فرارا من الحكم النازي. خلال الحرب العالمية الثانية عاد ماكس لاو ليعمل أستاذا للفيزياء بجامعة برلين , كما عمل على إعادة الجمعية الفيزيائية الألمانية بعد الحرب , وساهم في إنشاء معهد التكنولوجيا الفيزيائي في برونزويك عام 1946 .وفي عام 1951 عمل مديرا لمعهد ماكس بلانك (القيصر وليام سابقا) للفيزياء في برلين وظل به حتى وفاته . يعتبر ماكس لاو أحد الرواد المؤسسين لعلم فيزياء الجوامد ,وله إسهاماته في عدد من الموضوعات الفيزيائية الأخرى كان أولها ملاحظته 1907 أن نظرية أينشتين في إضافة السرعات تتفق مع معادلة فيزو الخاصة بسرعة الضوء التي كان هيبولت فيزو (فيزيائي فرنسي له ,بحوث في خواص الموجات الضوئية وتجارب في سرعة الضوء)قد اقترحها عام 1851 ولم يكن لها تفسير مناسب مع معطيات الفيزياء الكلاسيكية , وقد نشر لاو أول دراسة عملية مفصلة عن طبيعة أشعة X بواسطة البلورات , ووضع معادلة رياضية لذلك عرفت باسمه (معادلة لاو) وكان هذا أول تأكيد لطبيعة أشعة X كأحد أنواع الموجات الكهرومغناطيسية , وقد نال لاو جائزة نوبل في الفيزياء لعام 1914 على هذا الكشف الهام .




السير وليام هنري براج (1862-1942)

مكتشف خواص التركيب البلوري بواسطة أشعة اكس والحائز على جائزة نوبل في الفيزياء لعام 1915 بالاشتراك مع ابنه لورنس براج.
فيزيائي بريطاني عرف باسم براج الأب تمييزا له عن ابنه السير لورنس براج الذي يعرف باسم براج الابن والذي حصل معه على جائزة نوبل في نفس العام . ولد براج الأب (وليام هنري براج) في ويجتون – بانجلترا في 2 يوليو 1862 . وتوفي في لندن في 12 مارس 1942 وعمره 80 عاما. بدأ دراسته في كلية ترينتي بكمبردج عام 1881 حيث درس الرياضيات أولا ثم استمع إلى محاضرات في الفيزياء من اللورد رايلي والسير ج.ج طومسون , وفي عام 1885 وبعد 4 سنوات من الدراسة المكثفة حصل على منحة لتدريس الرياضيات والفيزياء بجامعة أدليد باستراليا , وهناك عمل مدرسا للرياضيات والفيزياء بدءا من عام 1886 واستمر حتى 1909 , وفي تلك الفترة أجرى براج عددا من البحوث المعملية بدأها من عام 1891 , وكان أشهر تلك البحوث هي بحوثه في الفترة (1904-1907) والخاصة بامتصاص أشعة ألفا الصادرة من بعض المواد المشعة , ونشر عددا من البحوث الهامة في هذا الموضوع . وفي عام 1909 عاد براج إلى بريطانيا ليعمل مدرسا في جامعة ليدز عام 1909 وهناك قام ببحوثه الهامة حول خواص أشعتي X وجاما واشترك مع ابنه لورانس (براج الابن) الذي كان يعمل باحثا بمعمل كافندش بكمبردج في دراسة تداخل أشعة X المشتتة بواسطة البلورات وذلك عام 1913 . وفي عام1915 اشترك الاثنان أيضا في تطوير جهاز مطياف الأشعة السينية ( أشعة X) حيث تمكنا من حل بعض المشكلات المتعلقة بالبناء الذري باستخدام هذا الجهاز , وكذلك المشكلات الخاصة بالتركيب الداخلي للبلورات وترتيب الذرات بها وكانت دراستهما منصبة على بلورات ملح كلوريد الصوديوم وبلورات الماس . ونتيجة لهذه الدراسة حصل الاثنان (براج الابن والأب) على جائزة نوبل في الفيزياء لعام 1915 .
وقد أصدر الاثنان كتابهما الشهير (أشعة X والبناء البلوري) في نفس العام , وقد عين وليام هنري براج أستاذا للفيزياء بجامعة لندن في عام 1915 أيضا استمر في البحث العلمي المتواصل حتى بلغت مؤلفاته وبحوثه المنشورة في الفترة منذ عم 1819 حتى وفاته عام 1942 حوالي 230 مؤلفا وبحثا , وقد اختير براج رئيسا للجمعية الملكية البريطانية منذ عام 1935 وحتى وفاته . كما حصل على لقب سير عام 1920 , ونال درجة الدكتوراه الفخرية في العلوم من جامعة مانشستر عم 1914 ومن جامعة أكسفورد 1926.



السير وليام لورنس براج (1890-1971)

مكتشف خواص التركيب البلوري بواسطة أشعة اكس والحائز على جائزة نوبل في الفيزياء لعام 1915 بالاشتراك مع والده وليام هنري براج.
فيزيائي بريطاني وهو ابن السير وليام هنري براج ويعرف باسم براج الابن . ولد في أدليد بجنوب استراليا أثناء عمل والده هناك في 31 مارس 1890 . وتوفي في انجلترا في 1 يوليو 1971 وعمره 81 عاما . تلقى تعليمه أولا في استراليا في كلية سان بطرس التابعة لجامعة أدليد حيث درس الفيزياء في الفترة (1900-1905) , وعندما انتقل والده إلى انجلترا عام 1909 ليعمل أستاذا للفيزياء بجامعة ليدز , التحق لورنس بكلية ترينتي التابعة لجامعة كمبردج لدراسة الرياضيات , ولكنه تحول إلى الفيزياء خلال العام الثاني ونال درجته الجامعية مع مرتبة الشرف عام 1912. وبدأ براج يشترك مع والده الذي كان يعمل بجامعة ليدز في دراسة التركيب البلوري باستخدام أشعة X وذلك في الفترة (13-1915) والتي توجت بحصولهما على جائزة نوبل في الفيزياء لعام 1915 , وكان عمر لورنس حين حصل عليها 25 عاما , وهو أصغر من حصل على هذه الجائزة طوال تاريخها .
أختير لورنس( براج الابن) زميلا ومحاضرا بكلية ترينتي بكمبردج عام 1914 , وعقب الحرب العالمية الثانية عمل لورنس براج على تأسيس الاتحاد الدولي لعلم وصف البلورات (الكريستالوجرافي) حيث أصبح هو أول رئيس له عام 1918 , وفي عام 1919 عين براج أستاذا للفيزياء بجامعة مانشستر وبقى بها حتى عام 1937 حيث عين مديرا لمعمل الفيزياء القومي , وفي عام 1938 عين أستاذا فوق العادة للفيزياء التجريبية بجامعة كمبردج وبقى هناك حتى عام 1953 حين عين أستاذا للكيمياء ومديرا للمعهد الملكي لبريطانيا العظمى , وظل كذلك حتى عام 1966 حيث كان قد وصل إلى سن السادسة والسبعين .
نشر لورنس براج عددا كبيرا من البحوث والكتب القيمة , ومن أهم كتبه:
1)كتاب (أشعة X والتركيب البلوري ) بالاشتراك مع والده ونشر عام 1914 مشتملا على بحوثهما التي أجرياها في هذا الموضوع .
2)كتاب ( البناء الذري للمعادن ) وقد صدر عام 1937.
3)حصل براج الابن على لقب سير (فارس) من الحكومة البريطانية عام 1941 , كما حصل على درجة الدكتوراه الفخرية في العلوم من جامعات دبلن وليدز ومانشستر , كما أختير عضوا بالجمعية الملكية بلندن عام 1921.

في عام 1916 م لم تمنح جائزة نوبل للفيزياء



تشارلز جلوفر باركلا(1877-1944)

مكتشف الأشعة السينية المميزة للعناصر والحاصل على جائزة نوبل في الفيزياء لعام 1917.
فيزيائي بريطاني ولد في ويدنس بانجلترا في 7 يونيو 1877 وتوفي في أدنبره في 23 أكتوبر وعمره 67 سنة.
اتجه منذ صغره نحو دراسة العلوم بوجه عام والفيزياء بوجه خاص , حيث درس أولا في كلية ترينتي وكينج بكمبردج متخصصا في الفيزياء التجريبية على يد السير أوليفر لودج (فيزيائي انجليزي عمل في مجال موجات الراديو القصيرة , وله بحوث في مجال الاتصالات الراديوية وغيرها) وحصل على درجة على البكالوريوس من جامعة ليفربول عام 1898 والماجستير 1899 ثم عمل بكلية ترينتي لمدة عامين (1899-1901) ثم ذهب إلى كلية كينج عام 1902 وعمل محاضرا بها عام 1907 حين انتقل إلى جامعة ليفربول وفي عام 1909 تحول إلى جامعة لندن كأستاذ للفيزياء وظل حتى عام 1913 حين عين أستاذا للفلسفة الطبيعية بجامعة أدنبره واستمر بها حتى وفاته . وكان باركلا قد حصل على درجة الدكتوراه الفخرية في العلوم من ليفربول عام 1904 كما ختير عضوا بالجمعية الملكية البريطانية (FRS) منذ عام 1912 . في عام 1904 وحين كان يعمل بكلية كينج بكمبردج اكتشف باركلا طبيعة أشعةX التي اكتشفها رنتجن قبل ذلك بأعوام , وأثبت أنها نوع من أنواع الموجات الكهرومغناطيسية وأنها موجات مستعرضة مثل بقية تلك الموجات . وبدءا من عام 1909 حين كان أستاذا بجامعة لندن ككان باركلا مشتغلا في دراسة انتشار الأشعة السينية في المواد , وقام بدراسة اعتماد التوزيع الزاوي للأشعة المشتتة على اتجاه الأشعة الساقطة , واستنتج معادلة لشدة الاشعاع عرفت باسمه وتم التحقق من صحتها عمليا .
كما اكتشف أن أشعةX تتشتت بواسطة الغازات بكمية تتناسب مع كثافة الغاز وبالتالي مع وزنه الجزيئي . وفي عام 1911 اكتشف باركلا الأشعة السينية الثانوية المميزة للعناصر.
وقد نال باركلا جائزة نوبل لعام 1917 لاكتشافاته وبحوثه حول أشعةX (أو الأشعة السينية ) . ومن بحوث باركلا المميزة أيضا استخدامه لنموذج طومسون الذري (الذي وضعه طومسون عام 1904) لحساب عدد الالكترونات الموجودة في ذرة عنصر ما , وهو أول من لاحظ العلاقة التي تربط العدد الذري للعنصر (z) بعدده الكتلي(A) وقال أن تلك العلاقة تؤول الى (Z = A / 2) بالنسبة للعناصر الخفيفة.




ماكس كارل بلانك (1858-1947)

مكتشف عنصر الكم للطاقة ورائد ميكانيكا الكم والحائز على جائزة نوبل في الفيزياء لعام 1918
فيزيائي ألماني ولد في مدينة كيل بألمانيا في 23 ابريل 1858 وتوفي في جوتنجن في 4أكتوبر 1947 وعمره 89 سنة .انتقلت أسرته إلى ميونخ عام 1867 وعمره 9سنوات حيث درس هناك المرحلة المتوسطة , والتحق بجامعة ميونخ عام 1874 وعمره 16 سنة وأنهى دراسته بها عام 1877 والتحق بجامعة برلين لتحضير رسالة الدكتوراه حيث حصل عليها علم 1879 تحت إشراف العالمين هيرمان هلمهولتز وجوستاف كيرشوف (رياضي وفيزيائي ألماني ,اشترك في الكشف عن التحليل الطيفي مع روبرت بنزن , وله قوانين في الإشعاع الحراري وحساب التيار المار في الشبكة الكهربية وغيرها) وكان عمره حين حصل على الدكتوراه 21 سنة.
عمل بلانك محاضرا للفيزياء بجامعتي ميونخ وكيل في الفترة(1880-1889) حيث انتقل أستاذا للفيزياء بجامعة برلين وظل كذلك حتى عام 1928 حين وصل إلى سن السبعين . وخلال تلك الفترة عين بلانك أمينا عاما للأكادسمسة البروسية (الألمانية) للعلوم عام 1912 ومديرا لجامعة برلين عام 1913 . وفي عام 1930 عين بلانك مديرا لمعهد القيصر وليام للعلوم والذي أطلق عليه بعد ذلك معهد ماكس بلانك تخليدا لذكراه, وافتتحت له عدة فروع في المدن الألمانية الكبرى .اهتم بلانك منذ عام 1896 (وهو أستاذ جامعة برلين ) بدراسة الاشعاع الصادر عن الأجسام تامة الامتصاص تامة الانبعاث للاشعاع (والتي تسمى بالأجسام السوداء) ووضع في أواخر عام 1900 نظريته المشهورة في تفسير اشعاع الأجسام السوداء وهي النظرية التي أصبحت الأساس الذي بنى عليه العلماء بعد ذلك نظرية الكم . وتتلخص النظرية في أن الطاقة التي تبعثها ( أو تشعها) الأجسام تكون على شكل وحدات أو كميات منفصلة من الطاقة كل منها تسمى كم أو كوانتم , ويتوقف مقدار كل كم على طول الموجه التي يشعها الجسم , وقد عمم أينشتين هذه النظرية على أشعة الضوء وذلك عام 1905 وقال أن الضوء ينبعث على شكل كمات يسمى كل منها فوتون , وسميت نظرية أينشتين لذلك النظرية الفوتونية وقد نال عليها أينشتين جائزة نوبل عام 1921 . وقد نال بلانك جائزة نوبل في الفيزياء لعام 1918 لاكتشافه عنصر الكم (أو الكوانتم ) كوحدة للطاقة المنبعثة من الأجسام واضعا بذلك أساس النظرية الجديدة المسماه نظرية الكم, واستحق بذلك أن يسمى ( أبو ميكانيكا الكم) . ومن إسهامات بلانك الأخرى في الفيزياء اشتراكه مع والتر نرنست (فيزيائي وكيميائي ألماني , أستاذ الكيمياء في جوتنجن وبرلين ثم مدير معهد الفيزياء ببرلين , له بحوث في التحليل الكهروكيميائي ودراسات في الديناميكا الحرارية , نال جائزة نوبل في الكيمياء عام 1920) في صياغة القانون (أو المبدأ) الثالث للديناميكا الحرارية , وغير ذلك من الإسهامات الأخرى . وقد نشر بلانك خلال حياته عددا كبيرا من الكتب والمقالات والبحوث العلمية بلغت نحو 215 بحثا, 7كتب , وكان آخر كتبه كتاب (فلسفة الفيزياء) والذي نشر عام 1959 بعد وفاته باثني عشر عاما.



انقسام خطوط الطيف في المجال الكهربي

جوهانز شتارك (1874-1957)


مكتشف انقسام خطوط الطيف في المجال الكهربي (ظاهرة شتارك) والحائز على جائزة نوبل في الفيزياء لعام 1919
فيزيائي ألماني ولد في تشيكنهوف في بافاريا بألمانيا في 15 ابريل 1874 وتوفي في ترونشتاين في 21يونيو 1957 وعمره 83 سنة. تلقى تعليمه في ميونيخ حيث تخرج من جامعتها عام 1894 وحصل على الدكتوراه من نفس الجامعة أيضا عام 1898 عين شتارك مساعدا في المعهد الفيزيائي التابع لجامعة ميونيخ وفي عام 1900 انتقل إلى جامعة جوتنجن حيث عمل محاضرا بها لمدة 6 سنوات ثم انتقل ليعمل أستاذا بالمدرسة التكنيكية العليا في هانوفر عام 1906 ثم في جامعة جريفزوالد وفي عام 1920 أصبح أستاذا بجامعة فيرتزبورج خلفا للبروفيسور وليام فين , وظل كذلك حتى قيام الحكم النازي في ألمانيا وكان شتارك مواليا له فعين عام 1933 رئيسا للمؤسسة الألمانية للفيزياء التكنيكية بدلا من ماكس فون لاو والذي أقيل من هذا المنصب لعدم تأييده للزعيم النازي ومن هذا الموقع القومي قام شتارك بحملة كبيرة ضد علماء الفيزياء الألمان الذين وقفوا ضد سياسة هتلر مثل سومر فيلد وأينشتين وماكس لاو وماكس بورن وهانز بيث وجيمس فرانك وجوستاف هرتز ومعظمهم من اليهود الذين تركوا ألمانيا عند استلام ألمانيا الحكم وقامت عداوات بين شتارك ومعظم هؤلاء العلماء وصلت إلى حد الشجار , ولم يقف معه سوى ليونارد الذي كان يقف بحزم ضد أسطورة (الفيزياء اليهودية) التي كان يروج لها علماء الفيزياء الألمان الذين من أصل يهودي . وظل شتارك في هذا الموقع حتى عام 1937 حين قرر الذهاب إلى قريته بالقرب من ترنشتاين في بافاريا وعاش هناك حتى عام 1947 حيث تم القبض عليه بتهمة النازية وظل محتجزا في معسكر لمدة 4سنوات حتى عام 1951 حيث سمح له بالعودة إلى بلدته ليبقى هناك حتى وفاته عام 1957م.
تخصص شتارك في نظرية الإشعاع وفي النظرية الذرية , وكان أهم اكتشاف له هو وجود ما يعرف بأثر دوبلر في أشعة القناة (وهي أشعة مكونة من أيونات موجبة تنتج عن توصيل الكهرباء خلال غاز يسمح له بالانتشار عبر فجوات أو قنوات مهبطية) , وكان ذلك عام 1907 وذلك بعد اكتشاف أثر دوبلر في الأشعة الضوئية بعامين . وفي عام 1913 اكتشف شتارك الأثر (أو التأثير) المسمى باسمه والمتعلق بانفلاق خطوط الطيف للذرات ( وخاصة الهيدروجين) إذا ما تعرضت إلى مجال كهربي قوي , ويقابله تأثير زيمان في حالة تعرض خطوط الطيف لمجال مغنطيسي قوي.
وقد حصل شتارك على جائزة نوبل في الفيزياء لعام 1919 نظرا لاكتشافه تأثير دوبلر في أشعة القناة ولاكتشافه التأثير المسمى باسمه (تأثير شتارك) وهو انقسام خطوط الطيف في وجود المجال الكهربي.



السبائك ذات التطبيقات الهامة

تشارلز ادوارد جيلوم ( 1816 – 1938 )


مكتشف عدد من السبائك ذات التطبيقات الهامة والحائز على جائزة نوبل في الفيزياء لعلم 1920 م .


فيزيائي سويسري ولد في فلورييه بسويسرا في فيراير 1816 وتوفي في سيفري بفرنسا في 13 يونيو 1938 وعمره 77 سنة .
درس جيلوم بالمدرسة البولتكنيكية العليا في زيورخ حيث حصل منها على درجة الدكتوراه عام 1882 وكان عمره 21 سنة وكان موضوع رسالته عن (المكثفات الالكترونية ) وفي العام التالي (1883 ) ألتحق جيلوم بالمكتب الدولي للأوزان والقياسات الذي تم إنشاؤه في ذلك الوقت تقريبا في مدينة سيفرى بالقرب من باريس في فرنسا ، وكان أول عمل قام به جيلوم هناك هو تحقيق الدقة في استعمال الترمومترات الزئبقية المصنوعة من الزجاج ، كما عمل جيلوم أيضا في هذا المكتب في عملية تطوير المعايرة الدولية للمتر والكيلو جرام واللتر ، وفي عام 1890 بدأ جيلوم بحوثه حول السبائك وقام بدراسات مفصلة عن مزيج المعادن وأكتشف عددا من السبائك الهامة وقد بدأجيلوم دراسته بسبيكة البلاتين – الايريديوم المستخدمة في عمل قضبان المتر المعياري وتم له بعد ذلك اكتشاف سبيكتي :
(1)الأنفار وهي مزيج من الفولاذ الصلب والنيكل وتتميز بأنها ذات تمدد ضعيف .
(2)الاليفار وهي عبارة عن فولاذ مخلوط بالنيكل والكروم وتتميز بأنها لا تتأثر بتغير درجات الحرارة .
وقد نشر جيلوم في الفترة (1886 – 1900 ) وهي أنشط خمسة عشر عاما في حياته العلمية حوالي 80 بحثا علميا وفي عام 1905 عين جيلوم مديرا للمكتب الدولي للأوزان والقياسات واستمر فيه حتى وفاته عام 1938 حيث أنجز للمكتب انجازات بحثية هامة ومؤثرة .
وقد نال جيلوم جائزة نوبل في الفيزياء لعام 1920 نظرا لاكتشافاته الخاصة بمزيج السبائك وخاصة (الصلب – النيكل ) والتي لها تطبيقات هامة في بناء وتركيب عدد من الأجهزة الفيزيائية الدقيقة .
اختير جيلوم عضوا مراسلا بأكاديمية العوم الفرنسية وعضوا من الخارج بالأكاديمية السويدية الملكية للعلوم نظرا لمكانته العلمية المرموقة وترك عدة مؤلفات منها :
الوحدات والقياسات (عام 1893 )، الإشعاعات الجديدة (1896) ، خاصية الانتقال بالحمل في المواد (1902 ) ، تطبيقات سبائك الصلب – النيكل (1904) ،مبادئ الميكانيكا (1909 )، وغيرها .

  #3  
قديم 12-09-2009, 23:56
bero bero غير متواجد حالياً
مشرفة منتدى فيزياء المرحلة الجامعية ومنتدى البحوث العلمية
محاضرة في الدورة الثانية لتعليم الفيزياء
 
تاريخ التسجيل: Jan 2007
المشاركات: 4,156
افتراضي رد: علمـــــ(نوبل)ـــــــاء



البرت اينشتين (1879 – 1955 )
صاحب النظرية النسبية وقانون الظاهرة الكهروضوئية والحائز على جائزة نوبل في الفيزياء عام 1921 م .
فيزيائي ورياضي أمريكي من أصل ألماني ولد لأبوين يهوديين في مدينة أولم بألمانيا في 14 مارس 1789 وتوفي في برنستون بالولايات المتحدة الأمريكية في 18 ابريل 1955 وعمره 76 عاما . انتقل مع أسرته إلى ميونيخ عام 1885 وعمره 6 سنوات ثم إلى سويسرا حيث ألتحق بالمعهد البولتكنيكي الفيدرالي ( كلية الفنون الفيدرالية ) زيورخ عام 1895 حيث تخرج منه عام 1900 وعمل بعد تخرجه مساعدا فنيا في مكتب تسجيل براءات الاختراع التابع لوزارة الصناعة في برن واستمر به لمدة سبعة سنوات (1902 -1909 ) وخلال عمله في ذلك المكتب أطلع اينشتين على أبحاث العلماء والفلاسفة في مجال الفيزياء والرياضيات وكانت باكورة أعماله النظرية في الفيزياء هي دراسة نشرها حول النظرية الكهروضوئية وذلك عام 1904 كما أعلن اينشتين نظريته في النسبية الخاصة عام 1905 , وتقدم ببحوثه تلك إلى جامعة زيورخ فحصل على درجة الدكتوراه عام 1905 وكان عمره 26 عاما. وفي عام 1909 استقال أينشتين من عمله ليشغل منصب أستاذ الفيزياء النظرية بجامعة زيورخ واستمر هناك حتى عام 1913 حين انتقل إلى العمل في ألمانيا بعد أن زاره ماكس بلانك ووالتر نرنست وعرضا عليه أن يرأس مؤسسة علمية كبرى هي معهد القيصر وليام ببرلين وعرضا عليه أن يصبح عضوا في المجمع الملكي للعلوم في بروسيا(ألمانيا) ووصل أينشتين إلى برلين حين عين أستاذا بجامعتها عام 1914 وظل هناك حتى عام 1933 , كما عين في نفس الوقت أول مدير لمعهد القيصر وليام للفيزياء ببرلين وفي عام 1916 نشر أينشتين نظريته النسبية العامة (نظرية أينشتين في الجاذبية ) .وقام أينشتين في الفترة (1917-1930) بزيارات لعدد من جامعات العالم لإلقاء محاضرات علمية بها فذهب إلى جامعة ليدن (هولندا) وبراج (تشيكوسلوفاكيا) وفينا (النمسا) وكذلك إلى جامعات نيويورك ولندن وباريس وشنجهاي .ونال أينشتين جائزة نوبل في الفيزياء عام 1921 لاكتشافه الخاص بظاهرة التأثير الكهروضوئي .وفي عام 1930 دعي أينشتين كأستاذ زائر في المعهد التكنولوجي التابع لجامعة كاليفورنيا واستمر لمدة عام عاد بعده إلى برلين ثم قرر في نهاية عام 1932 مغادرة برلين هو وأسرته اليهودية فرارا من الاضطهاد النازي , وفي عام 1933 استولى هتلر على ألمانيا وقام بحملته الشهيرة ضد اليهود فذهب أينشتين إلى الولايات المتحدة حيث قرر الإقامة في برنستون وحصل على الجنسية الأمريكية عام 1934. عين آينشتين أستاذا بجامعة برنستون في الفترة (33 – 1945 ) وفي عام 1945 قرر آينشتين التفرغ لإدارة معهد الدراسات العليا بجامعة برنستون واستمر كذلك حتى وفاته عام 1955 وكانت آخر إسهامات آينشتين العلمية هو تعميمه لنظرية الجاذبية ومشاركته في تأسيس علم الكونيات(الكوزمولوجي ) عام 1948 ثم نظريته في توحيد المجالات عام 1953 والتي حاول فيها توحيد المجالين الجاذبي والكهرومغناطيسي . وقد أطلق اسم أينشتين على أحد العناصر الكيميائية ( العنصر رقم 99 – الاينشتنيوم ) تخليدا لذكراه .




نيلز هنريك بوهر (1885 – 1962 )
صاحب أول نظرية في تركيب الذرة وانبعاث الإشعاع نتيجة انتقال الالكترونات والحائز على جائزة نوبل في الفيزياء لعام 1922 .
أكتوبر فيزيائي دنمركي ولد في كوبنهاجن في 1885 وتوفي هناك في 18 نوفمبر 1962 وعمره 77 سنة . تلقى تعليمه في جامعة كوبنهاجن حيث تخرج منها عام 1907 وحصل على الماجستير في الفيزياء عام 1909 ثم الدكتوراه 1911 من نفس الجامعة بعد حصوله على الدكتوراه سافر في منحة إلى كمبردج حيث عمل السيرج .ج. طومسون مكتشف الالكترون ثم انتقل الى مانشستر حيث درس على اللورد رذرفورد مكتشف النواة وواضع أول نموذج لتركيب الذرة ( النموذج الكوكبي ) عام 1911 . وفي عام 1913 نشر بوهر نظريته في تركيب الذرة والتي تأثر فيها بالنموذج الكوكبي لرذرفورد ووضع قاعدة الكم لكمية الحركة الدورانية وطبق النظرية على ذرة الهيدروجين أخف الذرات في الطبيعة فجاءت بنتائج متفقة مع النتائج المعملية إلى حد كبير . وعاد بوهر إلى كوبنهاجن حيث عمل أستاذا للفيزياء النظرية بجامعة كوبنهاجن عام 1916 وفي سنة 1920 افتتح بوهر معهد الفيزياء النظرية بكوبنهاجن وعين أول مدير له . وقد تم تطوير هذا المعهد تحت إدارة بوهر حيث أصبح من أهم المراكز العلمية في الفيزياء في العالم وقد أطلق عليه معهد نيلز بوهر تخليدا لذكرى بوهر . وفي عام 1922 حصل بوهر على جائزة نوبل في الفيزياء نتيجة لنظريته في التركيب الذري ونظرا للاستخدامات الواسعة لهذه النظرية وتطبيقها على الإشعاع والتركيب الداخلي للعناصر . وفي الثلاثينيات وجه نيلز بوهر أنشطته للأبحاث في الفيزياء النووية حيث كان أول من اقترح عام 1936 النموذج النووي المعروف باسم (قطرة السائل ) وفي عام 1937 كان بوهر بالاشتراك مع جون هويلر (فيزيائي أمريكي نظري اشتهر ببحوثه في الانشطار النووي والتي أدت إلى تقدم البحوث الخاصة بالطاقة النووية ) أول من اهتدى إلى أن عملية الانشطار النووي تتم في الغالب في النظير 235 لعنصر اليورانيوم وكان لهذا الكشف أثره الكبير في تقدم الأبحاث الخاصة بالطاقة النووية وعندما احتل الألمان الدنمرك عام 1940 ونظرا لمعاداة الألمان لليهود وكان بوهر من أم يهودية فقد اضطر بوهر للفرار إلى السويد عام 1943 ومنها إلى انجلترا ثم إلى الولايات المتحدة الأمريكية وهناك انضم إلى مجموعة العلماء العاملين في مشروع مانهاتن لإنتاج القنبلة الذرية وبعد الحرب العالمية الثانية وفي عام 1945 عاد بوهر إلى كوبنهاجن حيث عمل أستاذا بجامعتها ومديرا لمعهد الفيزياء النظرية حتى وفاته عام 1962 وفي تلك الفترة أيضا عين بوهر رئيسا لهيئة الطاقة الذرية الدنمركية كما ساهم بنصيب كبير في تأسيس المركز الأوروبي للأبحاث النووية المعروف اختصارا باسم (CERN) لبوهر عدد كبير من المؤلفات منها نظرية الأطياف والتركيب الذري (1922 ) – النظرية الذرية ووصف الطبيعة (1934 )- الفيزياء الذرية والمعلومات البشرية (1958 ). من أبناء بوهر العالم الفيزيائي آجى بوهر الحائز على جائزة نوبل في الفيزياء لعام 1975 ويعرف باسم بوهر الابن وقد كان مع والده في رحلة الذهاب والعودة إلى الولايات المتحدة الأمريكية وعمل مساعدا له لفترة .




روبرت أندروز مليكان (1868-1953)
أول من حدد شحنة الالكترون وأثبت الظاهرة الكهروضوئية عمليا والحائز على جائزة نوبل في الفيزياء لعام 1923
فيزيائي أمريكي ولد في موريسون بالينوي في 22 مارس 1868وتوفي في سان ينو بكاليفورنيا في 19 ديسمبر 1953 وعمره 85 سنة.ألتحق مليكان بكلية أوبرلين 1886 حيث حصل على البكالوريوس منها عام 1891 ثم الماجستير 1893 ثم حصل على منحة إلى جامعة كولومبيا حيث كان طالب الدراسات العليا الوحيد في الفيزياء حصل على الدكتوراه من هناك عام 1895 , ولمدة عام ذهب مليكان إلى ألمانيا عمل بجامعتي برلين وجوتنجن ثم عام ليعمل محاضرا بكلية الفيزياء بجامعة شيكاغو 1896 وتدرج في مناصبه العلمية حتى أصبح أستاذا للفيزياء بشيكاغو عام 1910 عمل كذلك حتى عام 1921 حين عين مديرا لمعهد كاليفورنيا للتكنولوجي وعمل هناك حتى بعد وصوله لسن المعاش عام 1945. اختير مليكان رئيسا للجمعية الفيزيائية الأمريكية عام 1915 , وخلال الحرب العالمية الأولى ترأس مليكان قسم الأبحاث العلمية الخاصة بالحرب حيث عمل على الأجهزة المضادة للغواصات وقام بتطوير البالونات التي تتوضـع لمسافـات عالية وقد استخدمها بعد ذلك في دراسته الخاصة بالأشعة الكونية.
أجرى مليكان عددا كبيرا من التجارب والدراسـات الفيزيائية في موضوعات متعددة مثل التفريغ خلال الغازات والأشعة السينية والـتأثير الكهروضوئي والأشعة الكونية وغيرها. وفي عام 1911 أجرى مليكان تجربته المشهورة بقطرة الزيت لتحديد شحنة الالكترون , وقد عينها مليكان بدقة , وكان أول تحديد للإلكترون وحدة أساسية للشحنة ,وفي السنوات (1912-1915) قام مليكان بإجراء تجارب تحت ضغط عال لاختيار العلاقة التي اقترحها أينشتين عام 1905 للتأثير الكهروضوئي , وقد حقق مليكان بتجاربه تلك هذه العلاقة بدقة كبيرة , وفي الفترة (1920-1923) قام مليكان بإجراء تجارب لحساب الفجوة بين أشعة X والأشعة فوق البنفسجية والتي أدت إلى نتائج هامة ظهر أثرها في موضوعات تتعلق بالحركة الدوارة (أو اللفية) للإلكترون وغيرها. وقد نال مليكان جائزة نوبل للفيزياء عام 1923 لأعماله في قياس شحنة الالكترون وتحديده الدقيق لثابت بلانك وأعماله في التأثير الكهروضوئي . اتجه مليكان بعد ذلك لدراسة الأشعة الكونية ويذكر له أته أول من أطلق عليها هذا الاسم بعد أن اكتشفها فيكتور هيس عام 1912 , وقد قام ميلكان بدراسة خواص تلك الأشعة مع مساعديه , وأثبت عام 1926 أنها ليست موجات كهرومغناطيسية مثل أشعة جاما كما كان يعتقد من قبل ولكنها تتكون من جزيئات من المادة المتكونة من الحدود الكونية .ترك مليكان عددا من المؤلفات في فلسفة العلم من أهمها :
العلم والحياة (1924) – العلم والمدنية الحديثة(1930) وغيرها.




كارل مان سيجبان (1886-1978)
رائد علم الأطياف (وخاصة أشعة أكس) والحائز على جائزة نوبل في الفيزياء لعام 1924.
فيزيائي سويدي ولد في أويبر بجنوب السويد في 3 ديسمبر 1886 .وتوفي في استوكهولم في 26 ديسمبر 1978 وعمره 92 سنة. وهو والد الفيزيائي كاي مان سيجبان الحائز على جائزة نوبل في الفيزياء وخاصة علم الأطياف وذلك في جامعة لاند التي التحق بها عام 1908 وتخرج منها عام 1910 .
وخلال صيف 1908 , 909 درس سيجبان بجامعتي جوتنجن وميونيخ في ألمانيا . وبعد أن تخرج سيجبان من جامعة لاند عمل مساعدا للبروفيسور جوهانز رايدبرج (فيزيائي سويدي وأستاذ الفيزياء بجامعة لاند , له بحوث في أطياف العناصر ونظريات البناء الذري,وغيرها) حيث درس عليه رسالة الدكتوراه وحصل عليها من جامعة لاند عام 1914 . في نفس العام اختير سيجبان أستاذا للفيزياء بجامعة لاند وظل كذلك في الفترة (14-1923) ثم انتقل إلى جامعة أوبسالا حيث عمل أستاذا للفيزياء بها (3-1937) ثم انتقل أستاذا بالأكاديمية الملكية السويدية للعلوم في ستوكهولم (37-1964) , كما اختير عضوا باللجنة الدولية للأوزان والقياس (1939) .
انصبت أبحاث سيجبان على علم الأطياف وخاصة طيف أشعة X وله فيها دراسات رائدة ضمنها كتاب له صدر بالألمانية عام 1924 بعنوان (الوصف الطيفي لأشعة X) وهو من المراجع الأساسية والهامة في هذا الموضوع . ومن اكتشافات سيجبان الهامة التي ضمنها كتابه هذا , انكسار أشعة X خلال مرورها في منشور وهو ما أكد طبيعة هذه الأشعة من أنها موجات كهرومغناطيسية ولكنها ذات أطوال موجية قصيرة.
وقد سيجبان جائزة نوبل في الفيزياء عام 1924 لأبحاثه واكتشافاته الخاصة بالقياسات الطيفية لأشعة X ولكونه أحد رواد علم الأطياف . كما نال أيضا عددا من الميداليات العلمية الرفيعة منها ميدالية هوجز من الجمعية الملكية بلندن (عام 1934) وميدالية رمفورد (عام 1940) وغيرها.



جيمس فرانك (1882-1964)

مكتشف قوانين تصادم الالكترونات بالذرة والحائز على جائزة نوبل في الفيزياء لعام 1925 بالاشتراك مع هرتز .
فيزيائي أمريكي من أصل ألماني ولد في هامبورج في 26 أغسطس 1882 وتوفي في جوتنجن (بألمانيا) في 21 مايو 1964 وعمره 82 سنة. درس فرانك في جامعة هايدلبرج حيث تخصص في الكيمياء وتخرج منها عام 1902 ثم انتقل إلى جامعة برلين حيث تحول دراسة الفيزياء وحصل على الدكتوراه من هناك عام 1906 حيث عمل مساعدا فيزيائيا حتى قيام الحرب العالمية الأولى حيث اشترك فرانك في الحرب , وبعد الحرب عين فرانك أستاذا للفيزياء التجريبية ورئيسا لمعهد الفيزياء بجوتنجن , وهناك التقى مع ماكس بورن الذي كان أستاذا للفيزياء التجريبية ورئيسا للفيزياء النظرية , وخلال 12 عاما من العمل في المعهد (21-1933) استطاع الاثنان(فرانك و بورن) جذب عدد من الطلبة والباحثين إلى جوتنجن منهم منهم بوهر وهيرنبرج وباولي وفيجنر وهم من الحاصلين على جوائز نوبل في الفيزياء في الفيزياء وكذلك هايتلر, وفيسكوبف وغيرهم. وبعد وصول هتلر إلى الحكم عام 1933 أقيل فرانك من منصبه بسبب ديانته اليهودية ونشره مقالا ضد القوانين النازية الجديدة , وخرج فرانك من ألمانيا قاصدا الولايات الدنمرك حيث قضى عاما هناك ومنها هاجر إلى الولايات المتحدة عام 1935 حيث عمل أستاذا للفيزياء بجامعة جون هوبكنز في بالتيمور , وفي عام 1938 انتقل فرانك إلى جامعة شيكاغو ليعمل أستاذا للكيمياء الفيزيائية وظل هناك حتى وصوله إلى سن المعاش عام 1949 ثم استمر بعد ذلك أستاذا متفرغا هناك حتى عام 1962 حيث كان عمره 80عاما. بدأ فرانك بحوثه بجامعة برلين عام 1913 بالاشتراك مع جوستاف هرتز حيث أجرى الاثنان بحوثا واسعة على نظرية الكم وتصادم الالكترونات مع الذرات وأجريا تجربة مشهورة باسميهما(تجربة فرانك-هرتز) عام 1914 تعتبر أول تحقيق عملي مباشر للخاصية الكمية لانتقال الطاقة التي افترضها بوهر عام 1913 . وقد حصل العالمان على جائزة نوبل في الفيزياء لعام 1925 نظرا لهذه التجارب الرائدة. في الولايات المتحدة الأمريكية وأثناء الحرب العالمية الثانية عمل فرانك مع فريق العلماء في مشروع مانهاتن لانتاج الطاقة الذرية , وبعد الحرب مباشرة عاد فرانك ليعمل في منصبه كأستاذ للفيزياء ويتفرغ لبحوثه بجامعة شيكاغو . وفي عام 1953 منحته الجمعية الفيزيائية الألمانية أعلى وسام وهو ميدالية ماكس بلانك للفيزياء , كما منحته مدينة جوتنجن لقب مواطن شرفي وأثناء زيارته لهذه المدينة لمقابلة أصدقاءه القدامى عام 1964 توفي فرانك ودفن هناك.


جوستاف لودفيج هيرتز (1887-1975)

مكتشف قوانين تصادم الالكترونات مع الذرة والحائز على جائزة نوبل في الفيزياء لعام 1925 بالاشتراك مع فرانك .
فيزيائي ألماني ولد في هامبورج في 22 يوليو 1887 وتوفي في برلين في 30 أكتوبر 1975 وعمره 88 سنة . وهو ابن أخ العالم الفيزيائي الشهير هنريك هرتز (فيزيائي ألماني شهير , عمل مساعدا لهلمهولتز واكتشف الموجات الكهرومغناطيسية وخواصها المختلفة , وهو عم الفيزيائي جوستاف هرتز) الذي كشف الموجات الكهرومغناطيسية عمليا عام 1888 تلقى جوستاف تعليمه في جامعة ميونيخ وتخرج منها عام 1907 والتحق لدراسة الدكتوراه بجامعة برلين حيث حصل عليها عام 1911 وكانت رسالته حول (امتصاص الأشعة تحت الحمراء) . فور تخرجه عمل مساعدا فيزيائيا بجامعة هال (11-1913) . ثم بجامعة ابتداء من عام 1912 حيث بدأ أبحاثه مع جيمس فرانك والتي أدت إلى اكتشاف القوانين الخاصة بتصادم الإلكترون مع الذرة عام 1914 والتي كانت دليلا تجريبيا قويا على صحة نموذج بوهر الذي وضعه قبل ذلك بعام 1913 .وقد نال هرتز جائزة نوبل في الفيزياء عام 1925 بالاشتراك مع فرانك لبحوثه في هذا المجال . أثناء الحرب العالمية الأولى اشترك هرتز في المعارك وجرح هناك , وعند عودته إلى برلين عمل في وظيفته السابقة كمساعد للفيزياء بجامعة برلين (17-1920) وفي الفترة (20-1925) عمل هرتز بمعمل فيلبس بهولندا وهو أحد المعامل الصناعية البحثية الهامة وهناك بدأ في إجراء تجاربه على فصل النظائر باستخدام طريقة الانتشار , وبدأ بنظائر عنصر النيون . وفي عام 1925 ألتحق هرتز كأستاذ للفيزياء بجامعة هال وفي عام 1928 انتقل إلى المعهد التكنولوجي العالي ببرلين وظل به حتى عام 1934 حيث أجبر على الاستقالة منه بسبب انحداره من أصل يهودي وذلك بعد تسلم هتلر للسلطة في ألمانيا .
ولم يترك هتلر ألمانيا مثل زملائه بل استمر هناك حيث عمل مديرا لمعمل البحوث في شركة سيمنز حتى عام 1945 حين سقطت برلين . وفي هذه السنة قاد هرتز مجموعة من الفيزيائيين الذين أرادوا العمل في الاتحاد السوفيتي وهناك عمل الجميع مع عدد من العلماء الروس في معمل كبير للدراسات الفيزيائية في سوخوى على البحر الأسود وذلك في موضوعات الطاقة الذرية والرادار وفوق الصوتيات وغيرها.
وبعد 10 سنوات من العمل في روسيا عاد العلماء الألمان إلى الجزء الشرقي من ألمانيا (ألمانيا الشرقية) حين عين هرتز أستاذا ورئيسا لمعهد الفيزياء بجامعة ليبزج (55-1961) وبعد وصوله إلى سن المعاش انتقل إلى برلين الشرقية وبقى بها حتى عام 1975.
يتضح مما سبق أن هرتز قد عمل في أكثر من مجال من مجالات الفيزياء منها دراسة الأشعة تحت الحمراء ودراسة التصادمات الذرية للإلكترون والأبحاث الخاصة بفصل النظائر وكذلك بعض الموضوعات الخاصة بتطوير الرادار وفوق الصوتيات وغيرها.



جان بابتيست بيرين(1870-1942)

صاحب الدراسات والأبحاث الرائدة في مجال تركيب المادة والحائز على جائزة نوبل في الفيزياء لعام 1926.
فيزيائي فرنسي ولد في ليل بفرنسا في 30 سبتمبر 1870 وتوفي في نيويورك بالولايات المتحدة الأمريكية في 17 ابريل 1942 وعمره 72 سنة. تعلم بكلية المعلمين العليا بباريس وتخرج منها عام 1894 وعمل مدرسا للفيزياء في الفترة (94-1897),أثناء ذلك كان يعد لرسالة الدكتوراه التي حصل عليها عام 1897. بعد حصوله على الدكتوراه عمل بيرين محاضرا في الكيمياء الفيزيائية بجامعة باريس وتدرج في مناصبه العلمية حتى أصبح أستاذا للكيمياء الفيزيائية خناك عام 1910 وظلا كذلك لمدة 30 سنة حتى عام (1940) فيما عدا الفترة(14-1918) أثناء الحرب العالمية الأولى حيث عمل ضابطا مهندسا في الجيش الفرنسي . انصبت أبحاث بيرين الأولى على طبيعة أشعة المهبط التي اكتشفها فيليب لينارد عام 1893, وأثبت بيرين عام 1895 أنها تتكون من جزيئات صغيرة مشحونة بكهربة سالبة وقام عام 1897 بقياس النسبة بين شحنة وكتلة هذه الجزيئات والتي أسماها جونستون ستوني عام 1897 بالالكترونات. في عام 1901 وضع بيرين نموذجا كوكبيا للذرة كان هو الأساس الذي اتخذه رذرفورد عام 1911 لوضع نموذجه المعروف بالنموذج الكوكبي للذرة (نموذج رذرفورد). اتجه بيرين بعد ذلك إلى موضوع ميكانيكية التوصيل في الغازات الناتج عن أشعة X وعن المواد المشعة وفي عام 1908 قام بقياس عدد أفوجادرو اعتمادا على دراسة الحركة البراونية (حركة الجسيمات الميكروسكوبية في معلق من مادة مائعة) حيث أكد بتجربته المشهورة في هذا الصدد البنية الذرية للمادة وهو ما لم يكن مؤكدا حتى هذا الوقت (عام 190) وقد كتب هنري بوانكارية(رياضي وفيلسوف فرنسي , له دراسات في الميكانيكا السماوية وغيرها.) عن هذا الموضوع بقوله "إن التحديد الذكي لعدد الذرات في الجرام الجزيئي من المادة والذي قام به برين قد أكمل انتصار مبدأ الذرية وبذلك أصبحت الذرة حقيقة واقعية" .وفي عام 1919 وضع بيرين افتراضيته التي بموجبها يمكن تحويل الهيدروجين إلى هليوم وهو الأساس الذي بنيت عليه بعد ذلك ظاهرة الاندماج النووي , وتفسير حدوث التفاعلات النووية في الشمس.
وقد حصل بيرين على جائزة نوبل في الفيزياء لعام 1926 لبحوثه في عملية الانفصال (أو عدم الاتصال) في تركيب المادة خصوصا لاكتشافه اتزان الترسيب للجسيمات المعلقة في مائع نتيجة الجاذبية . قام بيرين بوضع عدة مراجع (بالفرنسية )أهمها :الذرات (1913ثم 1921 ثم1936) _أساسيات الفيزياء(1930) –المادة والضوء(1935) .وفي عام 1938 . ترك بيرين فرنسا متجها إلى الولايات المتحدة حيث كان ابنه الفيزيائي فرانسيس بيرين (فيزيائي فرنسي وأستاذ الفيزياء النظرية بجامعة باريس وبجامعة كولومبيا له بحوث في الفيزياء الذرية والنووية , عمل فترة طويلة مديرا لهيئة الطاقة الذرية الفرنسية , وتوفي عام 1992 وعمره 91 عاما) يحاضر بجامعة كولومبيا .وقد توفي وقد توفي جان بيرين في نيويورك في نيويورك قبل ذلك . وبعد انتهاء الحرب العالمية الثانية حيث لم يتمكن من العودة إلى بلاده قبل ذلك.وبعد انتهاء الحرب نقلت رفاته إلى فرنسا حيث دفن في مقابر العظماء هناك.




تشارلز طومسون ويلسون (1869-1959)

مكتشف غرفة ويلسون السحابية لرؤية مسارات الجسيمات المشحونة والحائز على جائزة نوبل في الفيزياء لعام 1927 بالاشتراك مع كومتون.
فيزيائي بريطاني ولد في جلنكورس بالقرب من أدنبره في أسكتلندا في 24 فبراير 1869 وتوفي في كارلويس بأسكتلندا أيضا في 15 نوفمبر 1959 وعمره 90 سنة. توفي والده وعمره 4سنوات فانتقلت أسرته إلى مانشستر وعندما وصل عمره إلى 15 سنة فعام 1874 التحق تشارلز ويلسون بكلية أونز بمانشستر وحصل على بكالوريوس العلوم عام 1877 وعمره 18 سنة . وفي عام 1888 التحق ويلسون بكمبردج وحصل على منحة على دراسات في الفيزياء والكيمياء وتخرج عام 1829. عمل بعد ذلك لمدة 3 سنوات (93-1896) بمعمل ماكسويل بكمبردج حيث حصل على الدكتوراه عام 1896, واتجه لدراسة الكهربية الجوية في هيئة الأرصاد الجوية في الفترة (1896-1900) وفي عام 1900 اختير محاضرا للفيزياء بكمبردج وفي الوقت نفسه قام بالإشراف على تدريس الفيزياء لطلبة الدراسات العليا بمعمل كافندش حتى عام 1918.
ومنذ عام 1925 عين ويلسون أستاذا للفلسفة الطبيعية بكمبردج وظل بها حتى عام 1934 حين وصل إلى سن المعاش (65 سنة) .بعد ذلك عاد ويلسون إلى أسكتلندا حيث قضى حوالي 21 سنة في تسلق الجبال ومشاهدة الطبيعة هناك عند وصوله سن 86 سنة 1955 اختير ويلسون عضوا شرفيا بقسم الأرصاد الجوية بجامعة أدنبره ,وفي عام 1956 حين كان عمره 87 سنة وكان من أكبر أعضاء الجمعية الملكية البريطانية سنا قدم ويلسون آخر أبحاثه بعنوان (نظرية كهربية السحب والعواصف) .
اشتهر ويلسون بأعماله في ظاهرة التأين ودراساته حول الجزيئات المتأينة والتي بدأها بمعمل كافندش بكمبردج عام 1900 ,وكان ويلسون قبل ذلك وفي الفترة (1895-1900 )قد قام بتطوير المعلومات المعروفة عن الكهربية الجوية ووضعها في إطارها العلمي الصحيح . وفي مجال ظاهرة التأين اكتشف ويلسون عام 1900 أن الجسيمات المتأينة يمكن أن تحل محل الغبار في تشكيل قطرات الماء في الجو ,وأدى ذلك إلى اختراع غرفة التأين أو الغرفة السحابية أو غرفة ويلسون وذلك عام 1910 والتي استخدمت في دراسة وتحديد مسارات الجسيمات المتأينة , وكان لها وما زال أهمية بالغة في الدراسات الذرية والنووية, وقد استخدم ويلسون هذه الغرفة بنجاح في دراسات حول أشعة جاما والأشعة الكونية , كما استخدمها فيكتور هيس مكتشف الأشعة الكونية نفسه في دراساته الأولى عام 1911 بنجاح كبير , وقد حصل ويلسون على جائزة نوبل في الفيزياء عام 1927 لاكتشافاته غرفة ويلسون السحابية تلك . واشترك معه في الجائزة آرثر كومتون صاحب الأثر المعروف بأثر أو تأثير كومتون.


آرثر هولي كومتون(1892-1962)

صاحب الأبحاث الرائدة في قياس الطول الموجي لأشعة اكس والحائز على جائزة نوبل في الفيزياء لعام 1927 بالاشتراك مع ويلسون
فيزيائي أمريكي ولد في ووستر بأوهايو في 10 سبتمبر 1892 وتوفي في بيركلى كاليفورنيا في 15 مارس 1962 وعمره 70 عاما , درس العلوم منذ صغره واتجه نحو الفيزياء وبرع فيها , وتلقى تعليمه أولا في كلية ووستر حين كان والده عميدا وأستاذا للفلسفة بها , وتخرج منها عام 1913 وانتقل إلى جامعة برنستون لدراسة الفيزياء النظرية حيث حصل على الماجستير منها عام 1914ثم الدكتوراه عام 1916 , وعمل مساعدا ثم محاضر للفيزياء ببرنستون حتى عام 1919 حين انتقل في منحة بحثية إلى جامعة كامبردج حيث درس على يد اللورد رذرفورد لمدة عام , وعاد إلى الولايات المتحدة الأمريكية عام 1920 ليعمل بجامعة واشنطن بسانت لويس كأستاذ للفيزياء حتى عام 1923 ثم أستاذا للفيزياء النظرية بجامعة شيكاغو (23-1945) ثم أستاذا ومستشارا لجامعة واشنطن (45-1953)وأستاذا للتاريخ الطبيعي بنفس الجامعة (53-1961). بدأ كومتون بحوثه عقب عودته من كمبردج عام 1920 فاكتشف التأثير المسمى تأثير كومتون الذي يدل على التغير في الطول الموجي لفوتون مشتت نتيجة تصادمه بإلكترون ساكن , واشتق المعادلات الرياضية الدالة على ذلك وكان ذلك عام 1923 . وفي عام 1925 قم كومتون بدراسات واكتشافات هامة في مجال أشعة اكس حيث قام بقياس طول موجة أشعة اكس ودرس التغير الحادث في الطول الموجي لهذه الأشعة نتيجة العوامل المختلفة .وفي عام 1927 حصل كومبتون على جائزة نوبل في الفيزياء نتيجة أبحاثه على تشتت الفوتونات ودراسته حول الأطوال الموجية لأشعة اكس ,واشترك معه في الجائزة تشارلز ويلسون مخترع الغرفة التي تمكن العلماء بها من رؤية مسارات الجسيمات المشحونة والمعروفة بغرفة ويلسون .واتجه كومتون منذ عام 1930 لدراسة الأشعة الكونية فدرس تغير شدة الأشعة مع خطوط الطول والعرض ومع الارتفاع وغير ذلك, واستنتج كومتون أن الأشعة الكونية ليس مصدرها (أي لا تتولد) في مجموعتنا الشمسية ولا حتى في مجرتنا ولكن في الفضاء الذي يلي ذلك , وأنها تتكون مبدئيا من جسيمات مشحونة ذات طاقة عالية ,وأنها تنحرف بواسطة المجال المغناطيسي الأرضي . ولكومتون أبحاث ودراسات في مجال فيزياء المعادن حيث قام بقياس معامل الانكسار لعدد من المعادن بالنسبة لأشعة اكس . وفي خلال الحرب العالمية الثانية اشترك كومتون في مشروع مانهاتن لتحقيق أول قنبلة ذرية وذلك في الفترة (41-1945) وكان يعمل مع مجموعة التحكم في الانشطار النووي. لآرثر كومتون أخ فيزيائي أيضا هو كارل كومتون وهو الأخ الأكبر له وقد درس الاثنان بجامعة برنستون على يد البروفيسور أوين ريتشارد سون الحائز على جائزة نوبل في الفيزياء لعام 1928 وكان معهما كلنتون دافيسون (نوبل 1937) وروبرت جودارد (فيزيائي أمريكي , عمل في مجال الاتصالات الكهربية واخترع آلات إطلاق الصواريخ حيث قام الصواريخ حيث قام بصناعة أول تلك الآلات عام 1923 ,وقام بإرسال أول صاروخ له عام 1926)



البروفيسور أوين ريتشارد سون(1879-1959)


مكتشف قانون ريتشارد سون(اعتماد انبعاث الالكترونات على درجة الحرارة) والحائز على جائزة نوبل في الفيزياء لعام 1928
فيزيائي بريطاني ولد في دويسبري في يوركشاير في 26 ابريل 1879 وتوفي في ألتون في هامبشير في 15 فبراير 1959 وعمره 80 سنة.درس ريتشارد سون في كلية ترينتي بكمبردج حيث التحق بها عام 1897 وعمل في معمل كافندش حيث حصل على البكالوريوس عام 1900 والماجستير عام 1902 . وبمعمل كافندش عمل ريتشار دسون وبول لانجفين(فيزيائي فرنسي درس على يد ج.ج.طومسون في كمبردج وحصل على الدكتوراه عام 1902 تحت إشراف بيير كوري , عمل في مجال الضغط الغازي والمغناطيسية وغيرها) وهارولد ويلسون _فيزيائي بريطاني له بحوث في نظرية الإشعاع والتأين) وحصل ريتشارد سون على الدكتوراه من هناك عام 1906.وكانت أبحاثه عن التأين الحراري قد أجراها بالاشتراك مع البروفيسور هاري جونز (كيميائي وفيزيائي بريطاني درس الكيمياء الفيزيائية على يد البروفيسور أستوالد(1853-1932) له بحوث حول نظرية المحاليل المتميأه والتأين الحراري) . وقد تزوج ريتشارد سون من شقيقة البروفيسور هارولد ويلسون عام 1906 وذهب معها إلى الولايات المتحدة الأمريكية حيث عمل هناك أستاذا للفيزياء لمدة 7سنوات (1906-1913) وبعد عودته إلى انجلترا عمل أستاذا بكلية كنج التابعة لجامعة لندن عام 1914 وظل كذلك لمدة 30 عاما حتى عام 1944 وخلال الحرب العالمية الأولى قام ريتشارد سون ببحوث حربية في مجال الاتصالات كما نشر عددا من البحوث العلمية حول تحقيق نظرية بوهر للذرة وتفسير أينشتين للتأثير الكهروضوئي وغيرها.وكان ريتشارد سون قد برز كفيزيائي بسبب أبحاثه الهامة في الانبعاث الكهربي من الأجسام الساخنة وهو ما يسمى التأين أو الانبعاث الأيوني الحراري وقد بدأ بحوثه في هذا الموضوع عندما كان أستاذا في برنستون عام 1906 وتوجه باكتشافه لظاهرة التأين الحراري عام 1912 . وقد حصل ريتشارد سون على جائزة نوبل في الفيزياء لعام 1928وتسلمها علم 1929 لأعماله في الظواهر الأيونية الحرارية ولاكتشافه القانون المسمى بقانون ريتشارد سون والذي يحدد العلاقة بين تيار التشبع الناتج عن تسخين فتيل إلى درجة حرارة مع درجة الحرارة نفسها , وقد تم التحقق من صحة القانون بتجارب أجراها ريتشار دسون نفسه عام 1913 . حصل ريتشارد سون على لقب سير (فارس) عام 1939 ,وخلال الحرب العالمية الثانية ركز ريتشارد سون أبحاثه على الرادار وتحسين الاتصال.
وعند وصوله إلى المعاش عام 1944 اعتكف ريتشارد سون في مزرعة ومنزل ريفي في والتون بهامبشير وظل بها حتى وفاته . ترك ريتشارد سون عددا من المؤلفات من أهمها : انبعاث الالكترونات من الأجسام الساخنة (1910) – النظرية الالكترونية للأجسام (1914) وهو مجموعة المحاضرات التي ألقاها ريشارد سون على طلبة الدراسات العليا في برنستون أثناء وجوده هناك.




لويس فكتور دي برولي (1892-1987)


مكتشف الطبيعة الموجية للالكترونات والجسيمات الأخرى والحائز على جائزة نوبل في الفيزياء لعام 1929
فيزيائي فرنسي ولد في دينيب بفرنسا في 15 أغسطس 1892 وتوفي في باريس 19 مارس 1987 وعمره 95.
وهو الشقيق الأصغر للفيزيائي الفرنسي موريس دي برولي (فيزيائي فرنسي , اكتشف عام 1922 التأثير الكهروضوئي المصاحب لعملية امتصاص أشعة رنتجن , وله أبحاث فيزيائية هامة أخرى ,وكان عضوا بأكاديمية العلوم الفرنسية) تعلم دي برولي في باريس وحصل على الليسانس من كلية العلوم بباريس عام 1913 ,والتحق بقسم الدراسات الخاصة بالراديو والتلجراف (14-1919) , ثم التحق بالدراسات العليا بجامعة السوربون حيث حصل على الدكتوراه وافتراضيته الجريئة الخاصة بالصفات الموجية للجسيمات , وتم نشر رسالة الدكتوراه تلك عام 1925 كمقال مشهور وقع في أكثر من 100 صفحة ,وذلك في مجلة حوليات الفيزياء(أنا لزدى فيزيك). وكان لدي برولي في عام 1923 قد أعلن نظريته في الربط بين النظرية الموجية والجسيمية وأن الجسيمات مثل الالكترونات وغيرها لها خواص موجية أثناء حركتها ,وقد شجع هذا الافتراض كل من شرودنجر وهيزنبرج لوضع أسس الميكانيكا الجديدة التي تصف حركة الجسيمات الدقيقة والموجات المصاحبة لها أثناء حركتها وهي ميكانيكا الكم .
حصل دي برولي على جائزة نوبل في الفيزياء لعام 1929 نتيجة لافتراضه بازدواجية الخواص الجسيمية والموجية للجسيمات الدقيقة .وقد قام كل من دافيسون وجيرمر عام 1928 بإثبات صحة هذه الافتراضية فأثبتا أن الالكترونات تصاحبها موجات ذات حلقات حيود واضحة, تمكن العالمان من تصويرها بدقة . عين دي برولي محاضرا بكلية العلوم بباريس عام 1926 ثم أستاذا للفيزياء النظرية بمعهد هنري بوانكاريه التابع لكلية علوم باريس عام 1928 وفي عام 1932 أصبح دي برولي أستاذا بجامعة باريس .وأصبح عام 1933 عضوا بالأكاديمية الفرنسية للعلوم ثم سكرتيرا دائما للأكاديمية في الفترة(42-1975) ونال ميدالية هنري بوانكاريه في العلوم لعام 1929 ,واختارته الجمعية الملكية البريطانية بلندن عضوا بها عام 1953.ترك دي برولي أكثر من 20 مؤلفا وكتابا منها :
الوصف الطبيعي لأشعة جاما (1925)
مقدمة في الميكانيكا الموجية (1930)
أشعة X (1935)
الفيزياء الجديدة(1939)
المادة والضوء(1939)
الفيزياء والميكروفيزياء(1946)
وقد ترجمت كلها من الفرنسية إلى اللغات الأخرى , وقد ترجم بعضها إلى العربية.




السير تشاندراسكارافينكاتارامان (1888-1970)


مكتشف ظاهرة رامان الخاصة بتشتت الضوء والحائز على جائزة نوبل في الفيزياء لعام 1930
فيزيائي هندي ولد في تريكينو بولى في مدراس بالهند في 7 نوفمبر 1888
وتوفي في بنجالور في 21 نوفمبر 1970 وعمره 82 سنة.درس في جامعة مدراس حيث بدأ بحوثه وهو طالب في الصوتيات والبصريات ونشر أول مقال له في المجلة الفلسفية التي تصدر في لندن وتنشر لكبار العلماء والباحثين ,وكان عمره 18 سنة (1906) – تخرج رامان من جامعة مدراس عام 1907 وعمل لمدة 10 سنوات في إدارة المالية ,واستطاع في تلك الفترة (1907-1917) نشر حوالي 30 بحثا . في عام 1917 انتقل إلى جامعة كالكوتا حين عين أستاذا للفيزياء بها واستمر كذلك حتى عام 1933 , وبمساعدة بعض علماء الفيزياء الهنود المشاهير أمثال ساها (فيزيائي هندي ,له بحوث في حالات التأين للغازات في الفضاء الكوكبي وغيرها) وبوز (فيزيائي ورياضي هندي ,له بحوث في الإشعاع الحراري والإحصاء الكمي (إحصاء بوز-اينشتاين) استطاع رامان جعل كالكوتا مركزا هاما من مراكز الأبحاث العلمية الفيزيائية حيث درست فيه موضوعات هامة مثل الذبذبات الصوتية وفوق الصوتية وحيود الموجات الكهرومغناطيسية وفيزياء البلورات وغيرها.
وفي عام 1933 أصبح رامان مديرا للمعهد العلمي الهندي في بنجالور حيث قام هناك بدراسة حيود الموجات الضوئية باستخدام الموجات فوق الصوتية وكذلك تشتت الضوء بواسطة الغرويات . وفي عام 1947 أنشأ رامان معهدا خاصا لأبحاثه بالقرب من أكاديمية العلوم الهندية وأصبح هو أول مدير لمعهد رامان وظل كذلك حتى وفاته.أنصبت أبحاث رامان على موضوع تشتت الإشعاع وخاصة الأشعة الضوئية واكتشف عام 1928 التأثير المسمى (تأثير رامان) والذي كان له قيمة كبيرة في دراسة مستويات الطاقة للجزيئات , ومؤداه أن كل جسم شفاف إذا سقطت عليه أشعة ضوئية مونوكروماتيه (أحادي الطول الموجي) فإنها تصطدم بجزيئات هذا الجسم وتنبعث موجات ضوئية أخرى تنتشر في كل الاتجاهات بحيث أن هناك فرقا في التردد بين الموجات الأصلية والموجات الناتجة عن التصادم . وقد حصل رامان على جائزة نوبل في الفيزياء لعام 1930,وهو أول آسيوي يحصل على تلك الجائزة ,وقد منح رامان أيضا لقب سير من بريطانيا عام 1929 كما اختير عضوا بالجمعية الملكية البريطانية عام 1924 وقد اتجه رامان بدءا من عام 1930 إلى فيزياء البلورات وخاصة بلورات الماس حيث درس تأثير الضوء البنفسجي على خاصية الضيائية له , وهي ظاهرة تمتص فيها المادة اشعاعا ينتج عنه انبعاث ضوء مميز لهذه المادة.

  #4  
قديم 13-09-2009, 06:55
bero bero غير متواجد حالياً
مشرفة منتدى فيزياء المرحلة الجامعية ومنتدى البحوث العلمية
محاضرة في الدورة الثانية لتعليم الفيزياء
 
تاريخ التسجيل: Jan 2007
المشاركات: 4,156
افتراضي رد: علمـــــ(نوبل)ـــــــاء

في عام 1931 حجبت الجائزة



فيرنر كارل هيزنبرج 1932 (بالألمانية: Werner Heisenberg) ‏ (5 ديسمبر 1901 في فورتسبورغ – 1 فبراير 1976 في ميونخ) كان فيزيائي ألماني و حائز على جائزة نوبل عام 1932 . إكتشف أحد أهم مباديء الفيزياء الحديثة و هو مبدأ عدم التأكد. من مؤلفاته: الجزء والكل ، الفلسفة والفيزياء ، الطبيعة في الفيزياء .

ولد فرنر هيزنبرج في ألمانيا عام 1901 وحصل على الدكتوراه في الفيزياء النظرية من جامعة ميونخ سنة 1923 . ومن سنة 1924 وحتى سنة 1927 عمل مساعداً للفيزيائي الدنماركي العظيم نيلز بور . وظهرت أولى أبحاثه عن نظرية الكم عام 1925 , وظهرت صياغته لمبدأ عدم التأكد عام 1927 . توفي هيزنبرج سنة 1976 عن عمر يناهز74 عاماً . وعاشت من بعده زوجته وسبعة من الأبناء .

جاء اكتشاف هايزنبرج في علم الفيزياء تحديدا اكتشافه ميكانيكا الكم , فالميكانيكا هي ذلك الفرع من علم الفيزياء الذي يهتم بالقوانين العامة للتحكم في حركة الأشياء المادية . إنه أهم فروع علم الفيزياء , وفي السنوات الأولى من القرن العشرين , أصبحت قوانين الفيزياء المعروفة غير قادرة على تفسير حركة الأشياء الصغيرة كالذرات و جزيئات الذرات , وكان شيئا محيراً ومقلقاً أيضاً حيث كانت تلك القوانين قادرة على تفسير الأشياء الأكبر حجماً من الذرة أما الذرة وما دونها فلم تجد قوانين تفسر حركتها . وفي سنة 1925 قدم فرنر هيزنبرج قوانين جديدة تختلف تماماً عن تلك الصيغ التي قدمها نيوتن قبل ذلك . أما نظرية هيزنبرج - وقد أدخل عليها عدد آخر من العلماء بعض التعديلات - فأصبحت قادرة على تفسير حركة كل لأشياء صغيرها وكبيرها . ومن أهم نتائج نظرية هيزنبرج في تفسير حركة الذرات مبأ إسمه مبدأ عدم التأكد . هذه المبدأ الذي وضع صيغته عام 1927 . ويعتبر هذا المبدأ من أعظم المباديء أثراً في تاريخ العلم الحديث حيث أنه يضح حدوداً لقدرة الإنسان على قياس الأشياء .

فهذا المبدأ معناه أن العقل الإنساني ليس قادراً على معرفة كل شيء ولا قادراً على قياس أي شيء , إنما هناك قدر لا يعرفه ولا يستطيع أن يكون على يقين منه أما نتائج هذا المبدأ فشيء هائل حقاً , فإذا كانت القوانين الأساسية للفيزياء تمنع أي عالماً مهما كانت ظروفه مثالية , من أن يحصل على أية معلومات مؤكدة , فمعنى ذلك أنه لا يستطيع أن يتنبأ بحركة أي شيء مستقبلاً . ومعنى هذا المبدأ وتطبيقاً له فإن أي تعديل أو تطوير في وسائلنا في المعرفة لن بمكننا من التغلب على هذه الصعوبة .

ومبدأ عدم اليقين هذا معناه أن علم الفيزياء لا يستطيع أن يفعل أكثر من أن تكون لديه تنبؤات إحصائية فقط . فالعالم الذي يدرس الإشعاع الذي مثلا , يمكنه أن يتنبأ فقط بأن من كطل ألف مليون ذرة راديوم مليونان فقط سوف يصدران آشعة جاما في اليوم التالي , كما أنه لا يستطيع التنبؤ أي نوع من ذرات الراديوم سوف يفعل ذلك . ولكن يمكننا القول أنه كلما زادت عدد الذرات كلما ذاد عدم التأكد وكلما نقصت كلما زاد التأكد . وكانت هذه النظرية مقلقة لدرجة أن عالماً كبيراً بوزن آينشتين قد رفضها أول الأمر . وهو الذي قال " إن عقلي لا يستطيع أن يتصور أن الله يلعب النرد بهذا الكون " متناسياً إدراكه الشخصي وإدراك الله تعالى , ومع ذلك لم يجد العلماء أمامهم إلا قبول هذه النظرية التي إهتدى إليها هيزنبرج

ومن الواضح أن نتائج نظرية الكم هذه لها نتائج أعمق من نظرية النسبية لأينشتين وكانت لها آثار فلسفية عميقة . ومن نتائج هذه النظرية أننا أستخدمنا الميكروسكوب الإلكتروني و آشعة الليزر والترانزستور , كما أن لفيزياء الكم نتائجها العلمية في الفيزياء النووية والطاقة النووية , وهي أساس معلوماتنا عن الطيف الضوئي . كما أنها تستخدم في الفلك وفي الكيمياء كما أننا نعتمد عليها في معرفة خواص الهيليوم السائل والتكوينات الداخلية للنجوم و مغناطيسية الحديد و الإشعاع النووي . يذكر أن هناطك من أهتموا وساهموا في نظرية الكم في الميكانيكا أمثال : ماكس بلانك , ألبرت آينشتين , وينلز بور والعالم الفرنسي لوي دبروي كما ساهم فيها بعد نشرها عدد أخر من العلماء كالعالم الألماني أرفين شريدنجر والعالم الإنجليزي ديراك , كلاهما قد أضاف جديداً إلى هذه النظرية بعد أن نشرها هيزنبرج مباشرة وعلى الرغم من ذلك فإن هيزنبرج هو الشخصية الرئيسية في إرساء قواعد هذه النظرية بصورة كاملة



اروين شرودينجر 1933

الفيزيائى النظرى النمساوى المولود فى الثانى عشر من أغسطس عام 1827 والمتوفى فى الرابع من يناير عام 1961
قام فى عام 1926 بنشر أربعة أبحاث وضع من خلالها أساس الميكانيكا الموجيه لنظرية الكم وقام أيضا بتوضيح نظريته الموجية الشهيرة .
حصل( شرود نجر)على درجة الدكتوراه من جامعة فيينا عام 1910 وخلف (شرود نجر) ماكس بلانك عام 1927 فى منصبة كأستاذ للفيزياء النظرية بجامعة برلين ولكنة غادر ألمانيا عام 1933 بسبب هجوم النازية وفى نفس العام فاز بجائزة نوبل فى الفيزياء مناصفة مع( بول ديراك ).
وفى عام 1939 التحق شرود نجر بمعهد الدراسات العليا فى دبلن والذى تم إنشاؤه بعد ذلك وهناك اكمل دراسته فى التطبيق والتفسير الإحصائى للميكانيكا الموجية وعلاقة هذه الإحصائيات بالديناميكا الحرارية ولقد حاول (شرود نجر )حل إشكاليات النسبية العامة وكذلك حل مشكلات علم الكون وأيضا بحث نظرية المجال الموحد وقام (شرود نجر) فى أخر حياته بدراسة أسس علم الفيزياء وتأثيرها فى علم الفلسفة

بول ادريان دايراك 1933

الفيزيائي الإنجليزي المولود فى الثامن من أغسطس فى عام 1902والمتوفى فى العشرين من أكتوبر 1984 وهو صاحب الأسهامات الهامه فى تطوير مكانيكا الكم .
فى سبتمبر 1925 قام بول ديراك بدراسة تقرير حول محاضره عن مكانيكا الكم والتى قام بالقائها فرنر ثم أستنبط بسرعه عدداً من الأستنباطات الرياضية عن ميكانيكا الكم والتى ثبتت بعد ذلك أهمياتها العظمى
وقام ديراك فى أول منشور له فى نوفمبر فى عام 1925 بتطوير واستنباط نظام لاستنتاج معادلة الحركة بواسطة ميكانيكا الكم ثم قام بعد ذلك بأشهر قليلة بتعريف عدداً من المفاهيم التى لعبت درواً بارزاً فى هذا المجال .
بدأت شهرة ديراك عن طريق أستنباطه عام 1928 للوصف الرياضي الدقيق للجزيئات الأولية التى انسجمت مع كلاً من مكانيكا الكم والنظرية النسبيه .
وكانت معادلات ديراك مدهشه فى انها إستخدمت المصفوفات بدلا من الكميات القياسية . وكانت لخواص معادلة ديراك أهمية عظمى في الفيزياء النظرية علاوة على ذلك فقد كانت هذة المعادلة مدهشة ذلك لأنها أمدتنا بالوصف الدقيق جدا لدوران الجسيمات الأولية واشد من ذلك غرابة فقد كانت المعادلة تحتوى على عناصر سالبة لكتلة الجسيمات ونتيجة لذلك فقد استنتج ديراك أن كل جسيم لابد وان يحتوى على جسيم مضاد ولقد أثبتت التجارب صحة ذلك إلى جانب صحة نتائج المعادلة التى ثبتت صحتها بعد ذلك. من هنا يعد ديراك هو مؤسس الديناميكا الكهربية الكمية الحديثة .
عمل ديراك كأستاذ للرياضيات بجامعة كامبردج في الفترة من عام 1932 إلى عام1969 وكأستاذ للفيزياء بجامعة ولاية فلوريدا في الفترة من عام 1971 إلى 1984 وفاز ديراك بجائزة نوبل في الفيزياء لعام1933 مناصفة مع ( اروين شرود نجر )

حجبت الجائزة عام 1934




جيمس شادويك 1935

ولد جيمس تشادويك في بولينجتون، في تشيشاير بإنجلترا. تلقى تعليمه في مدرسة مانجستر العليا، ثم درس في جامعتي مانجستر وكامبردج. في عام 1913، ذهب تشادويك إلى برلين في ألمانيا للعمل مع العالم هانز جايجر. عمل أيضا مع إيرنست روثرفورد. كان لا يزال في ألمانيا عندما اندلعت الحرب العالمية الأولى وقد اعتقل في معسكر روهليبن POW خارج برلين. ذلك المعسكر الذي احتوى على أكثر من خمس آلاف شخص محتجز كأسرى للحرب، كان عبارة عن مضمار لسباق الخيل. كانت هنالك عدة إسطبلات في المعسكر، احتوت كل منها على 27 غرفة للخيول. عاش المحتجزون في تلك الغرف الصغيرة، وقد سمح لهم بأن يعملون أشياء لإبقاء أنفسهم مشغولين. عمل تشادويك مع عالم شاب يدعى تشارلز أليس. بدأ تشادويك مع أليس بعمل مختبر في الإسطبلات لتأيين الفسفور، كما عملا أيضا على التفاعل الكيمياوي الفوتوغرافي لأول أكسيد الكربون والكلور.

بعد الحرب، عاد تشادويك إلى كامبردج حيث عمل مع إيرنست روثرفورد، وقد درس إشعاع أشعة غاما من المواد المشعة. وقد درسا أيضاً تحويل العناصر بواسطة قصفها بجزيئات الألفا، كما بحثا عن طبيعة النواة الذرية.

في عام 1932 توصل تشادويك إلى اكتشاف مهم جداً، فقد اكتشف الجزيئة في نواة الذرة التي أصبحت تعرف بالنيوترون لأنها لا تحتوي على شحنة كهربائية. مهد تشادويك الطريق نحو انفلاق يورانيوم 235 ونحو خلق القنبلة الذرية. بسبب هذا الاكتشاف المهم، منح وسام هيوز للجمعية الملكية في عام 1932، ولاحقا جائزة نوبل للفيزياء في عام 1935. علم بعد ذلك بأن ثمة عالم ألماني وهو هانز فالكينهاجين قد اكتشف النيوترون في نفس الوقت، لكنه كان خائفاً من نشر نتائجه. عندما علم تشادويك باكتشاف فالكينهاجين، عرض عليه المشاركة بجائزة نوبل التي حصل عليها. ولكن فالكينهاجين رفض ذلك الشرف بتواضع. لقب تشادويك لاحقاً باسم "جيمي نيوترون" بسبب اكتشافه النيوترون.

أصبح تشادويك أستاذ الفيزياء في جامعة ليفربول في عام 1935. عمل على إمكانية صنع قنبلة ذرية. أدرك بعد ذلك بأن القنبلة النووية قد تصنع بالفعل في وقت لاحق. وجد ذلك الأمر مخيفاً جداً حينما يعمل العلم على تكوين مثل هذه الأسلحة الفظيعة. بدأ بعدها بتعاطي الحبوب المنومة.

انضم إلى مشروع مانهاتن في الولايات المتحدة الذي طور القنابل الذرية التي سقطت على هيروشيما وناجاساكي. رفع تشادويك إلى مرتبة فارس في عام 1945

بعد الحرب انتقل تشادويك إلى جامعة كامبردج. وتوفي في كامبردج في 24 يوليو 1974.





فيكتور فرانك هيس 1936

مكتشف الاشعة الكونية والحائز على جائزة نوبل في الفيزياء لعام 1963 بالاشتراك مع اندرسون

فيزيائي امريكي من أصل نمساوي ولد بالقرب منجراز بالنمسا في 24 يونيو 1883 وتوفي في مونت فرنون بالولايات المتحدة في 17 ديسمبر 1964 وعمره 81 سنة . درس في جامعة جراز حيث تخرج منها عام 1903 وانتقل الى جامعة فينيا لدراسة الدكتوراه حيث حصل عليها من هناك عام 1906 وبعد حصوله على الدكتوراه استمر بجامعةفيينا لاجراء دراسات متقدمة حتى عام 1908 حيث التحق بالمعهد الجديد لبحوث الراديوم التابع لجامعة فيينا وفي هذا المعهد وفي هذه الفترة (10-1912 ) قام هيس باجراء تجارب هامة أدت الى اكتشاف الاشعة الكونية عام 1912 كما قام هيس في تلك الفترة بدراسة طبيعة وخواص تلك الاشعة واكدت دراساته ان شدة هذه الاشعة تتزايد مع الارتفاع .
وقد اطلق روبرت مليكان اسم الاشعة الكونية على تلك الاشعة عام 1914 وفي عام 1919 ترك هيس معهد ابحاث الراديوم وعين استاذا للفيزياء بجامعة فيينا ثم انتقل الى جامعة أينسبروك وعندما احتا هتلر النمسا عام 1938 فصل هيس من وظيفته بجامعة أينسبروك نظرا لتمسكه الشديد بديانته الكاثوليكية الرومانية فانتقل هيس عام 1938 الى الولايات المتحدة الامريكية حيث عمل استاذا للفيزياء بجامعة فوردهام بنيويورك وظل هناك حتى عام 1956 حيث عمل استاذا متفرغا حتى وفاته . وحصل هيس على الجنسية الامريكية عام 1944 .
قام هيس بدراساته على المواد المشعة أثناء عمله في النمسا وتعرض اصبعه الابهام للبتر عام 1934 نتيجة تعرضة لجرعة مشعة كبيرة اثناء اجرائه لبعض التجارب وفي عام 1936 نال هيس جائزة نوبل في الفيزياء لاكتشافه الاشعة الكونية واشترك معه في الجائزة كارل اندرسون مكتشف البوزترون كأحد الجسيمات الموجودة في الاشعة الكونية وفي نيويورك كان هيس يجري بعض تجاربه على الاشعة الكونية من فوق برج مبنى الامبايرستيت وهو اعلى مبنى في العالم حيث يبلغ ارتفاعه 416 مترا (ويتكون من 102 طابق ) ويبلغ ارتفاع البرج المقامفوق قمته 74 مترا .
اندرسون



كارل ديفيد اندرسون 1936 مكتشف الالكترون المضاد (البوزترون ) والحائز على جائزة نوبل لعام 1936 بالاشتراك مع هيس

فيزيائي أمريكي ولد في نيويورك في 3 سبتمبر 1905 وتوفي في كاليفورنيا في 11 يناير 1991 وعمره86 سنة . درس في معهد كاليفورنيا للتكنولوجيا وحصل منه على البكالوريوس في الهندسة والفيزياء عام 1927 ودرس للدكتوراه في نفس المعهد حيث حصل عليها عام 1930 ثم عمل في وظيفة باحث بمعهد كاليفورنيا (30 - 1933)ثم استاذا للفيزياء (39- 1976 ) وتولى اثناء تلك الفترة وظيفة باحث بهيئة بحوث الدفاع والتنمية وذلك خلال الحرب العالمية الثانية في الفترة (1941 – 1945 ) وكذلك رئاسة قسم الفيزياء والرياضيات والفلك بمعهد كاليفورنيا للتكنولوجي (62- 1970 ) ومنذ عام 1976 عمل اندرسون استاذا متفرغا بالمعهد وحتى وفاته .




كلينتون جوزيف دافيسون 1937

ولد في بلومينغتون ، الينوي ، الولايات المتحدة الأمريكية ، 22 أكتوبر 1881 . حضر في بلومينغتون المدارس العامة ، وبعد التخرج من المدرسة الثانوية في عام 1902 تم منح scholarschip من جامعة شيكاغو لإتقان في الرياضيات والفيزياء. في أيلول / سبتمبر من تلك السنة دخل في جامعة شيكاغو ، . تعذر لأسباب مالية على الاستمرار في شيكاغو في العام التالي حصل على عمل مع شركة الهاتف في بلدته. فى يناير عام 1904 عين مساعد في الفيزياء في جامعة بوردو بناء على توصية من أستاذ ميليكان. عاد الى شيكاغو في حزيران / يونيو 1904 وبقي في الإقامة في الجامعة حتى آب / أغسطس 1905. في أيلول / سبتمبر 1905 ، ومرة أخرى بناء على توصية من أستاذ ميليكان ، عين مدرب غير متفرغ في الفيزياء في جامعة برينستون. حصل على زمالة في الفيزياء في جامعة برينستون لعام 1910-1911 وخلال تلك السنة استكملت المتطلبات للحصول على درجة الدكتوراه
كانت أطروحته ، تحت اشراف الاستاذ ريتشاردسون ، وكان على الانبعاث الحراري من الأيونات الموجبة من الأرض الأملاح القلوية.
من سبتمبر 1911 حتى حزيران / يونيو 1917 كان مدرسا في قسم الفيزياء في معهد كارنيجي للتكنولوجيا في بيتسبرغ ، بنسلفانيا . خلال صيف عام 1913 كان يعمل في مختبر كافنديش في إطار أستاذ طومسون.

في سلسلة من التحقيقات التي أدت إلى اكتشاف الحيود الإلكتروني في عام 1927 بدأ في عام 1919 واستمر الى عام 1929 مع أول تعاون من الدكتور Kunsman الميثان ، والفترة من 1924 فصاعدا ، للدكتور LH جيرمر. . خلال نفس الفترة أجريت أبحاث في الإشعاع الحراري بالتعاون مع السيد جون روس أسبوعين ، وفي الثرميونيات مع دكتور بيدجون والدكتور جيرمر.

من 1930-1937 الدكتور ديفيسون كرس نفسه لدراسة نظرية البصريات الإلكترون وتطبيقات هذه النظرية على المشكلات الهندسية. . ثم انه حقق في بعثرة وانعكاسا للالكترونات بطيئة جدا من المعادن. خلال الحرب العالمية الثانية كان يعمل على نظرية الأجهزة الإلكترونية ، وعلى مجموعة متنوعة من المشاكل الفيزياء الكريستال.

في عام 1946 ثم اعتزل مختبرات جرس الهاتف بعد 29 عاما من الخدمة. من 1947 الى 1949 ، وكان أستاذا زائرا في الفيزياء في جامعة فرجينيا ، شارلوتسفيل ، فيرجينيا

في عام 1928 حصل على جائزة كومستوك من الاكاديمية الوطنية للعلوم ، في عام 1931 على وسام إليوت كارسون من معهد فرانكلين ، وعام 1935 على وسام هيوز من قبل الجمعية الملكية (لندن) ، وعام 1941 على وسام من خريجي جامعة شيكاغو. اجرى دكتوراه فخرية من جامعة بوردو ، جامعة برينستون ، جامعة ليون ، وكلية كولبي.

في عام 1911 تزوج من شارلوت سارة ريتشاردسون ، وهي أخت البروفيسور ريتشاردسون. . توفي في شارلوتسفيل في 1 فبراير ، 1958 ، عن عمر يناهز 76 عاما ، وكان خلف وراءه زوجته وثلاثة أولاد وبنت واحدة.


جورج طومسون 1937

هو من أصل بريطاني ووالده السير جوزيف جون طومسون واشترك مع دافيسون في اكتشاف حيود الإلكترونات بواسطة البلورات.



إنريكو فيرمي (29 أكتوبر 1901 - 28 نوفمبر 1954) فيزيائي إيطالي أمريكي حصل على جائزة نوبل في الفيزياء عام 1938، وكان ضمن الفريق الذي أنتج أول مفاعل نووي و أول القنبلة الذرية، وقام بإرساء نظرية الكم Quantum Theory.

كان فيرمي أستاذًا للطبيعة في جامعة روما، شديد الحماس لكشف أسرار الذرة، وذاع صيته في الأوساط العلمية لبحوثه المدققة التي كشف فيها عن العنصر رقم (93) في الجدول الدوري للعناصر الذي رتبه العالم الروسي مندليف عام 1869. وكان العنصر رقم (92هو اليورانيوم الذي أصبح فيما بعد ملء الأسماع لأنه كان سببًا في إنهاء الحرب. وكان مجال البحث الذي شغل به كثير من العلماء هو تحويل عنصر إلى آخر، كما كان الأمر في القرون السابقة عندما حاولوا تحويل الرصاص إلى ذهب، فذهبت كل محاولاتهم سدى. وقتئذ كانت ماري كوري قد كشفت عن عنصر «الراديوم» المشع، وعرف أنه بسبب هذه الخاصية، يعتبر مناسبًا للتحول إلى عنصر آخر. لكن جامعة روما لم تكن تستطيع أن تتحمل تكاليف شراء جرام واحد من الراديوم، ليجري عليه فيرمي أبحاثه، إذ كان المطلوب (34) ألف دولار.لكنه لم يتوقف وأجرى محاولاته على الغاز المشع الرادون الذي يتكون من تحلل الراديوم، وهو غاز يتوفر من مصادر طبيعية أخرى، إذ قام بوضعه داخل أنبوب اختبار مع مسحوق آخر، فوجده يطلق إشعاعات لعدة أيام ثم يتوقف، فكان هذا دليلاً على تحلله. واستنتج فيرمي أن أنبوبه يعمل كبندقية لإطلاق «النيوترونات» التي لا تحمل أي شحنات كهربية، ولذلك أسموها المحايدات، وكان عليه أن يبحث عن عناصر أخرى يواصل عليها تجاربه. ووجد ضالته بعد عنت في عنصر الفلورين الذي أعطى إشعاعًا قويًا، فتحول إلى قذف عنصر اليورانيوم - الذي يحمل الرقم (92) في جدول العناصر - فوجد أنه يعطي أكثر من عنصر مشع فظن أنه تحول إلى عنصر جديد غير معروف.

هرب فيرمي من يد الفاشية واستبداد النازية إلى أمريكا، فتلقفته جامعة كولومبيا في نيويورك، إذ كانت سمعته قد سبقته بأنه مكتشف العنصر رقم (93)، وكتبت صحيفة نيويورك تايمز قصة الإيطالي الذي حاول تحطيم ذرة اليورانيوم، فاكتشف عنصرًا جديدًا، وقتئذ لم يكن البحث العلمي قد عرف أن العنصر الواحد يمكن أن يكون له ثلاث صور متحدة في الخواص الظاهرية ولها خواص أخرى، وهو ما أطلقوا عليه النظائر Isotopes. وتبين أن العنصر (93) ليس غير نظير من نظائر العنصر (92) اليورانيوم، ولذلك فرقوا بينها بأوزانها الذرية، فكانت (يو 234، يو 235، يو 238). ووجد أن أكثر هذه النظائر قابلية للانشطار عندما يقذف بالنيوترونات هو النظير (يو 235)، لكن كانت العقبة أن نسبته ضئيلة في خام اليورانيوم ولا تتجاوز (0.7)%، الأمر الذي يعوق استخدامه بحالته الطبيعية، ويلزم رفع هذه النسبة إلى حوالي 4% أو 5% فيما يعرف بعملية «التخصيب النووي أو التثرية» Enrichment، وذلك حتى يسهل توجيه النيوترونات إليه في الآلات التي تقوم بذلك، والتي كانت معروفة منذ عام 1929 باسم المعجل الرحوي (السيكلوترون) Cyclotron، الذي صممه الأمريكي إرنست لورانس، لكي تكتسب الذرات عجلة تسارع بقوى طرد مركزية في مسارات المعجل الحلزونية. لكن مقتضيات الحرب، لم تكن تناسب الولايات المتحدة الأمريكية لبناء معجل، ولا كان لديها قدر كاف من خام اليورانيوم. ولكن لأن الأمر أصبح مبشرًا بقرب تحقيق النجاح، بعدما اقترح فيرمي إمكان الاستغناء عن المعجل الرحوي بما أسماه «الركام» Pile، فقد قام أسطول من الطائرات بنقل قدر كاف من خام اليورانيوم من كندا والكونغو البلجيكي (زائير حاليًا)، ووضع تحت تصرف فيرمي الذي شرع مع زميله المهاجر المجري (الهنغاري) زيلارد Szilard في بناء ركام تجريبي ليكون بديلاً للمعجل الرحوي.




أرنست لورنس 1939

إرنست أورلاندو لورنس (1901 - 1958) كان فيزيائي أمريكي قام ببناء أول سيكلوترون (مسارع بروتونات وجسيمات دون ذرية حلقي الشكل) بالتعاون مع ملتون ستانلي لفنجستون عام 1931.

عمل على فصل نظائر اليورانيوم ضمن ما عرف باسم مشروع مانهاتن، وهو ما ساهم في جهود الولايات المتحدة لإنتاج السلاح النووي في الحرب العالمية الثانية.

حصل عام 1939 على جائزة نوبل في الفيزياء عن اختراعه للسيكلوترون وما أتبع ذلك من تطبيقات. كما سمي العنصر الكيميائي رقم 103 لورنسيوم (lawrencium) تكريماً له.


1940

محجوبة

1941

محجوبة

1942

محجوبة




أوتو شتيرن 1943 أمريكي· حصل على الجائزة لاكتشافه طريقة الحزمة الجزيئية لدراسة الذرة



ازيدور رابي 1944 أمريكي· حصل عليها لتسجيله الخواص المغنطيسية للنويات الذرية



فولفغانغ باولي عالم نمساوي حائز على جائزة نوبل للفيزياء عام 1945. أسهم كثيرا في تطور نظريات ميكانيكا الكم. كان صديقا حميما لنيلز بور وفيرنر هايزنبرج. حصل على شهادة الدكتوراة من جامعة لودفيغ ماكسميليان في ميونخ.


للأمانه العلمية كل المشاركات السابقة منقولة وجمعة من عدة مواقع واللاحقة سيتم ترجمتها من موقع جوائز نوبل

  #5  
قديم 13-09-2009, 10:07
bero bero غير متواجد حالياً
مشرفة منتدى فيزياء المرحلة الجامعية ومنتدى البحوث العلمية
محاضرة في الدورة الثانية لتعليم الفيزياء
 
تاريخ التسجيل: Jan 2007
المشاركات: 4,156
افتراضي رد: علمـــــ(نوبل)ـــــــاء



برسي بريدجمان (21 أبريل 1882 -- 20 آب 1961) كان عالم الفيزياء الأمريكي الذي فاز عام 1946 جائزة نوبل في الفيزياء لعمله في مجال فيزياء الضغوط العالية. كما انه كتب كثيرا عن المنهج العلمي ، وعلى الجوانب الأخرى من فلسفة العلوم.

دخل جامعة هارفارد في عام 1900 ، ودرس الفيزياء الى ان حصل على درجة الدكتوراه. في الفترة من 1910 حتى تقاعده ، عمل استاذا في جامعة هارفارد ، ليصبح استاذا في عام 1919. في عام 1905 ، بدأ التحقيق في خصائص المادة تحت ضغط عال. وتعطلت آلتة فأدى به إلى تعديل جهاز الضغط ، وكانت النتيجة هي جهاز جديد يمكنه في نهاية المطاف إلى خلق ضغوط تزيد على 100،000 كجم ق / سم ² (10 جيغا باسكال). هذا يمثل تحسنا كبيرا على الآلة السابقة ، والتي يمكن أن تحقق إلا من الضغوط 3000 كجم ق / سم ² (0.3 جيغا باسكال). هذا الجهاز الجديد أدى إلى عدد كبير من الاكتشافات الجديدة ، بما في ذلك على أثر الضغوط على المقاومة الكهربائية ، وعلى الحالات السائلة والصلبة. برجمان وكما هو معروف عن دراساته في التوصيل الكهربائي في خصائص المعادن والبلورات. طور سدادة برجمان المنسوبة إلى معادلات برجمان الحرارية.

أدخل تحسينات عديدة على جهازه الخاص بارتفاع الضغط على مر السنين ، ومحاولة تخليق الماس مرات عديدة. انه لم ينجح.

اصيب بمرض السرطان ثم انتحر من شدة الآلام.

حصل على الدكتوراة الفخرية من معهد ستيفنز (1934) ، جامعة هارفارد (1939) ، بروكلين للفنون التطبيقية (1941) ، جامعة برينستون (1950) وباريس (1950) ، وجامعة ييل (1951). حصل على وسام بينغهام (1951) من جمعية ريولوجيا ، وسام رومفورد من الأكاديمية الأميركية للفنون والعلوم ، وسام كارسون من معهد فرانكلين ، وسام Roozeboom من الأكاديمية الملكية للعلوم في هولندا ، وكومستوك جائزة من الأكاديمية الوطنية للعلوم. كان عضوا في الجمعية الفيزيائية الأمريكية ، وكان رئيسها في عام 1942. كما انه كان عضوا في جمعية الاميركية لتقدم العلوم ، والأكاديمية الأميركية للفنون والعلوم ، والجمعية الفلسفية الأمريكية ، والأكاديمية الوطنية للعلوم. كان عضوا الخارجية للجمعية الملكية ، وزميل فخري للجمعية الفيزيائية في لندن.




إدوارد فيكتور أبليتون ولد في برادفورد ، انجلترا ، في 6th September ، 1892 ، وهو ابن بيتر وماري أبلتون. تلقى تعليمه المبكر في مدرسة متوسطة هانسون. برادفورد ثم أخذ شهادة البكالوريوس في العلوم الطبيعية في كلية سانت جون ، كمبريدج ، ، في 1913 و 1914 ، في الفيزياء القسم الثاني. حصل على منحة طلابية في عام 1913 ويلتشير وهاتشينسون لبحوث الطلبة في عام 1914 ، تلقى تعليمه على يد السيد تومسون واللورد روذرفورد. خلال الحرب العالمية الأولى التحق بفوج الفروسية الغربية ، ونقل في وقت لاحق للسلاح المهندسين الملكي. وبإنتهاء القتال عاد إلى كامبردج وتناول البحث على موجات الراديو.

منذ عام 1919 كرس نفسه للمشاكل العلمية في فيزياء الغلاف الجوي ، وذلك باستخدام التقنيات اللاسلكية بشكل رئيسي. في عام 1920 تم تعيينه مساعد مدرس في الفيزياء التجريبية في مختبر كافنديش. وبعد عامين اصبح شبه عميد في كلية ترينيتي. وفي عام 1924 عين استاذا للفيزياء في جامعة لندن وعمل هناك لمدة اثني عشر عاما ، ثم عاد إلى كامبردج في عام 1936 لشغل مقعد رئاسة قسم فلسفة الطبيعة. في أواخر 1924 بدأ سلسلة من التجارب التي أثبتت وجود طبقة في الغلاف الجوي العلوي تسمى الآن الأيونوسفير. بالإشتراك مع هيئة الاذاعة البريطانية لارسال موجات تصل إلى طبقة لمعرفة ما اذا كانت ستنعكس وتعود. هذه التجربة كانت ناجحة تماما ، حيث أثبتت الانعكاس . وعلاوة على ذلك ، من خلال تغيير طفيف في الطول الموجي كان من الممكن لقياس الوقت الذي تستغرقه الموجات للسفر الى الغلاف الجوي العلوي والعودة. وتم تحديد ارتفاع موضع الانعكاس (60 ميلا فوق سطح الأرض). الطريقة المستخدمة هي ما تسمى الآن "تعديل تردد الرادار". وبذلك كان الايونوسفير أول "طبقة" تم الكشف عنها بواسطة الإشعاع الراديوي ، وأدى هذا التطور الكبير في البحوث والإذاعة إلى اختراع العسكري لأكبر قدر من الأهمية في الحرب العالمية الثانية.

ثم اجريت تجارب اخرى ببث الاشعاع الراديوي حول الكرة الارضية في عام 1926 واكتشف طبقة أبعد من طبقة الغلاف الجوي بحوالي 150 ميلا فوق سطح الأرض ، وهي اعلى من طبقة [Heaviside] و أقوى كهربائيا. وسميت بإسمة طبقة Appleton من بعده, وهي تعكس الموجات القصيرة على مدار الارض. وبعد ثلاث سنوات قام برحلة استكشافية إلى شمال النرويج للبحوث الإذاعية ، ودراسة الشفق القطبي ، وفي عام 1931 ، نشر المزيد من نتائج البحوث بشأن تحديد الارتفاع الذي يعكس طبقات الغلاف الأيوني ، بما في ذلك استخدام جهاز الإرسال ليرسل "دفقات "الطاقة الإذاعة ، وصور صدى الإشارات عن طريق أشعة الكاثود oscillography. في عام 1932 انتخب نائبا لرئيس المعهد الأمريكي لمهندسي الراديو. في عام 1939 عين امينا لإدارة البحوث العلمية والصناعية -- لكبار الحكومة البريطانية المعنية بالعلوم الفيزيائية.

في عام 1947 ، وهو العام الذي حصل فيه على جائزة نوبل في الفيزياء ، ومنح أيضا أعلى وسام مدني في الولايات المتحدة -- وسام الاستحقاق. وعام 1948 تم تعيينه من قبل البابا لأكاديمية العلوم Pontificial. وحصل على ميدالية البرت من الجمعية الملكية للفنون ، في عام 1950 ، تقديرا لخدماته الجليلة للعلوم والبحوث الصناعية ، وانتخب رئيسا للجمعية البريطانية. وكان رئيسا للجنة الوطنية البريطانية للإذاعة والتلغراف والرئيس الفخري للاتحاد الإذاعة العلمية الدولية. خلال السنة الجيوفيزيائية الدولية 1957-1958 ولعب دورا نشطا في عملية التخطيط العالم من التجارب الراديو بصفته رئيسا للجنة السنة الجيوفيزيائية الدولية العلمية لاتحاد الإذاعة.




باتريك بلاكت ولد في تشرين الثاني / نوفمبر 1897 ، ابن آرثر ستيوارت Blackett. كان في الأصل متدرب كضابط للبحرية (أوسبورن الكلية البحرية ، 1917 ؛ دارتموث ، 1912) ، وبدأ حياته كطالب ضابط البحرية (1914) ، وأثناء الحرب العالمية الأولى ، في معارك جزر فوكلاند وجوتلاند. في نهاية الحرب وقال انه استقال من رتبة ملازم أول ، وتناول دراسات الفيزياء على يد اللورد رذرفورد في كامبردج.
وبعد حصوله على البكالوريوس في عام 1921, بدأ البحث حول غرفة السحابة التي انتجت ، في عام 1924 ، اول صور فوتوغرافية لتحول النتروجين إلى أحد نظائر الأكسجين. وخلال 1924-1925 كان يعمل في غوتنغن مع جيمس فرانك ، وبعد ذلك عاد إلى كمبردج. وفي عام 1932 عمل جنبا الى جنب مع عالم ايطالي شاب حيث صمم عداد يسيطر على غرفة السحاب بحيث استطاعا أن يجعلا الأشعة الكونية تأخذ صورهم الخاصة.

في ربيع عام 1933 لم يؤكدا فقط اكتشاف اندرسون للالكترونات الموجبة, لكنهما برهنا ايضا على وجود " اعداد كبيرة" من الالكترونات السالبة والموجبة كلاهما بأعداد متساوية تقريبا. هذه الحقيقة المعروفه بأن البوزيترون لايوجد طبيعيا في مكونات المادة على الأرض, شكلت أساس مفهومهم بأن أشعة جاما يمكن أن تتحول إلى جزيئين من جزيئات المادة (الإلكترونات والبوزيترونات) , بالإضافة إلى كمية معينة من الطاقة الحركية -- وهي ظاهرة عادة ما يطلق عليها الإنتاج الزوجي. العملية العكسية, التصادم بين الالكترون والبوزيترون التي يتم تحويلها الى أشعة غاما ، وذلك يسمى اشعاع الفناء -- كما تم التحقق منها تجريبيا. وبتفسيرهما للتجارب قادا الى نظرية ديراك للإلكترون.

وفي عام 1933 أصبح أستاذا في كلية كوليدج في لندن ، وهناك استمر في العمل البحثي على الأشعة الكونية. وفي بداية الحرب العالمية الثانية انضم لقسم صك الملكية لتأسيس الطائرات . في أوائل عام 1940 ، أصبح المستشار العلمي لمارشال الجو جوبير الساحلية في القيادة. في عام 1945 ، في نهاية الحرب العالمية الثانية ، تم استئناف العمل في التحقيقات على الأشعة الكونية في جامعة مانشستر ، وبشكل خاص على دراسة مزيد من الأشعة الكونية من الجسيمات المضادة. واكتشف جزيئات غريبه ثم الهادرون والميزون.
في عام 1948بدأ متابعة التكهنات حول توحد خواص الأشعة الكونية ، وبدأت التكهنات حول أصل المجالات المغناطيسية بين النجوم ، وبذلك تجدد الاهتمام في ما يقرب من 30 عاما من العمر من المضاربات بين شوستر وحمدى ويلسون ، وغيرهم ، عن منشأ الحقل المغناطيسي للأرض والشمس. على الرغم من أن هذه التكهنات قد لاتكون صحيحة الا أنها دفعته إلى الاهتمام في تاريخ الحقل المغناطيسي للأرض ، وذلك بدراسة الصخور المغناطيسية.

عين رئيسا لقسم الفيزياء في كلية امبريال للعلوم والتكنولوجيا ، لندن ، في عام 1953 وتقاعد في يوليو / تموز ، 1963. تم منحه وسام ملكي من قبل الجمعية الملكية في عام 1940 ووسام الاستحقاق لأمريكا ، للعمل في البحوث العملية. وهو مؤلف العواقب السياسية والعسكرية للطاقة الذرية (1948 ، طبعة منقحة 1949 ؛ الطبعة الأمريكية والخوف ، والحرب ، والقنبلة ، 1949).


[BIMG]http://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/thumb/c/cd/Yukawa_hideki_statue.jpg/800px-Yukawa_hideki_statue.jpg[/BIMG]
هيديكي يوكاوا (باليابانية:湯川 秀樹 ) عاش (1907-1981 م) هو فيزيائي ياباني، حائز على جائزة نوبل في الفيزياء، يرجع له الفضل في اكتشاف جزيئه الميزون.
ولد في طوكيو، وتابع دراسته في جامعة كيوتو وأوساكا، قبل أن يصبح أستاذا 1939 م لمادة الفيزياء في جامعة كيوتو. قام بإلقاء الدروس في جامعات أوساكا، برينستون وكولومبيا في الولايات المتحدة.

عام 1953 م أصبح "يوكاوا" مدير لمعهد الأبحاث في الفيزياء الأساسية التابع لجامعة كيوتو. أدت بحوثه المكثفة في ميكانيكا الكم، وفيزياء الجزيئات عام 1935 م إلى الاكتشاف النظري لوجود جزيئات الميزون. كوفئ على اكتشافه بمنحه جائزة نوبل للفيزياء سنة 1949 م. قبل ذلك 1946 م استطاع العالمان سي. باول (C. Powell) وجي. أوتشياليني (G. Occhialin) عن طريق أعمالهما في مجال الإشعاعات الكونية أن يثبتا صلاحية نظرية الميزون.



تمت ترجمة المعلومات من موقع جوائز نوبل بتصرف

  #6  
قديم 14-09-2009, 08:12
bero bero غير متواجد حالياً
مشرفة منتدى فيزياء المرحلة الجامعية ومنتدى البحوث العلمية
محاضرة في الدورة الثانية لتعليم الفيزياء
 
تاريخ التسجيل: Jan 2007
المشاركات: 4,156
افتراضي رد: علمـــــ(نوبل)ـــــــاء

1950



سيسيل فرانك باول ولد في كانون الاول / ديسمبر 1903 ، في تونبريدج ، كينت ، حيث كان والده ، فرانك باول أحد تجار السلاح في المدينة. التحق بمدرسة ابتدائية محلية وحصل على منحة دراسية ، في سن الحادية عشرة ، إلى مدرسة جد ، تونبريدج. حصل من هناك على منحة دراسية مفتوحة لكلية سيدني ساسيكس ، كامبردج ، حيث تخرج مع مرتبة الشرف بالمرتبة الأولى في العلوم الطبيعية تريبوس (1924-1925). عمل كطالب دراسات عليا في مختبر كافنديش على يد ويلسون واللورد روثرفورد حتى عام 1927 وفيه حصل على درجة الدكتوراه. وانتقل الى جامعة بريستول كمساعد باحث في مختبر الفيزياء. كان محاضرا في نهاية المطاف، في عام 1936 ، زار جزر الهند الغربية كمختص في علم الزلازل في بعثة التحقيق في النشاط البركاني. .وعاد الى بريستول في السنة التالية في عام 1948 عين كأستاذ الفيزياء في Melville Wills .

اول ابحاثه في مختبر كافنديش اهتم بظاهرة التكثيف والتي ادت بشكل غير مباشر لتفسير معدل الارتفاع الشاذ في إطلاق البخار من خلال الفتحات ، وأظهر أن هذا يرجع إلى وجود فرط التشبع في البخار المتمدد بسرعة وأدت نتائجه إثمارا في تصميم وأداء التوربينات البخارية.

في بريستول كرس سنوات من العمل الدؤوب لتطوير تقنيات دقيقة لقياس حركة الأيونات الموجبة وتحديد طبيعة الأيونات في معظم الغازات العامة. بعد إقامته المؤقته في منطقة البحر الكاريبي ، عاد الى العمل لبناء مولد Cockcroft لتعجيل البروتونات والديوترونات السريعة-- واستخدامها بالاشتراك مع غرفة ويلسون ، لدراسة ، تشتت البروتون والنيوترون. في عام 1938 ،أجرى تجارب في الإشعاع الكوني وإستخدم أساليب مباشرة لتسجيل مسارات الجزيئات في المستحلبات الفوتوغرافية ، وعندما أدخل جهاز Cockcroft التي في العملية ، استخدم أساليب مماثلة لتحديد طاقة النيوترونات ، وذلك من خلال مراقبة مسارات البروتونات المرتدة. وجد أن طول المسار للجسيمات المشحونة في المستحلب أعطى قياس دقيق لنطاقه وسرعان ما توضحت المزايا العظيمة لطريقته في اجراء تجارب في الفيزياء النووية.

هذا التطور أدى به لإجراء دراسة عمليات التشتت والتفكك التي تنتج من شعاع من الديوترونات عالية الطاقة ، وعاد في وقت لاحق ، بتطوير المستحلبات الفوتوغرافية بزيادة الحساسية ، في تجارب على الأشعة الكونية وفي عام 1947 تم اكتشاف الميزونات الثقيلة و العديد من خصئصها الهامة.

ساهم باول بالعديد من الأوراق العلمية المفيده للمجتمع على التفريغ الكهربائي في انبعاث الغازات ، وعلى تطوير أساليب التصوير الفوتوغرافي في مجال الفيزياء النووية. وهو مؤلف مشارك في صور فوتوغرافية في الفيزياء النووية (1947) ودراسة الجسيمات الأولية من أسلوب التصوير الفوتوغرافي (1959).

البروفيسور باول انتخب زميلا في الجمعية الملكية في عام 1949 وحصل على وسام هيوز في نفس العام ووسام ملكي في عام 1961. وحصل على شهادات الدكتوراه الفخرية في العلوم من جامعات دبلن وبوردو وارسو ، وكن عضو الخارجية في العلوم الأكاديمية بالاتحاد السوفياتي وزميل فخري للجمعية الفيزيائية (1947) ، وعمل في لجنة السياسة العلمية للمنظمة الأوروبية للبحوث النووية (جنيف ، 1961).

باول تزوج إيزابيل تريز Artner ، التي ساعدته في أبحاثه ، في عام 1932 ؛ ولديهم ابنتان.


1951



جون دوغلاس كوكروفت ولد في انكلترا ، 27 مايو ، 1897. كانت عائلته لأجيال عدة مصنعين للقطن.

تعلم في مدرسة ثانوية ودرس الرياضيات في جامعة مانشستر على يد هوراس امب في 1914-1915. بعد أن خدم في الحرب العالمية الأولى في رويال عاد إلى مانشستر لدراسة الهندسة الكهربائية في كلية التكنولوجيا في مايلز ووكر. عمل تحت اشراف اللورد رذرفورد في مختبر كافنديش.

انه أول تعاون مع P. كابيتسا في انتاج الحقول المغناطيسية الشديدة في درجات الحرارة المنخفضة. وفي عام 1928 بدأ العمل على تسريع البروتونات بالفولتية العالية وسرعان ما انضم في هذا العمل والتون. في عام 1932 انها نجح في تحويل الليثيوم والبورون من البروتونات عالية الطاقة. في عام 1933 إُنتج النشاط الإشعاعي الاصطناعي من البروتونات ودرست كيفية انتاج تحولات مختلفة وواسعة باستخدام البروتونات والديوترونات. في عام 1934 تولى رئاسة الجمعية الملكية مختبر موند في كامبريدج.

في عام 1929 انتخب للحصول على شهادة زمالة في كلية سانت جون ، ليصبح محاضرا ناجحا، وفي عام 1939 أصبح أستاذ الفلسفة الطبيعية في Jacksonian .

في سبتمبر 1939 تولى في وقت الحرب منصب مساعد مدير البحث العلمي في وزارة التموين وبدأ العمل على تطبيق الرادار على الساحل والجو للدفاع. كان عضوا في البعثة Tizard الى الولايات المتحدة في خريف عام 1940. بعد ذلك تم تعيينه رئيسا لقوات الدفاع الجوي للبحوث والانماء. وفي عام 1944 ذهب الى كندا لتولي رئاسة الوكالة الكندية للطاقة المشروع وأصبح مديرا لمختبرات مونتريال وتشولك حتى عام 1946 عندما عاد الى انكلترا في منصب مدير لابحاث الطاقة الذرية المنشأه في، هارويل.

للفترة 1954-1959 كان عضو في هيئة الطاقة الذرية البريطانية للبحث العلمي، وبالإضافة إلى ذلك فهو عميد الجامعة الوطنية الاسترالية في كانبيرا ، والرئيس السابق لمعهد الفيزياء ، والجمعية الفيزيائية (1960 إلى 1962) والجمعية البريطانية لتقدم العلوم (1961 حتى 1963).

لديه شهادة دكتوراه فخرية من حوالي 19 جامعة، و زميل فخري للعديد من الجمعيات العلمية الرئيسية. بالإضافة إلى ذلك ، منحت له العديد من الأوسمة والجوائز.



إرنست والتون ولد في دونغرفن ، مقاطعة وترفورد على الساحل الجنوبي من ايرلنداالسادس من تشرين الاول / اكتوبر 1903 ، ابن أحد وزراء الميثودية من مقاطعة تبيراري. درس في Banbridge (كاونتي داون) و****stown (مقاطعة تيرون). و في عام 1915 تم ارساله كتلميذ داخلي للكلية الميثودية ، بلفاست ، حيث تفوق في مادتي الرياضيات والعلوم ، وفي عام 1922 دخل كلية ترينيتي في دبلن ، بمنحة دراسية. حصل على درجة الشرف في كل من مادتي الرياضيات والعلوم التجريبية ، وتخصص في الفيزياء ، وتخرج في عام 1926 بالدرجة الأولى مع مرتبة الشرف في هذين الموضوعين ، وحصل على درجة الماجستير في عام 1927.

في عام 1927 ، حصل على منحة للبحوث وذهب الى جامعة كامبردج للعمل في معمل كافنديش بإشراف روثرفورد. وتابع في جامعة كامبريدج بعد حصوله على جائزة البحوث في إدارة البحوث العلمية والصناعية في عام 1930 ، وحصل على شهادة الدكتوراه في عام 1931. عندما عاد إلى كلية ترينيتي في دبلن ، عين كأستاذ الفلسفة الطبيعية والتجريبية في عام 1946 ، وفي عام 1960 انتخب زميلا أقدم في كلية ترينيتي.

أول أبحاث والتون تضمنتالدراسات النظرية والتجريبية المعنية في الهيدروناميكا ، في مختبر كافنديش ، حيث كان يعمل بطرق غير مباشرة لإنتاج جزيئات سريعة، والعمل على معجل خطي والذي عرف فيما بعد بالبيتاترون. وتابع عمله بطريقة مباشرة لإنتاج الجسيمات بسرعة وذلك عن طريق استخدام الفولتية العالية وهذا العمل الذي قام به كان بالاشتراك مع جون دوغلاس كوكروفت. بني جهاز مناسب الأمر الذي جعل من الممكن اثبات ان مختلف العناصر الخفيفة يمكن أن تتفكك جراء قصفها بالبروتونات السريعة. كانا مسؤولين بشكل مباشر عن تفتيت نواة ذرة الليثيوم جراء قصفها بالبروتونات المعجلة ، وبتحديد النواتج بوصفها نواة الهيليوم.

شارك والتون في العديد من الأنشطة خارج عمله الأكاديمي ، وخدم في لجان اتصال مع معهد دبلن للدراسات المتقدمة ، ومعهد البحوث الصناعية والمعايير ، ومدينة دبلن للمستشفى الملكي ، والاكاديمية الملكية الايرلندية ، و دبلن للمجتمع الملكي ، وكلية ويسلي ، دبلن ، والحكومة والعديد من لجان الكنيسة. كان لديه العديد من الأبحاث العلمية المنشورة في المجلات والجمعيات العلمية ، وخصوصا في مواضيع الهيدروناميكا ، الفيزياء النووية ، وأفران الميكروويف.

حصل على وسام هيوز ، بالاشتراك مع السير جون كوكروفت، من قبل الجمعية الملكية في لندن في عام 1938 ، وفي عام 1959 حصل على الدكتوراه الفخرية في العلوم من جامعة كوينز في بلفاست.


  #7  
قديم 13-11-2009, 17:59
bero bero غير متواجد حالياً
مشرفة منتدى فيزياء المرحلة الجامعية ومنتدى البحوث العلمية
محاضرة في الدورة الثانية لتعليم الفيزياء
 
تاريخ التسجيل: Jan 2007
المشاركات: 4,156
افتراضي رد: علمـــــ(نوبل)ـــــــاء

1952




فليكس بلوخ (بالألمانية: Felix Bloch) عالم فيزيائي سويسري، ولد 23 أكتوبر 1905 في زيوريخ، وتوفي في 10 سبتمبر 1983، عمل في المعاهد العلمية في سويسرا و الولايات المتحدة الامريكية . وحصل عام 1952 على جائزة نوبل للفيزياء.

درس بلوخ بكلية التكنولوجيا العليا بزيوريخ الفيزياء والرياضة البحتة في الأعوام 1924 - 1927. وواصل دراسته عند هايزنبرج بألمانيا ( بمدينة لايبزيج) وكان موضوع الدبلوم معادلة شرودنجر. وموضوع الدكتوراة عن مفاعلة الإلكترونات في البناء البلوري . وقد تناول بلوخ في أبحاثه العلمية تفسير خواص المواد الصلبة بواسطة ميكانيكا الكم و اقتراحه النموذج الحزمي Band modell التي تشغلها الإلكترونات في المواد الصلبة وابتكاره دالة مسماةعلى اسمه دالة بلوخ .


حاز بلوخ على جائزة نوبل للفيزياء بالمشاركة مع إدوارد بورسيل عام 1952 عن " مجهوداتهما لتطوير طرق لحساب رنين مغناطيسية نواة الذرةNuclear Magnetic Resonance-Spectroscopy."




إدوارد ميلز بورسيل (بالإنجليزية: Edward Mills Purcell) عالم فيزيائي أمريكي، ولد في 30 أغسطس 1912 في تيلورفيل بولاية إلينوي وتوفي في 7 مارس 1997 بكامبريدج ماسوسيوشيتس . اكتشف بورسيل رنين المغزلي لنواة الذرة في عام 1945 واكتشفه في نفس الوقت - كل بمفرده - فليكس بلوخ ، وقد أدى هذا الاكتشاف إلى اختراع مطياف الرنين المغناطيسي النووي (Nuclear Magnetic Resonance-Spectroscopy) ويمكن بواسطته دراسة بناء الجزيئات ، وله تطبيقات عديدة في الفيزياء و التشخيص الطبي. وحاز الإثنان سويا على جائزة نوبل للفيزياء عام 1952 .
كما اكتشف إدوارد بورسيل خط طيف ذرة الهيدروجين ذو طول موجة 21 سنتيمتر (تعادل 42و1 ميجا هيرتز (أي 1000.000.000 هيرتز ) عام 1951 الصادر من الطريق اللبني المجرة ، مما أوضح تركيب أفرع المجرة . وأصبح هذا الخط (21 سنتيمتر) بصمة وجود ذرات الهيدروجين في الكون .


1953




فريتس زيرنيكه هو عالم فيزيائي هولندي حصل على جائزة نوبل للفيزياء عام 1953. وقد حازعلى جائزة نوبل "لاختراعه المجهر الضوئي ذو الأطوار المتباينة"، وهو مجهر يمكّن من دراسة البناء الداخلى للخلايا الحية من دون معالجتها بمواد مميتة. ولد فريتس زيرنيكه في 16 يوليو 1888 وتوفي في 10 مارس 1966.


1954



ماكس بورن (بالألمانية: Max Born) عالم رياضيات وفيزيائي ألماني ولد في 11 ديسمبر 1882 في فروتزواف في بولندا ، حصل سنة 1954 على جائزة نوبل في الفيزياء لأجل بحوثه الأساسية عن ميكانيكا الكم. وتوفى في 5 يناير 1970 في غوتينغن بألمانيا) .
ولد ماكس بورن في فروتزواف، وكان والده أستاذا في علم التشريح في جامعة فروتزواف. درس ابتداء من سنة 1901 أولا علم القانون والفلسفة الأخلاقية في مدينته ثم في جامعة هايدلبرج، جامعة زيورخ، جامعة كامبريدج، وجامعة جوتينجن، وفيما بعد الرياضيات والفيزياء وعلم الفلك وأنهى دراسته بشهادة الدكتوراه سنة 1906 لدى ديفيد هيلبرت في جوتنجن.




فالتر بوته (بالألمانية: Walther Bothe) هو عالم فيزيائي ألماني حاز على جائزة نوبل للفيزياء عام 1954 بالمشاركة مع العالم الألماني ماكس بورن.
ولد فالتر بوته في 8 يناير 1891 في أورانينبورج بألمانيا وتوفي في 8 فبراير 1957 في هايدلبرج.
أنشأ عام 1913 معمل لدراسة النشاط الإشعاعي وبقي فيه حتي عام 1930. وقد قام بمجهودات علمية وبصفة خاصة اختراعه لطريقة قياس جديدة تسمى عداد احداث آنية استخدمها في دراسة التفاعلات النووية و تأثير كومبتون و الأشعة الكونية و مثنوية جسيم-موجة . وحاز بها على جائزة نوبل للفيزياء.



1955



ويليس لامب بالإنجليزية (Willis Lamb ) فيزيائي أمريكي حصل على جائزة نوبل للفيزياء في 1955 مع بولي كارب كوش . ولد لامب في 12 يوليو 1913 في لوس أنجلوس وتوفي في 15 مايو 2008 . وحصل على جائزة نوبل لإكتشافه المتعلق بدراسة التركيب الدقيق لطيف ذرة الهيدروجين. وتمكن هو وزميله من تحديد الخصائص الكهرومغناطيسية للإلكترون بدقة. د.لامب كان أستاذا في جامعة أريزونا بكلية العلوم البصرية




بولي كارب كوش (26 يناير 1911 - 20 مارس 1923) فيزيائي أمريكي - ألماني حاصل على جائزة نوبل في الفيزياء عام 1955 مشاركة مع ويليس إيجوين لامب لاستطاعته تحديد العزم المغناطيسي للإلكترون بدقة وثبت أنه أكبر من القيمة النظرية، وهو ما أدى إلى تقدم هائل في مجال الإلكتروديناميكا الكمية.


1956




جون باردين، فيزيائي أمريكي ولد في 23 مايو 1909 م في مدينة ماديسون في ولاية ويسكنسن. هو الوحيد الذي حصل على جائزة نوبل للفيزياء مرتين في تاريخه، الأولى كانت لأعماله في ترانزستورات والثانية كانت لأعماله في المواد فائقة التوصيل.
حصل على شهادة الماجستير من جامعة ويسكنسن في الهندسة الكهربائية ثم التحق بجامعة برينستون للحصول على شهادة الدكتوراة في علوم الفيزياء الرياضية.

[BIMG]http://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/d/d3/Bardeen_plaque_uiuc.jpg[/BIMG]




واتر هاوزر براتين (بالإنجليزية: Walter Houser Brattain) هو عالم فيزياء أمريكي حصل عام 1956 على جائزة نوبل للفيزياء بالاشتراك مع جون باردين و وليام شوكلي . وكانت حيازتهم على الجائزة من أجل اختراعهم الترانزيستور.
ولد والتر براتين في 10 فبراير 1902 وتوفي 13 أكتوبر 1987 . وبدل جهدا كبيرا في دراسة الحالة السطحية للمواد .




وليام برادفورد شوكلي بالإنجليزية : William Bradford Shockley) (١٣ شباط (فبراير) ١٩١٠-١٢ آب (أغسطس) 1989) كان فيزيائي أمريكي. بتاريخ 5 تموز (يوليو) 19۵6، بدع الترانزستور مع زميليه جون باردين (John Bardeen) و والتير هاوسير براتين (Walter Houser Brattain). فحازون على جائزة نوبل بالفيزياء في العام ١٩56. في الستينيات، وضع سيليكون فالي (Silicon Valley) أيضًا.
ولد في لندن بوالدين أمريكيين و لكن ربّي بولاية كاليفورنيا بالولايات المتحدة. في العام 1936 حاز دكتوراه بالفيزياء بمعهد كاليفورنيا للتكنولوجيا.
عمل من 1936 إلى بداية الحرب العالمية الثانية، في شركة بيل لابز (Bell Labs) بولاية نيو جرزي.

  #8  
قديم 13-11-2009, 18:53
bero bero غير متواجد حالياً
مشرفة منتدى فيزياء المرحلة الجامعية ومنتدى البحوث العلمية
محاضرة في الدورة الثانية لتعليم الفيزياء
 
تاريخ التسجيل: Jan 2007
المشاركات: 4,156
افتراضي رد: علمـــــ(نوبل)ـــــــاء

1957



تسونج داو لي (بالإنجليزية: Tsung-Dao Lee) هو عالم فيزيائي أمريكي من أصل صيني حائز على جائزة نوبل للفيزياء عام 1957 بالشتراك مع تشين يانج .
ولد تسونج لي في 24 نوفمبر 1926 . ويعمل في مجالات عدم انحفاظ المجانسة (بالإنجليزية: parity violation) و الجسيمات الأولية و أيون الأيونات الثقيلة ذات السرعات المقاربة لسرعة الضوء ، و له بحوث في تفسير خواص النجوم .




تشين نينج يانج (بالإنجليزية: Chen Ning Yang) هو عالم فيزيائي أمريكي من أصل صيني حاز على جائزة نوبل للفيزياء عام 1957 بالاشتراك مع تسونج لي .
ولد تشين يانج في 1 أكتوبر 1922 في زيننج بالصين .
تعلقت أبحاث يانج ب الميكانيكا الإحصائية و والجسيمات الأولية . وحاز يانج بالمشاركة مع تسنج لي غلى جائزة نوبل عن بحوثهما واكتشاف عدم انحفاط التجانس parity nonconservation بفعل القوة الضعيفة . حصل يانج على الجنسية الامريكية عام 1964 .



1958




بافيل شيرنكوف (بالروسية: Павел Черенков) و(بالإنجليزية: Pavel Cherenkov) عالم فيزياء روسي حائز على جائزة نوبل للفيزياء عام 1958 عن اكتشافه وتفسيره لإشعاع شيرنكوف.
ولد شيرنكوف عام 1904 وتوفي 1990 . اكتشف شيرنكوف إشعاع شيرنكوف المسمى على اسمه عام 1934.
بينما كان يعمل شيرنكوف في معمل فافيلوف للفيزياء لاحظ صدور ضوء أزرق من أحد الأوعية المحتوية على الماء اثناء تعرضها لصدمات جسيمات النشاط الإشعاعي . وهي خاصية تتعلق بجسيمات مشحونة كهربائيا وتتحرك بسرعات تفوق سرعة الضوء . وأصبحت تلك الأشعة من وسائل البحث العلمي في الفيزياء النووية و الأشعة الكونية. وقام شيرنكوف بعد ذلك باختراع أجهزة للبحث العلمي تستخدم تأثير شيرنكوف للتعرف على الجسيمات وسرعة تحركها . وقد جهز القمر الصناعي الروسي سبوتنيك 3 بأحد تلك العدادات.
كما شارك بافيل شيرنكوف في تصميم وتطوير معجلات الجسيمات و معجلات الإلكترونات ، وله أبحاث في مجال التفاعل الضوئي النووي photo-nuclear reactions والتفاعل الضوئي الميزوني.




إليا فرانك (بالروسية: Илья́ Франк) و(بالإنجليزية: Ilya Frank) هو عالم فيزياء روسي حصل على جائزة نوبل للفيزياء عام 1958 بالمشاركة مع بافيل شيرنكوف وإيجور تام .
ولد إليا ميخائلوفيتش فرانك في 23 أكتوبر 1908 وتوفي في 22 يونيو 1990، وكان حصوله على جائزة نوبل عن مجهوداته في تفسير إشعاع شيرنكوف.
في عام 1934 اكتشف شيرنكوف ضوءا ينبعث عند مرور جسيمات مشحونة خلال الماء عند سرعات عالية. وقد استطاع فرانك والعالم الروسي إيجور تام إعطاء التفسير العلمي لهذه الظاهرة وهو أنه عندما تكون سرعة الجسيمات المشحونة أعلى من سرعة الضوء تنخفض سرعة الجسيمات عن طريق اشعاعها للضوء. وقد أدى هذا الاختراع إلى ابتكار عدادات لاكتشاف الجسيمات ولقياس سرعة الجسيمات النووية.




إيجور تام (بالروسية: Игорь Тамм) و(بالإنجليزية: Igor Tamm) عالم فيزيائي روسي حصل على جائزة نوبل للفيزياء عام 1958 بالمشاركة مع العالمين الروسييين بافيل شيرنكوف و إليا فرانك. وقد حاز الجائزة عن تفسيره النظري لظاهرة اصدار إشعاع شيرنكوف في الماء .
ولد إيجور تام في 8 يوليو 1895 بمدينة فيلاديفوستوك ، وتوفي في 12 أبريل 1971. ودرس الفيزياء والرياضة البحتة.



1959



أوين تشمبرلين (بالإنجليزية: Owen Chamberlain) عالم فيزياء أمريكي، حاز على جائزة نوبل للفيزياء عام 1959، وذلك بالمشاركة مع العالم الإيطالي إميليو سيجري.
ولد أوين تشمبرلين في 10 يوليو 1920 وتوفي في 28 فبراير 2006. وحاز على جائزة نوبل للفيزياء عن اكتشافه مع سيجري نقيض البروتون antiproton .




إيميليو جينو سيغري (Emilio Segrè) (تيفولي، 1 فبراير 1905 - لافاييتي، كونترا كوستا، كاليفورنيا، 22 أبريل 1989) فيزيائي إيطالي أمريكي حصل على جائزة نوبل عام 1959 لاكتشافه مضاد البروتون.

  #9  
قديم 21-11-2009, 20:54
bero bero غير متواجد حالياً
مشرفة منتدى فيزياء المرحلة الجامعية ومنتدى البحوث العلمية
محاضرة في الدورة الثانية لتعليم الفيزياء
 
تاريخ التسجيل: Jan 2007
المشاركات: 4,156
افتراضي رد: علمـــــ(نوبل)ـــــــاء

1960


[BIMG]http://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/1/10/Donald_Glaser.jpg[/BIMG]

دونالد آرثر جلاسر (بالإنجليزية: Donald Arthur Glaser) عالم فيزياء أمريكي. ولد في 21 سبتمبر 1926. حاز على جائزة نوبل للفيزياء عام 1969 ، وحازعلى الجائزة عن اختراعه للغرفة الفقاعية bubble chamber. وبواسطتها يمكن مشاهدة وتصوير مسارات الجسيمات النووية المشحونة في الغازات ودراستها.


1961





روبرت هوفستاتر (بالإنجليزية: Robert Hofstadter) هو عالم فيزياء أمريكي، حصل على جائزة نوبل للفيزياء عام 1961 عن " دراساته الرائدة لتشتت الإلكترونات بالنواة الذرية واكتشافه تركيب الجسيمات النووية".

ولد روبرت هوفستاتر في 5 فبراير 1915، وتوفي في 17 نوفمبر 1990، واهتم في أبحاثه في دراسة تشتت الإلكترونات ذات الطاقة العالية( 188 MeV مليون إلكترون فولت) عند اصطدامها بالبروتونات و جسيمات ألفا . وقام بالتدريس في جامعة ستانفورد من 1950 حتى 1985 . كما اهتم بدراسة علم الفلك وقام بتصميم تلسكوب أشعة جاما المسمى إجريت EGRET .




ردولف موسباور (بالألمانية: Rudolf Mössbauer) هو عالم فيزياء ألماني ، حاز على جائزة نوبل للفيزياء عام 1961 . وحاز جائزة نوبل عن اكتشافة تأثير موسباور . واشترك معه في الجائزة العالم الأمريكي روبرت هوفستاتر.

ولد موسباور في 31 يناير 1929 بمدينة ميونيخ بألمانيا ، ودرس أشعة جاما الناشئة من الانتقالات النووية (بالإنجليزية: nuclear transitions).




1962



ليف لانداو عالم فيزياء روسي ولد 22 يناير 1908 في مدينة باكو بأذربيجان . وتوفي 1 أبريل عام 1968 ، وله أبحاث عديدة في الفيزياء النظرية . وتشتمل أعماله بحوث في ميكانيكا الكم وتطبيق نظرية الكم على المغناطيسية وظاهرتي الميوعة الفائقة و التوصيل الفائق ، كما له أبحاث في فيزياء البلازما والنيوترينو.

حاز لانداو على جائزة نوبل للفيزياء عام 1962 عن جهوده العلمية وصيغه الرياضية لتفسير ظاهرة الميوعة الفائقة ، واكتشفت هذه الظاهرة عند تبريد غاز الهيليوم helium-II عند درجة حرارة تحت 17و2 كلفن (أي 270.98 تحت الصفر المئوي ).




1963




يوجين بول ويغنر (بالإنكليزية: Eugene Paul Wigner، وبالمجرية: Wigner Jenő Pál) كان عالماً فيزيائياً ورياضياتياً مجرياً أمريكياً، ولد في 17 نوفمبر 1902 وتوفي في 1 يناير 1995، وكان قد حاز على الجنسية الأمريكية عام 1937. تحصل يوجين ويغنر على جائزة نوبل للفيزياء عام 1963 عن أبحاثه في مجال نظرية النواة الذرية والجسيمات الأولية وعلى الأخص اكتشافه تطبيق مبدأ التناظر في الصياغة النظرية في ميكانيكا الكم.




ماريا جوبرت-ماير أو ماريا غوبرت ماير (بالألمانية: Maria Göppert-Mayer) كانت عالمة فيزياء ألمانية، حازت على جائزة نوبل للفيزياء عام 1963، عن إدخالها نموذج الأغلفة للنواة الذرية (بالإنكليزية: nuclear shell model). وهي ثاني امرأة تحصل على جائزة نوبل للفيزياء بعد ماري كوري.

ولدت ماريا جوبرت-ماير في 28 يونيو 1906 وتوفيت في 20 فبراير 1972. وكانت قد حصلت على الجنسية الأمريكية.





هانز ينسن، أو يوهانيز هانز دانيل ينسن (بالألمانية: Johannes Hans Daniel Jensen) هو عالم فيزيائي ألماني حائز على جائزة نوبل للفيزياء عام 1963 . وقد تقاسم هانز ينسن قيمة الجائزة مع ماريا جوبرت-ماير عن " أقتراحتهما نموذج الأغلفة لنواة الذرة ". وقد حصل اويجين ويجنر على قيمة النصف الثاني من الجائزة.

ولد هانز ينسن في 25 يونيو 1907 في هامبورج بألمانيا وتوفي في 11 فبراير 1973. وعمل أثناء حياته العملية في ألمانيا و الولايات المتحدة الأمريكية.


1964





نيكولاي باسوف (بالروسية: Никола́й Ба́сов)، و(بالإنجليزية: Nicolay Basov) هو عالم فيزيائي روسي حاز جائزة نوبل للفيزياء عام 1964 عن ابحاثه في مجال الإلكترونيات الكمومية التي أدت إلى اختراع الليزر و الماسر maser . وقد اشترك معه في هذه الجائزة العالم الروسي الكسندر بروخروف والعالم الأمريكي شارلز تاونز.

ولد نيكولاي باسوف في 14 ديسمبر 1922، وتوفي في 1 يوليو 2001، وله أبحاث رائدة في مجال الإلكترونيات الكمومية quantum electronics.




الكسندر بروخروف (بالروسية: Алекса́ндр Про́хоров)، و(بالإنجليزية: Alexander Prokhorov) هو عالم فيزيائي روسي حاز جائزة نوبل للفيزياء عام 1964 عن ابحاثة الرائدة في ابتكار الليزر و الماسر . واشترك معه في هذه الجائزة العالم الروسي نيكولاي باسوف والعالم الأمريكي شارلز تاونز.

ولد الكسندر بروخروف في 11 يوليو 1916، وتوفي في 8 يناير 2002، وكان مولده في كوينزلاند بالولايات المتحدة الأمريكية حيث هاجر أبويه إليها، ولكن أعادتهم الولايات المتحدة إلى الاتحاد السوفيتي عام 1923. خدم في الجيش الروسي وعمل أستاذاً بجامعة موسكو.




شارلز هارد تاونز (بالإنجليزية: Charles Hard Townes) هو عالم فيزيائي أمريكي ، حاز جائزة نوبل للفيزياء عام 1964 .

ولد شارلز تاونز في 28 يوليو 1915 ، ويشتهر بتطبيقات المازر maser وله بحوث رائدة في مجال الإلكترونيات الكمومية quantum electronics والمتعلقة بأجهزة الليزر والمازر، كما بحث في مجال العزم المغزلي للنواة الذرية nuclear spin .



1965




ريتشارد فاينمان (1918 - 1988) فيزيائي أمريكي شهير. قام بتطوير النظرية الكم الكهروديناميكي وتنبأ مبكرا بعصر النانوتكنولوجي (تقنية الأجسام النانوية والتي تكون أبعادها في حدود واحد على بليون من المتر). كان من ضمن الفريق الذي صنع القنبلة الذرية. حصل على جائزة نوبل في الفيزياء للعام 1965، وشاركه في الجائزة سين توموناجا و جوليان شفينجر.

كان من ضمن اللجنة التي كلفت بتقصي أسباب كارثة المكوك تشالنجر حيث توصل مع فريقه إلى سبب الانفجار (إشكال في تمدد حلقات الضغط). قدم سلسلة محاضرات في مادة الفيزياء تم تسجيلها ونشرها لاحقاً في ثلاثة مجلدات تعرف بمحاضرات فينمان في الفيزياء. وتعد من أفضل ما كتب في هذا المجال. عدذل فاينمان في تعريف المجال الكهربائي للشحن النقطية آخذاً بعين الاعتبار نصف قطر الأجسام المشحونة (الإلكترونات والبروتونات) بالاعتماد على مبادئ الكمومية.




جوليان شفينجر (بالإنجليزية: Julian Schwinger) هو فيزيائي أمريكي، حصل على جائزة نوبل للفيزياء عام 1965 ، وشاركه في الجائزة العالم الياباني سين توموناجا و العالم الأمريكي ريتشارد فاينمان.

ولد جوليان شفينجر في 12 فبراير 1918، وتوفي في 16 يوليو 1994. ومن أهم انجازاته العلمية بحوثه في مجال إلكتروديناميكا الكم ، وتطويره لنظرية الاختلال relativistic perturbation theory وتكملتها بالنظرية النسبية.




سين توموناجا (بالإنجليزية: Shin'ichirō Tomonaga) هو عالم فيزيائي ياباني حصل على جائزة نوبل للفيزياء عام 1965، وشاركه في الجائزة العالمان جوليان شفينجر، و ريتشارد فينمان.

ولد سينيشيرو توموناجا في 31 مارس 1906، وتوفي في 8 يوليو 1979. وحاز على جائزة نوبل عن أبحاثه الرائدة في تطوير إلكتروديناميكا الكم quantum electrodynamics .



1966




ألفريد كاستلر (3 مايو 1902 - 7 يناير 1984) هو فيزيائي ألماني-المولد، فرنسي الجنسية وحائز على جائزة نوبل في الفيزياء عام 1966.

ولد كاستلر في "جوبفيلر" في منطقة الألزاس المتنازع عليها بين ألمانيا وفرنسا، ودرس في "كولمار" في الألزاس ثم انتقل ليكمل دراسته في مدرسة الأساتذة العليا في باريس عام 1921. بدأ بتدريس الفيزياء في 1926 في "ميليوز" ثم في جامعة بوردو زطل مدرسا فيها حتى عام 1941 حيث عاد لمدرسة الأساتذة العليا حيث حصل على مقعد في عام 1952.

بحث كاستلر في ميكانيكا الكم، والعلاقة بين الضوء والذرات والمطيافية. عمل كاستلر على مزيج من الرنين المغناطيسي والرنين البصري، وطور تقنية الضخ البصري. أدت هذه الأعمال إلى إكمال النظريات الخاصة بالليزر والمايزر.

ربح كاستلر جائزة نوبل في الفيزياء عام 1966 "لإكتشافه وتطوير الطرق البصرية لدراسة الرنين الهرتزلي في الذرات".

كان كاستلر رئيس معهد النظريات والتطبيقات البصرية.


1967


[BIMG]http://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/5/5f/Hans_Bethe.jpg[/BIMG]

هانز ألبرخت بيته (بالألمانية: Hans Albrecht Bethe) هو عالم فيزيائي ألماني أمريكي حصل على جائزة نوبل للفيزياء عام 1967 عن " نظرية توليد الجسيمات النووية في النجوم" .

ولد هانز بيته في 2 يوليو 1906 وتوفي في 6 مارس 2005، وهو من رواد الفيزياء النظرية وله بحوث في مجالات عديدة منها إلكتروديناميكا الكم quantum electrodynamics و فيزياء نووية و فيزياء الحالة الصلبة و الجسيمات في علم الفلك .

كان رئيسا لقسم النظريين في معمل لوس ألاموس أثناء الحرب العالمية الثانية الذي صنعت فيه أول قنبلة ذرية. وقام آنذاك بحساب الكتلة الحرجة وهي أصغر كتلة من اليورانيوم لازمة لصناعة القنبلة الذرية . وله حسابات عن طريقة تفجيرها بواسطة إلتحام نصفي القنبلة emplusion . وقد أدت تلك الحسابات إلى صناعة قنبلتي هيروشيما و نجازاكي التي ألقيت على اليابان 1945 . وأدى معظم محاضرته بجامعة كورنيل.

كما اشترك هانز بيته في الخمسينيات في تصميم القنبلة الأكبر ، القنبلة الهيدروجينية . ويُقال أنه كان يأمل أن لا تنجح المجهودات للتوصل إليها وكان إدوارد تلر أكبر المؤيدين لصناعتها. واشترك بعد ذلك مع ألبرت أينشتاين في مقاومة التجارب النووية وقاوما كذلك سباق التسليح النووي .


1968


[BIMG]http://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/6/6e/LWA_Picture_Final.jpg[/BIMG]

لويس ألفاريز (13 يونيو 1911 - 1 سبتمبر 1988)، عالم فيزياء أمريكي. درس الفيزياء في جامعة كاليفورنيا الأمريكية وقام بتدريس الفيزياء بها بعد ذلك. وحصل على جائزة نوبل في هذا الحقل العلمي عام 1968.


1969


[BIMG]http://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/8/87/Murray_Gell-Mann.jpg[/BIMG]

موري جيلمان (بالإنجليزية: Murray Gell-Mann) هو فيزيائي أمريكي مولود عام 1929 م، حصل عام 1969 على جائزة نوبل للفيزياء عن إنجازاته الرائدة في تعريف نموذج الكواركات للجسيمات النووية واكتشافه تناطر النكهة flavor symmetry للكواركات الخفيفة.

ولد موري جيلمان في 15 سبتمبر 1929، ويهتم بنظرية الجسيمات الأولية ، ومن ضمنها الكواركات والنيوترينو و نظرية الأوتار.

  #10  
قديم 29-11-2009, 18:37
bero bero غير متواجد حالياً
مشرفة منتدى فيزياء المرحلة الجامعية ومنتدى البحوث العلمية
محاضرة في الدورة الثانية لتعليم الفيزياء
 
تاريخ التسجيل: Jan 2007
المشاركات: 4,156
افتراضي رد: علمـــــ(نوبل)ـــــــاء

1970

[BIMG]http://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/b/b9/YoungAlfven.jpg[/BIMG]

هانز أولوف غوستا ألفين عالم سويدي في مجال فيزياء البلازما، ولد عام 30 مايو 1908 في السويد وحاز على جائزة نوبل في الفيزياء لعام 1970 عن عمله في نظرية ديناميكا الموائع المغناطيسية. كان اختصاصه الأساسي في مجال الهندسة الكهربائية ومن ثم تحول للعمل في مجال البحث العلمي والتدريس في مجال فيزياء البلازما. توفى في 2 أبريل 1995




لوي نيل (بالفرنسية: Louis Eugène Félix Néel) هو عالم فيزياء فرنسي حاز على جائزة نوبل للفيزياء عام 1970 عن "أبحاثة الرائدة في دراسة الخواص المغناطيسية للجوامد" . وقد شاركه في جائزة نوبل العالم السويدي هانز ألفين .

ولد لوي نيل في 22 نوفمبر 1904 بمدينة ليون بفرنسا ، وتوفي في 17 نوفمبر 2000 . وتخصص في فيزياء المواد الصلبة ، وله أبحاث رائدة في دراسة المغناطيسية ، وقد أدت تلك الأبحاث إلى تحسين عمل ذاكرة الحاسوب ، كما أدت أبحاثه أيضا إلى فهم المجال المغناطيسي للأرض .

موضوع مغلق

« الموضوع السابق | الموضوع التالي »

تصميم مواقع


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

facebook twetter youtube

الساعة الآن 00:45


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir